387- احكي قصتك.. 20 امرأة يمنية تحكي قصتها في بيسمنت
عشرون امرأة يمنية حكت قصتها في فعالية (احكي) التي أقامتها مؤسسة بيسمنت الثقافية يوم الخميس 15 نوفمبر 2018. عشر قصص سردتها صاحباتها على منصة بيسمنت، وعشر قصص تم تجسيدها في لوحات فنية رسمها مجموعة من الفنانين والفنانات التشكيليين استلهموا تفاصيل لوحاتهم من هذه القصص. الفنانون: ليلى ياسين، أدهم الزكري، غادة الحداد، نزار السنفاني، نهلة السلامي، فهمي الحبابي، جهاد جار الله، محمد الحاشدي، حنان العبيدي، جلال الشميري. عرضوا بألوانهم قصص نساء يمنيات فاعلات قدمن أعمالاً إيجابية لصالح المجتمع في فترة الحرب، جئن من عدة محافظات: عدن، تعز، الحديدة، صنعاء. قصة منى الحجري التي تنقل صور المحتاجين في المستشفيات لتجد متبرعين بالعلاج لهم. هناء عصدة التي صنعت بجهدها مخبزاً ساعدت فيه الراغبات في التعلم لينشئن أعمالهن الخاصة. سارة الجهمي التي تعمل في مجال الإغاثة والمساعدة النفسية للأطفال المتضررين من الحرب. منى الدهي التي افتتحت مع فريقها مخبزاً يقدم الخبز المجاني للأسر المحتاجة. جمالة صالح التي تقدم التأهيل والرعاية للسجينات والمعنفات. إيمان الآنسي التي ترعى في مؤسستها المعاقين وتقدم لهم التأهيل والدعم النفسي والعلاج. هيفاء علي التي افتتحت فصول محو أمية مجانية في المدرسة التي تديرها لتساعد النساء على تجاوز عجزهن في هذه الظروف. أماني مثنى التي قدمت التأهيل والتدريب للفتيات لافتتاح مشاريعهن الصغيرة. فاطمة الغولي التي كافحت وعانت طويلاً لتصبح قدوة في الحرص على العلم والعمل وقدمت التأهيل للنساء في مجال السكرتارية للحصول على أعمال في هذه الظروف. عشر قصص أخرى صعدت صاحباتها على المنصة لتحكي كل منهن في دقائق نقطة تحولها التي جعلت منها امرأة فاعلة إيجابية تقدم جهدها لتدارك الكارثة التي تحل بالبلاد لتحمي من حولها. منال الأشول فاقدة السمع التي ساعدت الصم والبكم من تلاميذها على اكتشاف أحلامهم ووقفت إلى جوارهم في تحقيقها. فريال مجدي التي دعمت مشاركة المرأة الثقافية في المجتمع عبر إنشاء صالون نون الثقافي النسوي. نادية الخليفي المحامية التي شقت طريقها الصعب لتصبح محامية في وقت لم يكن يمكن للنساء الوصول إلى هذه المكانة، ودافعت عن المظلومات اللاتي لا يجدن من يدافع عن حقوقهن. فاطمة فاخر مديرة المدرسة التي تغلبت على أزمة انقطاع رواتب المدرسين بالحصول على تبرعات مستمرة من التجار والمقتدرين لتوفير احتياجات المعلمين الأساسية كي لا يتوقف التعليم. أسماء عبدالوهاب التي فتحت المجال بشجاعة للعاملات اليمنيات في هذه الظروف لتوفر لهن فرص عمل بدلاً عن الأجنبيات. بثينة القرشي التي تبرعت ببيتها الذي بنته حجراً حجراً ليصبح مؤسسة إنسانية ترعى النساء وتقدم لهن الدعم النفسي والمعنوي والتدريب والتأهيل. عبير الأمير التي تبنت فكرة التعايش ونبذ الطائفية، وطبقت هذا المبدأ في تقديم المساعدات الإنسانية دون تمييز. سعاد المغربي التي تطوعت لدفن الجثث مجهولة الهوية المكدسة في المستشفيات ولا تجد من يسأل عنها. شيماء السقاف التي استخدمت وسائل التواصل لجمع التبرعات ومساعدة المعسرين وكفالة الأيتام وغيرهم. سمية الحسام التي ساهمت في إنهاء خلاف قبلي استمر 15 عاماً. يمتلئ مجتمعنا بنماذج كثيرة من هؤلاء النساء الفاعلات، وقد قدمت مؤسسة بيسمنت هذه القصص لتشير إلى الأيدي الخيرة التي لا يراها أحد، وربما لم يسمع عنها الكثيرون. ولا بد أن هناك الكثير من القصص تتكاثر وتزيد في مجتمعنا الذي ظهرت فيه المرأة بقوة في هذه الأزمة كعادتها، حاملة العبء على رأسها لتمد يدها إلى الآخرين وتساعدهم على تجاوز الألم بسلام. تحدثت جهاد بابريك مسؤولة الفعالية عن (احكي) الذي اختار هذه القصص بناء على استمارة مشاركة عرضت سابقاً على صفحة مؤسسة بيسمنت، وتم اختيار 20 قصة منهن لعرضها. قدمت في الفعالية فقرات فنية قدمها عازف البيانو الموهوب أمجد الضبيبي والفنانة الشابة نورهان خالد.
{gallery}eventgallery/387{/gallery}

Leave a Reply
Want to join the discussion?Feel free to contribute!