الجلسة 4: مهن غير مناسبة للنساء
هل هناك فعلاً مهن لا تصلح للمرأة؟ هل بإمكان المرأة التغلب على هذه النظرة التي تقلل من قدراتها وتثبت نفسها؟ هل يعاني مجتمعنا من تنميط المرأة وحصرها في أدوار محددة؟ هل لدى المرأة القدرة على القيام بهذه الأعمال ولكنها لا تحصل على الفرصة؟ هل يرفض الرجل مشاركة المرأة في هذه الأعمال كي لا تنافسه فيها؟ هل تتسلم المرأة في المواقع القيادية حقائب وزارية غير سيادية كحقوق الإنسان وتحرم من تسلم وزارات أخرى كالدفاع بسبب هذا التنميط؟
أقيمت يوم الأربعاء 24 أكتوبر 2018 رابع جلسات النقاش في المشروع الشبابي (رؤى مختلفة) ، حيث اختارت المجموعة الرابعة موضوع (الأعمال غير الاعتيادية للنساء) ،الأعمال غير الاعتيادية للنساء هي الأعمال التي لا يتقبل المجتمع عمل المرأة فيها لارتباطها بالرجال أكثر. أو لتحديها تقاليد ونظرة مجتمعية مسبقة لأدوار المرأة.
تطرق المشاركون في النقاش إلى تأطير أدوار المرأة في المجتمع وحصرها في إطارات محددة، وتنوعت وجهات نظرهم حول الأعمال التي تناسب النساء، حيث رأى بعضهم قدرة المرأة على تأدية أي عمل، وما يمنعها هو فقط النظرة المجتمعية القاصرة للأعمال التي تليق بها.
بينما رأى بعضهم أن قدرات المرأة الجسدية تمنعها من تأدية بعض الأعمال. وقدم المشاركون في نهاية الجلسة اقتراحات للتوعية بحقوق المرأة وحريتها في اختيار العمل الذي تحبه، وضرورة دعمها لتحقق الاستقلال المادي لتكون فاعلة ومؤثرة في المجتمع.
يضم مشروع (رؤى مختلفة) 60 شاباً وشابةً من مختلف التوجهات الفكرية والمناطق اليمنية، تم توزيعهم في أربع مجموعات تضم كل مجموعة 15 مشاركاً ومشاركة، تعقد كل مجموعة ثلاث جلسات لمناقشة مواضيع متنوعة تهم المجتمع يختارها المشاركون، للخروج برؤى مختلفة تساعد في وضع حلول عملية للقضايا التي تتم مناقشتها. سيتم في مرحلة لاحقة من المشروع تحويل هذه الرؤى إلى أعمال فنية تشكيلية ومسرحية تعرض على الجمهور في فعالية عامة تقيمها المؤسسة.
{gallery}AV/D4{/gallery}

Leave a Reply
Want to join the discussion?Feel free to contribute!