ختام مشروع رؤى مختلفة

اختتمت يوم الخميس 11 يوليو 2019 فعاليات مشروع (رؤى مختلفة)، المشروع الذي أقامته مؤسسة بيسمنت الثقافية خلال الأشهر الماضية، أتاحت فيه المجال للشباب والشابات بعرض رؤاهم المختلفة حول قضايا اجتماعية، تم تجسيدها بعد ذلك في 12 عملاً فنياً، بين لوحات تشكيلية عرضت في معرض (تباين) الذي شارك فيه الجمهور بالرسم، ومسرحية تفاعلية بعنوان (حالة).

عرض في الفعالية الختامية فيديو مسجل للفصل الأول من مسرحية (حالة) الذي كان بعنوان (في انتظار جدو)، قدم بعدها خالد المريسي مدير المشاريع في بيسمنت نبذة عن الفنانين المشاركين في المسرحية. وتحدث عن مشروع رؤى مختلفة الذي كان هدفه إشراك الفنانين والفنانات الشباب في المساهمة بنشر الوعي حول قضايا مجتمعية بارزة عن طريق الفن، لتأثير الفن وسهولة وصوله إلى أكبر عدد من الناس، ومن جهة أخرى تحفيز المجتمع للتفاعل مع الفن، وإدراك أهميته ودوره في صنع التغيير.
تحدث المريسي عن مراحل المشروع التي بدأت بجمع 60 شاباً وشابة في جلسات بؤرية، توزعوا في 4 مجموعات، ناقشت كل مجموعة 3 قضايا مجتمعية اختارها المشاركون.
واستهدفت المرحلة الثانية فنانين تشكيليين ومسرحيين لتعريفهم على هذه القضايا، ومناقشة كيفية تحويلها إلى أعمال فنية.
نفذ بعدها الفنانون أعمالهم برعاية المشروع، وافتتح المعرض التشكيلي التفاعلي (تباين) في 18 أبريل 2019، الذي عرضت فيه 12 لوحة فنية، تناولت كل منها قضية مختلفة، وأتيح المجال للجمهور لإضفاء لمساته الخاصة على نسخ من هذه اللوحات، للتعبير عن رأيه في القضايا التي تناولتها. وذكر خالد أن اللوحات وبعض تعديلات الجمهور تعرض على صفحة الفيسبوك لمؤسسة بيسمنت، ولا يزال باب التعديل عليها مفتوحاً لمتابعي الصفحة.
كان المخرج الفني الثاني للمشروع هو المسرحية التفاعلية (حالة) التي عرضت يوم السبت 29 يونيو 2019، وناقشت مجموعة من هذه القضايا، وتكونت من فصلين: (في انتظار جدو) و(قلص شاهي). وتحدث خالد عن تفاعل الجمهور المميز، ومشاركته بالمناقشة وتمثيل الأدوار لعرض رؤيته حول هذه القضايا.

في نهاية الفعالية شكر خالد المريسي الشباب والشابات المشاركين في المشروع، وقدمت لهم مؤسسة بيسمنت الثقافية شهادات تكريم لمشاركتهم الفاعلة في نجاح المشروع.

تقرير مسرحية حالة

أقيمت مساء السبت 29 يونيو 2019 في مؤسسة بيسمنت الثقافية مسرحية اجتماعية تفاعلية بعنوان: (حالة)، ناقشت قضايا متنوعة ضمن مشروع (رؤى مختلفة) الذي تقيمه المؤسسة.

قدم خالد المريسي مدير المشاريع في مؤسسة بيسمنت نبذة عن مشروع رؤى مختلفة، الذي ناقش فيه 60 شاباً وشابة -في مرحلة سابقة منه- قضايا مختلفة من وجهات نظر متباينة، جسدتها هذه المسرحية كأحد مخرجات المشروع.  ثم تم تحويل هذه الرؤى إلى أعمال فنية منها معرض فني تشكيلي، ومسرحية تفاعلية، لإشراك الفنانين والفنانات الشباب في تجسيد قضايا المجتمع.

تحدث بعدها الفنان نزار السنفاني عن فكرة المسرح التفاعلي الذي يقوم على إشراك الجمهور في مناقشة القضية التي تتناولها المسرحية، واقتراح حلول، والمشاركة في صنع التغيير، ومن سمات هذا النمط من العروض المسرحية تقليص المسافة بين الجمهور والمسرح.

لقيت المسرحية تفاعلاً كبيراً من الجمهور الذي شارك برأيه في القضايا التي طُرحت، كما شارك بعض الحضور بالتمثيل لعرض رؤى مختلفة لهذه القضايا . أخرج المسرحية وضاح الراعي، الذي شارك في البطولة إلى جانب صالح الأسمر، وسعاد اليوسفي، وعبدالوهاب الجائفي. كتب السيناريو: وضاح الراعي، وعبده سالم. وأدار المسرح التفاعلي الفنان نزار السنفاني.

الجزء الأول من المسرحية كان حواراً بين رجل كبير في السن مع أحفاده، تناول الفجوة بين الجيلين القديم والجديد، وجوانبها الاقتصادية والاجتماعية، وآثار التقدم التكنولوجي واستخدام الإنترنت، والدراسة الجامعية، وتعاطي القات، وهجرة الشباب، وغيرها من المواضيع. تفاعل بعدها الجمهور بعرض الآراء أولاً، ثم المشاركة باختيار أدوار تمثيلية لاقتراح حلول.

من الجمهور تحدث عقلان الصبري عن قضية الفجوة بين الأجيال، وذكر أن التقدم التكنولوجي وسع الفارق بين الجيلين، وأكد أن هناك سلبيات وإيجابيات في كلا الجيلين. وهذا ما وافقه عليه مجد الدهمشي الذي أضاف أن لكل جيل ما يميزه دون تفضيل أحدهما على الآخر. بينما رأى محمد الثور أن الظروف والتقدم التقني الذي يعيشه الجيل الجديد هو ما جعله مختلفاً، فلماذا تبذل المرأة مثلاً جهداً كبيراً في العمل المنزلي إن كانت قادرة على استخدام المنتجة المتقدمة لأدائه بسهولة.

تحدثت نرجس عباد حول نفس القضية، وذكرت أننا لا يجب أن نتخلى عن ماضينا الجميل، ومن المفيد أن يأخذ كل جيل الجميل والمفيد من الجيل الآخر.

شارك جاود العواضي بالتمثيل، واختار دور الأب الذي يقف في موقع متوسط بين الجد والأحفاد، وأكد أن هناك ثوابت لا تتغير بمرور الزمن، كالمعتقدات والأخلاق، بينما هناك متغيرات كالمظهر ونمط الحياة. وتحدث عن أن كل جيل يحاول أن يغير شيئاً في الجيل الذي يسبقه، فحتى جيل الأجداد تمرد على الجيل الذي سبقه.

شاركت من الجمهور فريال مجدي متخذة دور الأم، واختارت قضية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وأثرها على الجيل الجديد الذي أصبح ينشغل بها طوال الوقت مهملاً جوانب أخرى مهمة من حياته. أكدت فريال أن هذه الوسائل أصبحت واقعاً لا نستطيع تغييره أو تجاهله، ولكن الحل يكمن في ترشيد استخدامه، بتنظيم الوقت، وإعطاء كل شيء حقه.

شارك الأستاذ عبدالواسع الأدومي متخذاً دور الأب، وتحدث عن ضرورة تقبل التقدم التكنولوج والعلمي، لكنه أكد أن العالم تغير بسبب احترام النظام والوقت، وكما علينا أن نتكيف مع التقدم التقني وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، علينا أيضاً أن نحترم الوقت ونستغله فيما يفيد.

تناول الجزء الثاني من المسرحية قضية عمل المرأة في مهن غير اعتيادية. حيث ظهرت الممثلة في دور عاملة مطعم تسمع آراء مختلفة حول عملها في مهنة كانت مقتصرة على الرجال في الماضي.

بعد انتهاء المسرحية تحدث عمرو الحذيفي عن اختلاف ردود الأفعال التي قد يواجهها كسر الحواجز المجتمعية، فهناك دائماً ضحايا في بداية كل تغيير، ويجب أن لا يصغي الشخص المبادر إلى هذه الكلمات المحبطة إن كان لا يرتكب خطأً. وكسر العادة يحتاج إلى قوة وشجاعة ودافع قوي. وأشار عمرو إلى التاريخ اليمني والإسلامي الذي لم يظهر فيه هذا التمييز للأعمال التي تخص الرجل والمرأة.

تساءل عبدالقوي حسان عن الطريقة التي يمكن أن نغير بها نظرتنا السلبية إلى عمل المرأة، فالتاريخ يشهد أن المرأة أثبتت نفسها في أعمال قوية، فحكمت الأسواق وشاركت في المعارك، ولم تحتقر المرأة سوى الثقافة الدخيلة التي تراها مجرد سلعة.

ذكرت سارة عبدالكريم أننا نحتاج إلى تغيير نظرة مجتمعنا للمرأة، وليس فقط السماح لها بكسر المحظور، وأشارت إلى أن عدداً كبيراً من الفتيات في بلادنا ما زلن محرومات حتى من التعليم.

قال نبيل قاسم إن عمل المرأة لا يكون قراراً أحياناً بل ظرفاً مفروضاً، واقتناع الآخرين ليس ضرورياً، فهي ستعمل وتكمل طريقها في كل الأحوال.

أشارت أماني الحبشي إلى من ينظر إلى المرأة ككيان مرتبط بغيره، ولا ينظر إليها كشخصية مستقلة، وكيان قائم بذاته. ورأت أن المرأة في اليمن ستثبت وجودها ذات يوم.

أسعد الكامل كان له رأي مختلف، فقد رأى أن هناك مهناً خاصة بالرجال وأخرى بالنساء، ويجب أن تعمل المرأة في المكان الذي يناسبها كي لا تتعرض للأذى. فبعض جهات العمل تستغل عمل المرأة فيها لجذب الزبائن.

هيفاء عبدالواحد رأت أن المرأة تساعد في رفع المستوى الاقتصادي لأسرتها وبلادها في أي عمل كان، رغم أنها تعاني من النظرة الدونية.

تساءلت سارة العفيف من الذي يحدد إن كانت المهنة مناسبة للمرأة أم لا. وأشارت إلى مرحلة كانت المرأة فيها محرومة حتى من التصويت، إلا أنها أثبتت نفسها وجدارتها. وأكدت أن المرأة قادرة على العمل في أي مجال. وهي لا تعمل بسبب الاحتياج المادي فقط، بل تعمل لأن من حقها أن تعمل.

جهاد بابريك وجهت رسالة إلى المرأة تطلب منها أن تتعلم كيف تدافع عن نفسها حين تقرر العمل في مهنة غير مقبولة اجتماعياً، وأن تضع نفسها دائماً في موضع الاحترام.

شارك بعدها في التمثيل أسعد الكامل، الذي مثل دور زبون في مطعم تعمل فيه امرأة، وخاض نقاشاً مع الممثلين الآخرين، عبر فيه عن رأيه حول عمل المرأة، التي يجب أن لا تعمل في مكان تتعرض فيه للإيذاء والمعاملة السيئة، فالمرأة جديرة بالاحترام.

مثلت نرجس عباد دور صاحبة المطعم الذي تعمل فيه الفتاة، دافعت عنها حين تعرضت للإيذاء، وطردت من تحرش بها، ثم طلبت من الفتاة أن تثبت شخصيتها وتتعلم كيف تدافع عن نفسها بقوة.

كانت هذه المسرحية هي المسرحية التفاعلية الأولى التي تنظمها مؤسسة بيسمنت الثقافية، وقد لاقت أثراً كبيراً ظهر في تفاعل الجمهور ومشاركته بآراء مختلفة حول القضايا المطروحة. وساهمت في عرض قضايا مشروع (رؤى مختلفة) بطريقة فنية تجسد رؤية بيسمنت في إشراك الفنانين والفنانات اليمنيين في صنع التغيير في المجتمع باستخدام مواهبهم وأعمالهم الفنية.

{gallery}/AV/Theater{/gallery}

معرض ” تباين” – برنامج رؤى مختلفة

أقامت مؤسسة بيسمنت الثقافية يوم الخميس الموافق 18 ابريل 2019 معرض فني ختامي لمخرجات نشاط رؤى مختلفة. تضمن المعرض 12 لوحة فنية تحمل كل منها قضية اجتماعية سبق وان تبنتها مجموعة من الشباب والشابات في ورش عمل سابقة. ابتدأت الفعالية بتعريف عن النشاط واستعراض 12 قضية عبر عنها رؤساء المجموعات الأربعة. بعد ذلك قام الفنانين بشرح فكرة اعمالهم الفنية للجمهور. وفي الاخير طلبت المؤسسة الجمهور للتفاعل مع اللوحات عبر اضافة وتعديل اجزاء اللوحات. يهدف النشاط الى تقليص الفجوة بين الفنانين والشباب ومحاولة ادماج الفنانين في التعبير عن قضايا المجتمع بشكل.

 

      {gallery}AV/G-event{/gallery} 

 

انتهاء ورشات الرسم الخاصة بنشاط رؤى مختلفة

انتهت اليوم الخميس الموافق ٢٨ مارس في مؤسسة بيسمنت الثقافية ورشة الرسم الخاصة بنشاط “رؤى مختلفة” . 12 رساماً ورسامة شاركوا في إنتاج لوحات فنية تعبر عن رؤى وأفكار 60 شاباً وشابة.
رؤى مختلفة هو نشاط فني جمعت فيه بيسمنت 60 شاباً وشابةً من مختلف التوجهات الفكرية والمناطق اليمنية، تم توزيعهم في أربع مجموعات تضم كل مجموعة 15 مشاركاً ومشاركة. عقدت كل مجموعة ثلاث جلسات لمناقشة موضوعات متنوعة تهم المجتمع, يختارها المشاركين للخروج برؤى مختلفة تساعد في وضع حلول عملية للقضايا التي نوقشت. وفي المرحلة الأخيرة تم تحويل هذه الرؤى إلى أعمال فنية تشكيلية ومسرحية سوف تعرض على الجمهور في فعالية عامة تقيمها المؤسسة.

 

{gallery}AV/AW2{/gallery}

جلسة التقييم الثانية للأعمال الفنية المشاركة في مشروع رؤى مختلفة

أقيمت يوم الأحد 18 فبراير 2019 ضمن مشروع (رؤى مختلفة) جلسة التقييم الثانية لأعمال الفنانين المشاركين في المشروع الذي يقوم على تحويل قضايا مجتمعية -ناقشها شباب وشابات في جلسات نقاشية سابقة- إلى لوحات فنية تشكيلية ستعرض لاحقاً في فعالية خاصة تقيمها مؤسسة بيسمنت الثقافية.

حضر جلسة النقاش الثانية مجموعة من الفنانين التشكيليين المحترفين لتقييم الأعمال فنياً، كما حضرها ممثلو المجموعات المشاركة في النقاش لتقييم مدى تعبير اللوحات عن القضايا التي تناولوها من جوانبها المختلفة.

 

{gallery}AV/ES2{/gallery}

جلسة تقييم أعمال الفنانين في مشروع (رؤى مختلفة)

عقدت يوم الأحد 27 يناير 2019 جلسة تقييم لأعمال الفنانين والفنانات التشكيليين والمسرحيين المشاركين في مشروع (رؤى مختلفة)، تضمنت الجلسة عرض الاسكتشات الفنية للوحات والعرض الأولي للمسرحية، ومساعدة الفنانين على تحقيق هدف المشروع الذي تعرض فيه أعمال فنية تجسد قضايا مجتمعية ناقشها مجموعة من الشباب في جلسات نقاشية سابقة، كما شارك الفنانون في ورش فنية سابقة تعرفوا فيها على المشروع والقضايا التي سيجسدونها.

قيم هذه الأعمال الفنان علي المعبري كمستشار فني في مجال الرسم، وكاتب السيناريو الأستاذ محمد خالد كمستشار في مجال المسرح، وشارك فريق رؤى مختلفة والفنانون الحاضرون في إبداء الملاحظات على الأعمال المعروضة لتبادل الخبرة ومشاركة الأفكار الإبداعية.

سيبدأ الفنانون بعد هذه الجلسة بتنفيذ الأعمال الفنية ليتم عرضها لاحقاً في معرض فني تشكيلي، وعرض مسرحي تفاعلي تنظمه مؤسسة بيسمنت الثقافية.

{gallery}AV/ES{/gallery}

بدء عقد الورش الفنية في مشروع رؤى مختلفة

أقيمت يومي الأحد والاثنين30- 31 ديسمبر 2018 في مؤسسة بيسمنت الثقافية ورشتي عمل فنيتين ضمن المرحلة الثانية من مشروع (رؤى مختلفة)، شارك فيها 18 فناناً وفنانة في مجالي الفن التشكيلي والمسرح، جمعتهم المؤسسة لإطلاعهم على مخرجات جلسات النقاش التي شارك فيها في وقت سابق 60 شاباً وشابة ضمن المرحلة الأولى من المشروع، وتناولوا فيها 12 قضية مجتمعية في مجالات متنوعة استعرضوا جوانبها المختلفة وآثارها واقترحوا حلولاً لها.

اطلع الفنانون المشاركون على هذه القضايا واقترحوا طرقاً فنية لتجسيدها، حيث قدموا اسكتشات في مجالي الرسم والتمثيل المسرحي، وأتيح لهم المجال لإضافة تعديلات وملاحظات لتبادل الخبرات بينهم.

ذكرت شيماء جمال ميسرة الورش أن الهدف الرئيسي منها هو تعريف الفنانين على القضايا التي سيعبرون عنها في أعمالهم، وتقديم مقترحات حول القوالب الفنية لهذه المشاكل لتحفيز خيالهم، وتشارك الفنانين أفكارهم وتجاربهم حول هذه المقترحات. مشيرة إلى أن المرحلة التالية من المشروع ستكون باختيار مجموعة من الفنانين الذين شاركوا في هذه الورشات ليقدموا أعمالاً فنية (12 لوحة تشكيلية ومسرحية تفاعلية واحدة) لتعرض بعد ذلك في فعاليات تنظمها مؤسسة بيسمنت.

 

{gallery} AV/AW1 {/gallery}

رأي واحد لا يصفق – (رؤى مختلفة)

أقيمت صباح الخميس 29 نوفمبر 2018 في مؤسسة بيسمنت الثقافية فعالية تعريفية ببرنامج (رؤى مختلفة) الذي تعمل فيه مؤسسة بيسمنت على تحويل قضايا تهم الشباب والمجتمع إلى أعمال فنية مسرحية وتشكيلية، تحدث فيها مجموعة من الشباب المشاركين في البرنامج عن القضايا التي ناقشوها في المرحلة الأولى منه. كما ضمت الفعالية معرضاً فنياً تشكيلياً وفوتوغرافياً لفريق أرت بوستر.

تحدثت جهاد بابريك مسؤولة الأنشطة في مؤسسة بيسمنت عن برنامج (رؤى مختلفة) الذي جمعت فيه المؤسسة 60 شاباً وشابة لعقد نقاشات حول قضايا اختاروها لتعبر عن وجهات نظرهم المختلفة حولها، وقد تم اختيار المشاركين عبر استمارات مشاركة أعقبها مقابلات شخصية لاختيار الشباب والشابات من مناطق مختلفة وتوجهات فكرية متنوعة، وقد خرجت مجموعات النقاش بمخرجات عكست وعياً وقدرات لافتة للشباب حول اثني عشر قضية ناقشتها أربع مجموعات (15شاباً وشابة في كل مجموعة)، ناقشت كل مجموعة ثلاث قضايا على مدى ثلاثة أسابيع.

تحدثت بعدها شيماء جمال المدير التنفيذي لمؤسسة بيسمنت الثقافية عن البرنامج الفني (رؤى مختلفة) المدعوم من صندوق الأمير كلاوس، وهو يقوم على تحويل قضايا تهم الشباب والمجتمع إلى أعمال تشكيلية ومسرحية تفاعلية لضمان إيصالها إلى الجمهور بطريقة فنية، وأكدت أن البرنامج يعد تجربة ثرية لبيسمنت تعكس إلى أي حد يمكن إشراك الفنانين في التعبير عن قضايا تهم المجتمع. وأكدت شيماء أن اختيار المشاركين اعتمد على معايير الاختلاف الفكري والمناطقي وضمان تنوع الخلفيات الثقافية والاجتماعية للمشاركين.

تحدث بعدها أربعة شباب وشابات يمثل كل منهم إحدى المجموعات المشاركة في نشاط (رؤى مختلفة)، ذكر كل منهم القضايا التي تناولتها مجموعته وعرض أهم المحاور التي تناولها النقاش وتطرق إلى نقاط الاختلاف بين المشاركين، والحلول التي توصلت إليها المجموعات لحل كل قضية من وجهات نظر متعددة.

مثلت المجموعة الأولى سارة العفيف، طالبة الصيدلة المهتمة بالأدب والثقافة، التي شكرت في بداية حديثها مؤسسة بيسمنت التي أتاحت هذه الفرصة لمناقشة قضايا تهم الشباب، وعرضت القضايا الثلاث التي تناولتها مجموعتها: الشهادة الجامعية- التمييز الإيجابي للمرأة- تعاطي القات.

مثل المجموعة الثانية أمجد الماطري خريج العلوم السياسية، الذي تحدث عن تجربته في البرنامج مشيراً إلى التنوع الذي زخرت به مجموعته التي جمعت شباباً من مختلف التوجهات الفكرية من مناطق مختلفة. وعرض قضايا مجموعته: تفضيل إنجاب الذكور- الفجوة بين الأجيال- المهمشين.

أشارت نبأ علي طالبة الإعلام التي مثلت المجموعة الثالثة إلى أن أهم ما ميز هذه الجلسات هو احترام الرأي والرأي الآخر الذي ظهر واضحاً بين الشباب في نقاشات تناولت قضايا اختلفت فيها الآراء, وقد كانت قضايا مجموعتها: الهجرة- الزواج الطبقي- تنظيم الأسرة.

تحدث نيابة عن المجموعة الرابعة محمد العطاس طالب الطب المهتم بالثقافة، الذي لفت نظره تنوع الآراء وتناقضها أحياناً وإثراء وجهات النظر المختلفة لدى المشاركين وتناولهم للقضايا من جوانب متعددة. وقد ناقشت مجموعته قضايا: الأعمال غير الاعتيادية للمرأة- الفن وأولويته في الحياة- اللغة العربية وخطر انقراضها.

كانت هذه الفعالية تدشيناً لمرحلة لاحقة سيتم فيها استقبال طلبات المشاركة من فنانين مسرحيين وتشكيليين لعرض رؤاهم حول تحويل هذه القضايا إلى أعمال فنية، وإنتاج أعمال فنية تتناول هذه القضايا بطريقة إبداعية، وعرضها في فعاليات لاحقة تقيمها مؤسسة بيسمنت.

اتجه الحضور بعدها لمشاهدة المعرض الذي أقامه فريقArt Booster تحدث عنه مروان الجريدي، وهو المعرض الأول للفريق الذي عرض صوراً فوتوغرافية وأعمالاً فنية تشكيلية، في ثلاث مجموعات، الأولى مجموعة صور فوتوغرافية بعنوان (حسن اليمن) ضم صوراً من عدة مناطق من اليمن. وحملت المجموعة الثانية عنوان (حواء) عرضت فيها لوحات تشكيلية موضوعها المرأة. وكانت المجموعة الثالثة بعنوان (المجرة) التي كانت صوراً فوتوغرافية للسماء والنجوم.

 

{gallery}AV/opeining{/gallery}

الجلسة 12: هل تنقرض اللغة العربية؟

هل تتعرض اللغة العربية لمشكلة في الوقت الحالي ويجب تداركها وإعادتها إلى مجدها السابق؟ أم أنها لم تعد لغة مهمة، ويجب الاهتمام بلغات أخرى كالإنجليزية؟ هل تمثل اللغة العربية هوية وتاريخاً أم هي مجرد وسيلة تواصل؟ هل ما زالت اللغة العربية مهمة أم أنها فقدت مكانتها أمام اللغة الإنجليزية التي أصبحت لغة عالمية وأصبح المحتوى العلمي على النت باللغة الإنجليزية؟ هل يجب خلق محتوى مهم باللغة العربية عن طريق الترجمة أم الاكتفاء بتعلم اللغات الأخرى وقراءتها بلغتها الأصلية؟

 

اختتمت يوم الأربعاء 7 نوفمبر 2018 جلسات النقاش في المشروع الشبابي (رؤى مختلفة) الذي تنظمه مؤسسة بيسمنت الثقافية بدعم من صندوق الأمير كلاوس، حيث ناقشت المجموعة الرابعة (التي ضمت 15 مشاركاً ومشاركة) في الجلسة الثانية عشرة من المشروع الموضوع الثالث الذي اختارته للمناقشة: (اللغة العربية وخطر انقراضها)، تناول فيه المشاركون موضوع اللغة العربية، وإن كانت تشكل هوية وتراثاً، أم أنها مجرد وسيلة تواصل فقدت تأثيرها في عصر اندمجت فيه الحضارات، وسيطرت فيه لغات أخرى على عالم التكنولوجيا والعلم والمعرفة والوظائف.
انقسم المشاركون إلى فريق متحيز للغة العربية ومدافع عنها، ومعتقد بأهميتها وضرورة المحافظة عليها، وداعياً إلى حمايتها من اكتساح اللغات الأخرى، وفريق آخر يعتقد أن العربية عاشت عصور مجدها في الماضي وآن الأوان لتفسح المجال للإنجليزية، فقوة الدول وتميزها هو ما يساعدها على فرض لغتها، وانتشارها في العالم.
عرض كل فريق وجهة نظره، ودافع بقوة عن حجته، وعرض الأسباب التي جعلته يتبنى موقفه، وعرض كل منهما الحلول التي رآها مناسبة لإعادة اللغة العربية إلى مكانتها، أو تعزيز الاهتمام بلغات أكثر جدوى في المستقبل.

{gallery}AV/D12{/gallery}

 

الجلسة 11: هل تنظيم الأسرة حل؟

هل تعاني اليمن من مشكلة زيادة إنجاب تؤثر على الوضع الاقتصادي للدولة والوضع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي للأسر؟ لماذا تلجأ بعض الأسر إلى زيادة عدد أفرادها؟ هل تعتقد النساء أن إنجاب الكثير من الأطفال يعزز العلاقة الزوجية؟ هل يجب أن توضع قوانين تحدد الحد الأقصى لعدد الأبناء في الأسرة الواحدة؟ ما دور الدولة والمجتمع المدني في الحد من زيادة الإنجاب؟

أقيمت يوم الثلاثاء 6 نوفمبر 2018 جلسة النقاش الحادية عشرة في المشروع الشبابي (رؤى مختلفة)، حيث ناقشت المجموعة الثالثة الموضوع الثالث الذي اختارته للمناقشة: (تنظيم الأسرة)، تناول فيه المشاركون فكرة تنظيم الأسرة، وإن كانت مهمة في المجتمع اليمني، وهل يحق فرض عدد الأفراد الذين تنجبهم كل أسرة، أم أن هناك إجراءات أخرى لضبط هذه العملية.

اتفق المشاركون على أهمية تنظيم الأسرة في الوضع الذي تعيشه البلاد حالياً، إلا أن رؤيتهم للحلول اختلفت، حيث رأى بعضهم أن الحل الوحيد هو التوعية، بينما رأى آخرون أن وجود قانون يحدد عدد الأطفال ويحرم الأسرة من امتيازات معينة سيكون أكثر جدوى.

عرض المشاركون في مجموعات نقاش آراءهم المختلفة حول تنظيم الأسرة، وأهميته وأثره في المجتمع، وطرحواً حلولاً تساعد على الحد من تضخم عدد المواليد الذي يشكل عبئاً اقتصادياً على الأسرة وعلى الدولة.

 

{gallery}AV/D11{/gallery}