388- رأي واحد لا يصفق.. تدشين مشروع رؤى مختلفة في بيسمنت

أقيمت صباح الخميس 29 نوفمبر 2018 في مؤسسة بيسمنت الثقافية فعالية تعريفية ببرنامج (رؤى مختلفة) الذي تعمل فيه مؤسسة بيسمنت على تحويل قضايا تهم الشباب والمجتمع إلى أعمال فنية مسرحية وتشكيلية، تحدث فيها مجموعة من الشباب المشاركين في البرنامج عن القضايا التي ناقشوها في المرحلة الأولى منه. كما ضمت الفعالية معرضاً فنياً تشكيلياً وفوتوغرافياً لفريق أرت بوستر.

تحدثت جهاد بابريك مسؤولة الأنشطة في مؤسسة بيسمنت عن برنامج (رؤى مختلفة) الذي جمعت فيه المؤسسة 60 شاباً وشابة لعقد نقاشات حول قضايا اختاروها لتعبر عن وجهات نظرهم المختلفة حولها، وقد تم اختيار المشاركين عبر استمارات مشاركة أعقبها مقابلات شخصية لاختيار الشباب والشابات من مناطق مختلفة وتوجهات فكرية متنوعة، وقد خرجت مجموعات النقاش بمخرجات عكست وعياً وقدرات لافتة للشباب حول اثني عشر قضية ناقشتها أربع مجموعات (15شاباً وشابة في كل مجموعة)، ناقشت كل مجموعة ثلاث قضايا على مدى ثلاثة أسابيع.

تحدثت بعدها شيماء جمال المدير التنفيذي لمؤسسة بيسمنت الثقافية عن البرنامج الفني (رؤى مختلفة) المدعوم من صندوق الأمير كلاوس، وهو يقوم على تحويل قضايا تهم الشباب والمجتمع إلى أعمال تشكيلية ومسرحية تفاعلية لضمان إيصالها إلى الجمهور بطريقة فنية، وأكدت أن البرنامج يعد تجربة ثرية لبيسمنت تعكس إلى أي حد يمكن إشراك الفنانين في التعبير عن قضايا تهم المجتمع. وأكدت شيماء أن اختيار المشاركين اعتمد على معايير الاختلاف الفكري والمناطقي وضمان تنوع الخلفيات الثقافية والاجتماعية للمشاركين.

تحدث بعدها أربعة شباب وشابات يمثل كل منهم إحدى المجموعات المشاركة في نشاط (رؤى مختلفة)، ذكر كل منهم القضايا التي تناولتها مجموعته وعرض أهم المحاور التي تناولها النقاش وتطرق إلى نقاط الاختلاف بين المشاركين، والحلول التي توصلت إليها المجموعات لحل كل قضية من وجهات نظر متعددة.

مثلت المجموعة الأولى سارة العفيف، طالبة الصيدلة المهتمة بالأدب والثقافة، التي شكرت في بداية حديثها مؤسسة بيسمنت التي أتاحت هذه الفرصة لمناقشة قضايا تهم الشباب، وعرضت القضايا الثلاث التي تناولتها مجموعتها: الشهادة الجامعية- التمييز الإيجابي للمرأة- تعاطي القات.

مثل المجموعة الثانية أمجد الماطري خريج العلوم السياسية، الذي تحدث عن تجربته في البرنامج مشيراً إلى التنوع الذي زخرت به مجموعته التي جمعت شباباً من مختلف التوجهات الفكرية من مناطق مختلفة. وعرض قضايا مجموعته: تفضيل إنجاب الذكور- الفجوة بين الأجيال- المهمشين.

أشارت نبأ علي طالبة الإعلام التي مثلت المجموعة الثالثة إلى أن أهم ما ميز هذه الجلسات هو احترام الرأي والرأي الآخر الذي ظهر واضحاً بين الشباب في نقاشات تناولت قضايا اختلفت فيها الآراء, وقد كانت قضايا مجموعتها: الهجرة- الزواج الطبقي- تنظيم الأسرة.

تحدث نيابة عن المجموعة الرابعة محمد العطاس طالب الطب المهتم بالثقافة، الذي لفت نظره تنوع الآراء وتناقضها أحياناً وإثراء وجهات النظر المختلفة لدى المشاركين وتناولهم للقضايا من جوانب متعددة. وقد ناقشت مجموعته قضايا: الأعمال غير الاعتيادية للمرأة- الفن وأولويته في الحياة- اللغة العربية وخطر انقراضها.

كانت هذه الفعالية تدشيناً لمرحلة لاحقة سيتم فيها استقبال طلبات المشاركة من فنانين مسرحيين وتشكيليين لعرض رؤاهم حول تحويل هذه القضايا إلى أعمال فنية، وإنتاج أعمال فنية تتناول هذه القضايا بطريقة إبداعية، وعرضها في فعاليات لاحقة تقيمها مؤسسة بيسمنت.

اتجه الحضور بعدها لمشاهدة المعرض الذي أقامه فريقArt Booster تحدث عنه مروان الجريدي، وهو المعرض الأول للفريق الذي عرض صوراً فوتوغرافية وأعمالاً فنية تشكيلية، في ثلاث مجموعات، الأولى مجموعة صور فوتوغرافية بعنوان (حسن اليمن) ضم صوراً من عدة مناطق من اليمن. وحملت المجموعة الثانية عنوان (حواء) عرضت فيها لوحات تشكيلية موضوعها المرأة. وكانت المجموعة الثالثة بعنوان (المجرة) التي كانت صوراً فوتوغرافية للسماء والنجوم.

{gallery}eventgallery/388{/gallery}

387- احكي قصتك.. 20 امرأة يمنية تحكي قصتها في بيسمنت

عشرون امرأة يمنية حكت قصتها في فعالية (احكي) التي أقامتها مؤسسة بيسمنت الثقافية يوم الخميس 15 نوفمبر 2018. عشر قصص سردتها صاحباتها على منصة بيسمنت، وعشر قصص تم تجسيدها في لوحات فنية رسمها مجموعة من الفنانين والفنانات التشكيليين استلهموا تفاصيل لوحاتهم من هذه القصص. الفنانون: ليلى ياسين، أدهم الزكري، غادة الحداد، نزار السنفاني، نهلة السلامي، فهمي الحبابي، جهاد جار الله، محمد الحاشدي، حنان العبيدي، جلال الشميري. عرضوا بألوانهم قصص نساء يمنيات فاعلات قدمن أعمالاً إيجابية لصالح المجتمع في فترة الحرب، جئن من عدة محافظات: عدن، تعز، الحديدة، صنعاء. قصة منى الحجري التي تنقل صور المحتاجين في المستشفيات لتجد متبرعين بالعلاج لهم. هناء عصدة التي صنعت بجهدها مخبزاً ساعدت فيه الراغبات في التعلم لينشئن أعمالهن الخاصة. سارة الجهمي التي تعمل في مجال الإغاثة والمساعدة النفسية للأطفال المتضررين من الحرب. منى الدهي التي افتتحت مع فريقها مخبزاً يقدم الخبز المجاني للأسر المحتاجة. جمالة صالح التي تقدم التأهيل والرعاية للسجينات والمعنفات. إيمان الآنسي التي ترعى في مؤسستها المعاقين وتقدم لهم التأهيل والدعم النفسي والعلاج. هيفاء علي التي افتتحت فصول محو أمية مجانية في المدرسة التي تديرها لتساعد النساء على تجاوز عجزهن في هذه الظروف. أماني مثنى التي قدمت التأهيل والتدريب للفتيات لافتتاح مشاريعهن الصغيرة. فاطمة الغولي التي كافحت وعانت طويلاً لتصبح قدوة في الحرص على العلم والعمل وقدمت التأهيل للنساء في مجال السكرتارية للحصول على أعمال في هذه الظروف. عشر قصص أخرى صعدت صاحباتها على المنصة لتحكي كل منهن في دقائق نقطة تحولها التي جعلت منها امرأة فاعلة إيجابية تقدم جهدها لتدارك الكارثة التي تحل بالبلاد لتحمي من حولها. منال الأشول فاقدة السمع التي ساعدت الصم والبكم من تلاميذها على اكتشاف أحلامهم ووقفت إلى جوارهم في تحقيقها. فريال مجدي التي دعمت مشاركة المرأة الثقافية في المجتمع عبر إنشاء صالون نون الثقافي النسوي. نادية الخليفي المحامية التي شقت طريقها الصعب لتصبح محامية في وقت لم يكن يمكن للنساء الوصول إلى هذه المكانة، ودافعت عن المظلومات اللاتي لا يجدن من يدافع عن حقوقهن. فاطمة فاخر مديرة المدرسة التي تغلبت على أزمة انقطاع رواتب المدرسين بالحصول على تبرعات مستمرة من التجار والمقتدرين لتوفير احتياجات المعلمين الأساسية كي لا يتوقف التعليم. أسماء عبدالوهاب التي فتحت المجال بشجاعة للعاملات اليمنيات في هذه الظروف لتوفر لهن فرص عمل بدلاً عن الأجنبيات. بثينة القرشي التي تبرعت ببيتها الذي بنته حجراً حجراً ليصبح مؤسسة إنسانية ترعى النساء وتقدم لهن الدعم النفسي والمعنوي والتدريب والتأهيل. عبير الأمير التي تبنت فكرة التعايش ونبذ الطائفية، وطبقت هذا المبدأ في تقديم المساعدات الإنسانية دون تمييز. سعاد المغربي التي تطوعت لدفن الجثث مجهولة الهوية المكدسة في المستشفيات ولا تجد من يسأل عنها. شيماء السقاف التي استخدمت وسائل التواصل لجمع التبرعات ومساعدة المعسرين وكفالة الأيتام وغيرهم. سمية الحسام التي ساهمت في إنهاء خلاف قبلي استمر 15 عاماً. يمتلئ مجتمعنا بنماذج كثيرة من هؤلاء النساء الفاعلات، وقد قدمت مؤسسة بيسمنت هذه القصص لتشير إلى الأيدي الخيرة التي لا يراها أحد، وربما لم يسمع عنها الكثيرون. ولا بد أن هناك الكثير من القصص تتكاثر وتزيد في مجتمعنا الذي ظهرت فيه المرأة بقوة في هذه الأزمة كعادتها، حاملة العبء على رأسها لتمد يدها إلى الآخرين وتساعدهم على تجاوز الألم بسلام. تحدثت جهاد بابريك مسؤولة الفعالية عن (احكي) الذي اختار هذه القصص بناء على استمارة مشاركة عرضت سابقاً على صفحة مؤسسة بيسمنت، وتم اختيار 20 قصة منهن لعرضها. قدمت في الفعالية فقرات فنية قدمها عازف البيانو الموهوب أمجد الضبيبي والفنانة الشابة نورهان خالد.

 

{gallery}eventgallery/387{/gallery}

386- (ريشة مهندس) معرض فني تشكيلي لمهندسين ومهندسات

أقيمت يوم الخميس 8 نوفمبر 2018 فعالية (ريشة مهندس) التي نظمتها وحدة التطوير المجتمعي في Engineering Studio ، بإقامة معرض فني ضم 120 قطعة فنية استضافته مؤسسة بيسمنت الثقافية ضمن فعاليات منتدى التبادل المعرفي.
استمر المعرض 3 ساعات عرضت فيه أعمال فنية تشكيلية نفذها مهندسون ومهندسات، تم تكريمهم ضمن فقرات الفعالية، وتحدث ممثلون عن وحدة التطوير المجتمعي في الفعالية عن مشروعهم الذي شكل تحدياً في الظروف الحالية، حيث افتتحه في نهاية 2015 أربعة مهندسين، ووصل عدد أعضاء الوحدة الآن 30 مهندساً ومهندسة من مختلف التخصصات.
تضم وحدة التطوير المجتمعي كادراً هندسياً من مختلف التخصصات ومن أصحاب الخبرة والكفاءة والإبداع، وتقدم خدمات هندسية مختلفة كالتصاميم والإشراف على المشاريع وأعمال المقاولات.
وهي تحتوي قسماً للتدريب والتأهيل، يقدم برامج في هندسة العمارة والديكور، والهندسة المدنية والإنشائية، ودورات تقوية لطلاب الهندسة.
كما تضم وحدة للتطوير المجتمعي تعقد أمسيات هندسية، وندوات واستشارات، وعروض أفلام وثائقية هندسية. كما تضم وحدة للبحوث الهندسية والعلمية.
ذكر المهندس سالم عبدالله أحد مؤسسي وحدة التطوير المجتمعي في كلمته التي ألقاها بأن هذه الفعالية تسعى إلى النهوض بالمهندس اليمني ورفع قدراته، وهم يوصلون بها رسالة للجميع أنهم لا يزالون يملكون الريشة والأمل رغم هذه الأوضاع السيئة.

 

{gallery}eventgallery/386{/gallery}

385- (ألواني تتحدث) معرض فني للطفلة آلاء مشعل

أقيم يوم الخميس 1 نوفمبر 2018 المعرض الفني الأول للفنانة الطفلة آلاء مشعل القدسي بعنوان (ألواني تتحدث)، استضافته مؤسسة بيسمنت الثقافية في فعالية منتدى التبادل المعرفي. عرضت لوحات الفنانة الصغيرة التي لم تتجاوز السادسة من عمرها، وتحدث عنها الدكتور الشاعر والقاص محمد الشميري، الذي أشار إلى شخصية آلاء المميزة، وأعمالها الفريدة. كما تحدث عن معرضها ولوحاتها الفنان التشكيلي عبدالفتاح عبدالولي الذي كان من أول الداعمين لها، وشارك الفنان نبيل قاسم، والدكتور نبيل العودي بمداخلات عن الفن والطفولة، وتحدث الصحفي عبدالرحمن بجاش عن ذكريات الفن والألوان في تعز. قدم والد آلاء الأستاذ مشعل القدسي الشكر للحضور ولمؤسسة بيسمنت على استضافتها المعرض، وقدمت الفنانة نورهان في نهاية الفعالية أغنية للأطفال أهدتها للفنانة الصغيرة وأصدقائها الأطفال الذين اعتلوا المسرح وقدموا لآلاء باقات الورد. ضمت الفعالية فقرة تكريم لفاعلة الخير أم البركة، التي رتب لها ولدها أحمد المصباحي فقرة لتقدير عملها الإنساني في مساعدة المحتاجين في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. وتحدث عنها المصور الفوتوغرافي رحمان طه الذي عرفها شخصياً وعرف أعمالها وأنشطتها الخيرية. اتجه الحضور بعدها لمشاهدة المعرض الذي ضم لوحات تعبيرية وانطباعية وتجريدية للفنانة الموهوبة، وقدموا لها التشجيع والتقدير.

 

{gallery}eventgallery/385{/gallery}

384- عن اليمن في العصر الحجري

في فعالية منتدى التبادل المعرفي التي أقيمت في مؤسسة بيسمنت الثقافية يوم الخميس 18 أكتوبر 2018، قدم الكاتب والباحث شهاب الأهدل المهتم بالتاريخ القديم محاضرة بعنوان (اليمن في العصر الحجري)، كما ضمت الفعالية معرضاً فنياً تشكيلياً لمجموعة من الرسامات.
يكتب شهاب الأهدل مقالات حول تاريخ اليمن، وقد سبق أن ترشح مقاله (انهيار مدينة البن) للقائمة القصيرة في جائزة WYIC العالمية.
أشار شهاب في بداية حديثه إلى علم الأنثروبولوجيا الذي لا يلقى اهتماماً في اليمن، كما أن الكتب العربية في هذا العلم نادرة، وقد اضطر في بحثه حول هذا الموضوع إلى قراءة ما يقارب 46 كتاباً إنجليزياً بصعوبة بسبب المصطلحات العلمية الواردة في هذا النوع من الكتب.
يحب شهاب التاريخ اليمني، وقد أثارت تساؤلاته الطبيعة الجيولوجية في اليمن حين عرف من المختصين أن بعض الشقوق الضخمة في بعض المناطق كانت أنهاراً في العصر القديم.
تنبه شهاب إلى أن أقصى ما يتحدث عنه التاريخ اليمني هو حضارات سبأ ومعين وغيرها، ولا يتعداها إلى عصور أقدم لمعرفة بدايات الإنسان الذي استوطن اليمن، ولم يجد مصادر أو دراسات تجيب على هذه الأسئلة، لذا قرر البحث عنها.
على صفحات النت، ووجد مصادر غربية غير مترجمة أخذته في رحلة إلى العصور القديمة وبداية التاريخ ليبدأ بتجميع القصة ويحكيها لنا.
بدأ الحديث بمدخل إلى العصور الحجرية، وتقسيماتها المختلفة، من العصر الذي استخدم فيه الإنسان الحجر، إلى العصر الذي استخدم فيه البرونز وظهور الحضارات المعروفة. وذكر أن هذا التقسيم يختلف كلما ظهرت أدوات بحث جديدة.
كما أن التسلسل لا يكون دقيقاً ومنطبقاً على كل الشعوب، فهي تختلف من مكان لآخر.
وأشار شهاب إلى تحيز العلوم، حيث تظهر أبحاث موجهة لإثبات أفكار محددة سلفاً، ومنها النظرية التي تؤكد أن الإنسان الأفريقي انتقل إلى آسيا عبر سيناء وفلسطين التي يسكنها الإسرائيليون محاولين إثبات أنهم أقدم سكان هذه الأرض، ويمولون أبحاثاً جادة لإثبات هذه الفكرة، في حين لا تحظى اليمن مثلاً بمثل هذا الاهتمام لتثبت نظرية أخرى يتم تجاهلها، تقول بأن الإنسان الأفريقي القديم عبر إلى آسيا عن طريق باب المندب واستوطن اليمن.
ينفي بعض الباحثين هذه النظرية -كما يقول شهاب- مفترضين أن مناخ اليمن كان جافاً لا يساعد على الاستيطان. إلا أنه يرى أن تتبع التحولات المناخية ودورة المناخ التي تتغير كلياً عبر آلاف السنين يثبت أن المناخ في اليمن في العصور الجليدية كان رطباً مناسباً للعيش. وكانت اليمن زاخرة بالأنهار والبحيرات التي تجذب البشر للعيش فيها وإنشاء الحضارات على ضفافها في ذلك الوقت.
ورداً على من يدّعي أن الإنسان القديم لم يكن قد اخترع القوارب بعد، يعتقد شهاب أن منسوب المياه في مضيق باب المندب كان ضئيلاً نظراً لتجمد المياه في مناطق أخرى من العالم، لذا كان بإمكان الإنسان القديم عبوره بسهولة على الأقدام.
يعتقد باحثون آخرون أن الإنسان القديم مر باليمن فعلاً، لكنه عبرها إلى الهند ولم يستوطنها، تساءل شهاب مستنكراً: لماذا لم يستوطنها ما دامت الظروف ملائمة فيها؟
وأشار إلى اكتشاف آثار مستوطنة بشرية في وادي سردد اليمني قبل ما يقارب 70 ألف عام، ووجود رسوم صخرية موغلة في القدم، منتشرة في عدة مناطق من اليمن.
استعرض شهاب بعض هذه النقوش وشرح ما تدل عليه وطرق تنفيذها، ومعظمها رموز ربما تدل على تعويذات لها تفسير شاماني تصل أقدمها إلى 12 ألف عام.

تمنى شهاب في نهاية حديثه أن يكون هناك اهتمام بالتاريخ اليمني القديم، فكما يقول: “إن لم يكن لك تأثير ستمحى من التاريخ”، وهذا ما لمسه من اهتمام الشعوب الأخرى بإثبات أقدميتها وعراقتها، وعدم الاهتمام الرسمي أو الشعبي بذلك في اليمن.
وأشار الأهدل إلى أهمية التنقيب والبحث عن الكهوف المطمورة التي تحتفظ ببقايا الإنسان القديم في حالة جيدة ويمكنها أن تكشف الكثير.
وتحدث عن أبحاثه في هذا المجال حيث ينشر حالياً سلسلة مقالات حول هذا الموضوع، وعرض مساعدته لأي باحث بالمصادر والمراجع التي يحتاجها.

شارك الجمهور بمداخلاته التي اختلفت بين مؤيد لهذا النوع من الأبحاث التي تكشف حقائق نجهلها، فمن لا ماضي له لا حاضر له كما قالوا. ومعارض يرى أن الفخر لا يكون بما مضى، ويجب على الإنسان أن يتساءل عن ذاته الموجودة فعلاً لا عن الماضي.

في نهاية الفعالية اتجه الجمهور لمشاهدة المعرض الفني التشكيلي (حرف ولون) الذي قدمت فيه لوحات 9 فنانات شاركن في دورة الرسم التي قدمها الفنان التشكيلي محمد صوفان، تحدثت نيابة عنهن الفنانة ابتهال فهد شاكرة الحضور ومؤسسة بيسمنت التي تحتضن وترعى مواهب الشباب وتهيء لهم الفرصة لتعلم الفنون المختلفة وعرض أعمالهم على الجمهور.

 

{gallery}eventgallery/384{/gallery}

383- معرض صور فوتوغرافية لعبدالرحمن الغابري بعنوان (اليمن بين الماضي والحاضر)

أقيم يوم الخميس 11 أكتوبر 2018 في مؤسسة بيسمنت الثقافية معرضاً فنياً فوتوغرافياً للفنان اليمني عبدالرحمن الغابري، نظمته مؤسسة (الهوية اليمنية) بعنوان (حكاية الأرض والإنسان، بين الماضي والحاضر).
يعد الغابري أهم المصورين الفوتوغرافيين اليمنيين، وهو يرأس حالياً مؤسسة الهوية اليمنية، حصل على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية والتكريمات المحلية والدولية، وله الكثير من المعارض في الداخل والخارج، ويملك أرشيفاً نادراً لمعالم اليمن وأحداثها وشخصياتها، عرض معظمه في معارض ووسائل إعلام محلية ودولية، ويعد معرضه هذا المعرض السبعين، وهو الثاني له في بيسمنت.
تحدث الكاتب والفنان نبيل قاسم عن صور الغابري التي يظهر في الكثير منها الإنسان ليضيف إليها الحياة. ونحن كما يقول لا نعرف ما يدور خلف الكاميرا، فالصورة تمر بمراحل عدة قبل أن تظهر لنا ويختفي المصور منها، وهي تحتاج إلى التأمل لاكتشاف ما يختفي خلفها، فكل من يشاهد الصور يمكنه أن يدرك الجانب الذي يريد منها، وتعد هذه الصور مصدراً للتاريخ.
كتب الدكتور عبدالعزيز المقالح كلمة بمناسبة المعرض ولم تسمح له ظروفه الصحية بالحضور، فقرأها بالنيابة عنه الشاعر زين العابدين الضبيبي، وقد ذكر المقالح في كلمته سعادته بالوعي والاهتمام الذي توليه المؤسسة بفنان كالغابري، الذي نذر حياته من أجل الأرض اليمنية والإنسان اليمني بجهود فردية ذاتية عجزت عنها المؤسسات الرسمية.
ويعد الغابري–كما يقول المقالح- العين الراصدة لتحولات الأرض، وتعد صوره من أهم المراجع التاريخية، وهي تجربة جديرة بالدراسة والحديث عنها وعن صاحبها وشغفه بالأرض اليمنية والتنقيب عن مكامن جمالها، فقد رأينا اليمن الحقيقية في صوره التي كشف فيها أسرارها بعين عبقرية ترى ما خلف الأشياء وتستنطق مكنوناتها، وهو موسوعة من موسوعات الجمال التي تمشي على الأرض. وهو ليس مجرد مصور محترف بل عاشقاً لكل ما في هذه الأرض، حتى صار ذاكرتها البصرية وعينها الثالثة، وشكر المقالح في كلمته كل من قام على هذه الفعالية، متمنيا للغابري حياة حافلة بالعطاء والسعادة.
بدأ عبدالرحمن الغابري حديثه عن معرضه قائلاً: “أنا ليس لي كلمة، كلمتي هي الصور الموجودة أمامكم”، تحدث بعدها عن الصور التي التقطها في اليمن في الماضي والحاضر، ورصد التغيرات التي طرأت على الإنسان اليمني، معبراً عن حزنه لما افتقده اليمني من تفاصيل بسيطة، وما تمتع به من حرية في الماضي وإن كانت نسبية، وتألم من الحاضر الذي فرض قيوداً كثيرة على الإنسان. 
استعرض بعدها على جهاز العرض صوراً التقطها من الماضي، وتحدث عنها وعن القصص والذكريات المرتبطة بكل صورة، حيث ظهرت في صوره الفنون الشعبية اليمنية، والريف، والمعالم القديمة، والمناظر الطبيعية، والوجوه التي عكست الحرية والبساطة التي كانت في الماضي.
تحدثت في نهاية الفعالية شيماء جمال المدير التنفيذي لمؤسسة بيسمنت الثقافية، شاكرةً الفنان عبدالرحمن الغابري، وذكرت أنه داعم دائم لأنشطة مؤسسة بيسمنت، وهو فنان عظيم بقيمه وموهبته الفذة، ورغم ذلك يظهر تواضعه ومؤازرته للفنانين الشباب، وقد وثق الغابري التاريخ اليمني بكل مراحله.
اتجه بعدها الحضور لمشاهدة المعرض الذي حوى صوراً لليمن بين الماضي والحاضر، ظهر فيها الإنسان والبيئة من مناطق مختلفة من اليمن.

 

{gallery}eventgallery/383{/gallery}

382- معرض إحساس فرشاة

أقيم في مؤسسة بيسمنت الثقافية يوم الخميس 4 أكتوبر 2018 معرض فن تشكيلي بعنوان (إحساس فرشاة)، عرضت فيه مخرجات ورشتي الرسم بالألوان الزيتية اللتين قدمهما الفنان التشكيلي محمد الحاشدي لمدة شهر في بيت الفن برعاية صندوق التراث التابع لوزارة الثقافة، وكرم في هذه الفعالية المتدربون والمشاركون في المعرض، كما كرم المتدربون في ورشة الرسم بالقلم الرصاص التي قدمها الفنان التشكيلي محمد الباشق في بيت الفن أيضاً.
تحدثت حنان العبيدي نائب مدير بيت الثقافة عن المعرض الذي احتضن التجارب الأولى لفنانين شباب، أظهروا مستوى متميزاً من الموهبة والإبداع.
وتحدث الفنان محمد الحاشدي عن إعجابه بالمتدربين الذين عملوا بجد رغم قلة الإمكانيات ليقدموا هذه اللوحات التي أدهشته، فقد عبر كل فنان عن مشاعره تجاه ما يحدث من حوله ومن هنا جاء اسم المعرض (إحساس فرشاة).
كما تحدث الفنان محمد الباشق عن دورة الرسم بالقلم الرصاص التي قدمها في 6 أيام، وعبر عن نظرته إلى الفن الذي يعتبره روح الحياة.
تم في الفعالية تقديم شهادات التكريم للمتدربين المشاركين، واتجه الجمهور بعدها لمشاهدة المعرض.

 

{gallery}eventgallery/382{/gallery}

381- استضافة تدشين مؤسسة إلهام ومعرض (رسالة حياة)

استضافت مؤسسة بيسمنت الثقافية في فعالية منتدى التبادل المعرفي يوم الخميس 27 سبتمبر 2018 حفل إشهار مؤسسة إلهام الثقافية للإنتاج الفني والإعلامي، التي تضمنت تعريفاً بالمؤسسة، وفقرات فنية قدمتها فرقة Art School، كما عرضت لوحات الفنانة التشكيلية أمهاني الوريث في معرضها التشكيلي الثاني بعنوان (رسالة حياة). 
بدأت الفعالية بفقرات فنية لفرقة Art School الفنية الشبابية التي قدمت أغانٍ تراثية يمنية بتوزيع موسيقي حديث، كما قدم الفنانون الشباب مجموعة أغانٍ بطريقة الراب تناولت مواضيع من واقع الشباب اليمني، كما قدمت بطريقة الريمكس أغانٍ يمنية تراثية بطريقة إبداعية.
ألقى بعدها الشاعر الشاب محمد المحنبي قصيدة، وتم تقديم عرض بصري للتعريف بمؤسسة إلهام للإنتاج الفني والإعلامي، التي أسست في أغسطس 2017، كمؤسسة شبابية مستقلة تهتم بالجانب الفني والإعلامي، وتقدم أعمالاً فنية بطريقة حديثة محافظة على الروح اليمنية، وقد قدمت منذ تأسيسها أفلاماً قصيرة، ودورات تدريبية وغيرها من الأنشطة الفنية والإعلامية.
تحدثت بعدها رئيسة المؤسسة الأستاذة إلهام العواضي عن المؤسسة التي تم إنشاؤها في فترة تعاني فيها البلاد من الحرب، فهي تعتقد أن الأمل يجب أن لا ينتهي.
وذكرت أن المؤسسة عانت من عدم توفر الدعم لذلك حاولوا توفيره بصعوبة لتقديم أعمالهم للشباب، حتى حصلوا على مقر وتم إشهارها رسمياً في هذا الحفل، وتحدثت عن أهم مشاريع المؤسسة كمشروع (ابدأ)، والعمل على إنتاج فيلم سينمائي بعنوان (قتل الأحلام). كما ستقدم دورات تدريبية في المجال الإعلامي والفني يقدمها مدربون معروفون بأسعار تناسب الشباب، وشكرت في نهاية حديثها الحضور وفريق مؤسستها.
عن المعرض الفني التشكيلي (رسالة حياة) تحدثت الفنانة التشكيلية أمهاني الوريث الحاصلة على ماجستير اللغة الإنجليزية عن فكرة المعرض، الذي احتوى على لوحات مثلت نظرتها إلى وضع المرأة في اليمن بشكل سلسلة تمثل كل لوحة منها مرحلة من مراحل نهوضها من الألم والحيرة والكآبة والخوف من المجهول، وانطلاقها بعد ذلك، وتحولها إلى التفاؤل، وتمكين نفسها دون انتظار العون من الآخرين لتثبت ذاتها، وأكدت أمهاني أن المرأة تستطيع أن تفعل ما تريد حتى في هذه الظروف الصعبة، ولو بأبسط الإمكانيات، لتحقق أحلامها وتسهم في مساعدة المجتمع.
في نهاية الفعالية كرمت إدارة مؤسسة إلهام فريق العمل فيها، وتوجه الجمهور بعدها لمشاهدة المعرض الفني.

 

{gallery}eventgallery/381{/gallery}


380- قراءة أدبية لكتاب (يراعات طاغور)

في فعالية منتدى التبادل المعرفي التي أقيمت في مؤسسة بيسمنت الثقافية يوم الخميس 6 سبتمبر 2018، قدم الكاتب والمترجم نبيل قاسم قراءة أدبية لكتاب (يراعات طاغور) الذي ترجمه الكاتب والناقد اليمني رياض حمادي، وراجعه المترجم عبدالوهاب المقالح، كما قدمت الفنانة الشابة نوران خالد فقرات فنية غنائية، وكان المعرض الفني للفنان التشكيلي الشاب سعد الشهابي. تحدث نبيل قاسم عن الكتاب، وعن طاغور، وعن رياض، مشيراً إلى صعوبة ترجمة الشعر، فهو كمترجم يدرك هذه المهمة المعقدة التي تختلف عن ترجمة المقالات، لذلك يعتقد أن رياض بذل جهداً كبيراً ليخرج بهذه الترجمة الجميلة.

عرض نبيل نبذة عن طاغور الذي عاش في الفترة بين (1861- 1941) وعاصر الحرب العالمية الأولى التي دفعت الكتاب والفنانين في ذلك الوقت إلى التوجه إلى الجانب الإنساني بقوة، بسبب الكم الهائل من الدمار الذي رأوه، وهذا ما ظهر في كتابات طاغور، الذي كان يبحث أيضاً عن فكرة الإنسان الكامل، الذي يصبح كاملاً بالحب وعلاقته بالطبيعة وتحرره من الأفكار العبودية التي تجعله متوحشاً.

وأكد نبيل أن مهمة الشاعر الكشف عن أسرار الحياة، مشيراً إلى المعاني التي تضمنها الكتاب كالحب والحياة والطبيعة، وقرأ مجموعة من الشباب في الفعالية مجموعة من اليراعات.

كان طاغور كاتباً مسرحياً وشاعراً وروائياً ورساماً، وقد أحدث تغييراً في الثقافة الهندية، وظهرت أعماله في التراث الغنائي الهندي، تميزت كتاباته بالسهولة والسلاسة، كما أنشأ مدرسة فلسفية يتعلم فيها الأطفال في الطبيعة، وكانت مجمل أعماله عن الطبيعة التي تجلت في التعابير التي استخدمها، كما أكدت كتاباته على أن الحب هو المعنى الأسمى لكل ما يحيط بنا، والإنسان يكون في أقصى حالات حريته حين يكون في وسط الطبيعة.

تحدث بعدها عن رياض حمادي الشاب الذي تعرف عليه قبل سنين في بيسمنت لأول مرة، حين كان شاباً صامتاً، يميزه نشاطه ومتابعته للسينما والروايات والأعمال الأدبية، وهو يكتب لعدة مواقع ومجلات عربية، كما أنشأ صفحة على الفيسبوك تهتم بالسينما، وصفحة أخرى مهتمة بالموسيقى، كما نفذ أبحاثاً في مجالات متعددة، ولديه مدونة عربية وأخرى إنجليزية، وهو يكتب في التحليل السياسي. صدر لرياض قبل هذا الكتاب كتابان نشر فيهما نصوصه: (يوم ننادي كل رصاصة باسمها) (حياة جديرة بالركض)، وهو يعرف نفسه في مدوناته الخاصة بأنه يحب بالتأمل ومساعدة الآخرين، وعدم إيذائهم، وهو يقتات على أكل الكتب وشرب الموسيقى وتنفس السينما، ويعرف نفسه كقارئ وكاتب قبل كل شيء. تحدث نبيل قاسم عن تصميم كتاب (يراعات طاغور) الذي تميز بغلافه الجميل، وتصميمه المريح، في ترجمة جيدة ويسيرة راجعها الدكتور عبدالوهاب المقالح المترجم والكاتب اليمني المعروف. ورغم اعتراض نبيل على العبارات التسويقية المكتوبة على غلاف الكتاب مثل (الترجمة الأولى) إلا أنه يشير إلى سعادته بهذه المبادرة في ترجمة كتاب مهم من كاتب يمني رغم الظروف التي تمر بها اليمن.

استعرض نبيل بعض المفردات التي وردت في الترجمة وقارنها بترجمات أخرى، حيث ظهر تميز ترجمة رياض الذي اختار مفردات أكثر دقة وشاعرية وتكثيفاً، بأسلوب قوي حافظ فيه على روح الكلمة، واعتبر نبيل قاسم الفعالية احتفائية بهذه الترجمة الفريدة، وليس مجرد قراءة في النصوص.

تضمنت الفعالية فقرات فنية، حيث قدمت الفنانة الشابة نوران خالد فقرات غنائية، وكانت هذه الفعالية هي مشاركتها الأولى في بيسمنت.

كما قدم في الفعالية المعرض الفني التشكيلي للفنان الشاب سعد الشهابي الذي اختار مؤسسة بيسمنت ليقدم فيها معرضه الفني الأول بعنوان (اختزال) عرض فيه لوحات من الفن الرقمي.

 

{gallery}eventgallery/380{/gallery}

379- (ملامح) معرض فني لمخرجات ورشة رسم بالقلم الرصاص

أقيم في مؤسسة بيسمنت الثقافية يوم الخميس الموافق 2 أغسطس 2018 ضمن فعاليات منتدى التبادل المعرفي معرضاً فنياً للوحات بالقلم الرصاص بعنوان (ملامح)، نفذها المتدربون في ورشة الرسم المجانية التي أقيمت في مؤسسة بيسمنت في وقت سابق، دربت فيها الفنانة التشكيلية المتميزة في الرسم بالقلم الرصاص فاطمة الكثيري 20 متدرباً، تعلموا تقنيات هذا الفن، وأنتجوا هذه اللوحات التي كان معظمها بورتريهات عكست ملامح وجوه مختلفة، وعرضت أعمالهم الفنية على خلفية غنائية لفنانتين شابتين أثارتا إعجاب الجمهور بأصواتهما الجميلة. افتتحت الفعالية الفنانة شيماء إبراهيم التي بدأت فقرتها بأغنية قوية الكلمات عن الوطن، وتمتلك شيماء عدة مواهب إلى جانب الغناء، فهي ممثلة صوتية تكتب الرواية والسيناريو، رغم عمرها الذي لا يتجاوز 20 عاماً. تحدثت بعدها الفنانة فاطمة الدبعي التي شاركت بلوحاتها في المعرض، حيث شكرت مؤسسة بيسمنت الثقافية على ورشة الرسم المجانية التي قدمتها ضمن نشاط (ورشة الأفكار) الذي تقدم فيه دورات مجانية في مجالات الفنون، وتحدثت عن تجربتها في هذه الورشة التي وصفتها بأنها من أجمل التجارب في حياتها، حيث سمحت للهواة بإخراج شغفهم بالرسم، ووفرت بيئة مريحة ومشجعة لممارسة هواية الرسم بحب ولهفة، وتعلم مهارات جديدة في مجال يحبونه دون أن يشعروا بأن ذلك يكلفهم شيئاً. تحدثت بعدها الفنانة التشكيلية فاطمة الكثيري التي دربت المشاركين في هذه الورشة، وأعربت عن سعادتها بأعمالهم التي فاجأتها بمستوى التقدم الذي أظهره المشاركون، وتمنت أن ينال إعجاب الحضور ذلك الجهد الذي بذلوه. غنت بعدها إلهام العامري، الصبية في الثانية عشرة من عمرها، عرفت عن نفسها بأنها تغني ألواناً مختلفة من الغناء، ووعدت الجمهور أنها ستبكيهم ثم تفرحهم بصوتها، وهذا ما حدث بعد أدائها عدة أغانٍ طربية وخفيفة. كرمت بعدها مؤسسة بيسمنت الثقافية المشاركين في المعرض، وسلمتهم شهادات مشاركة في الورشة، قدمها خالد المريسي مدير المشاريع في مؤسسة بيسمنت، ونبيل قاسم عضو مجلس الأمناء في المؤسسة. كما كرمت الفنانة فاطمة الكثيري على مجهودها في هذه الورشة، وكذالك تم تكريم محمد عوض على جهودة الذي بذلها في التنظيم والتواصل مع المتدربين اثناء الورشة و كان له يد في أنجاح المعرض. يجدر بالذكر أن المعرض الفني سيستمر لمدة أسبوع في مؤسسة بيسمنت. {gallery}eventgallery/379{/gallery}