عقدت مساء السبت 8 ديسمبر 2018 في مؤسسة بيسمنت الثقافية مناظرة جماهيرية بعنوان (تفضيل العمالة الوافدة على العمالة المحلية.. مع أم ضد؟)، حيث ناقش فريقان من الشباب والشابات موضوع تفضيل الأجانب على اليمنيين في فرص العمل.
أقيمت المناظرة ضمن برنامج (فضاءات) الذي تنظمه مؤسسة بيسمنت، وقد قدمت فيه في وقت سابق التدريب للمشاركين في مجالات مهارات المناظرة وتقنيات البحث، وهيأت المجال لهم لمناقشة أطروحاتهم في مناظرات افتراضية قبل عقد المناظرة العامة التي حضرها الجمهور وشارك برأيه. كما نشرت مقالات كتبها مهتمون في مجال المناظرة، تناولت جانبي الأطروحة كتبها كل من: علي نديم وشيماء ثابت، كما تم تنفيذ عملين بصريين (فيديو) أنتجتهما مؤسسة بيسمنت لتوضيح وجهتي النظر حول الموضوع.
شارك في المناظرة من الفريق المؤيد لمنح فرص أكبر للأجانب:
-مشيرة سعيد: طبيبة أسنان
-كرامة بن مهري: خريج علوم سياسية
-أماني الحبشي: مهندسة ديكور
-محمد خالد: كاتب سيناريو
ومن الفريق المعارض لتفضيل الأجانب:
-أمجد الماطري: ناشط سياسي
-سارة العفيف: طالبة صيدلة
-مجد الدهمشي: ناشط مجتمعي
-لمياء محمد فاضل: مخرجة أفلام
تم إجراء تصويت قبلي لاستبيان رأي الجمهور وتأييده لأي من جانبي الأطروحة، وقد كانت النتيجة: 36% يؤيدون تفضيل العمالة الأجنبية، 63% يرفضون تفضيل العمالة الأجنبية على المحلية، 1% محايد.
بدأت المناظرة بعرض وجهات نظر الفريقين حول الأطروحة وموقفهما منها، وتقديم الحجج لإثبات مواقفهما، ثم الرد على حجج الفريق الآخر وتفنيد حججه، ثم تقديم خطاب الرد الذي يوضح خلاصة ما انتهى إليه النقاش.
تحدثت في البداية مشيرة سعيد من الفريق المؤيد مطالبة بمنح الأولوية للعمالة الوافدة التي تتميز بالكفاءة والتجربة والمهارة والبراعة والمستوى الأكاديمي والخبرات التطبيقية التي تساعدهم على تحقيق أهداف العمل بأسرع وقت. كما أكدت أن تفضيل العمالة الوافدة لا يعني تهميش واستبعاد العمالة المحلية بل تأهيلها ومساعدته وتغطية أماكن القصور لديها، ودعت إلى التفكير بالحلول العملية بعيداً عن المثاليات. وأشارت إلى الدور الحيوي الذي لعبته العمالة الوافدة في بلادنا في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وساعدت في إنشاء البنية التحتية في اليمن، وقد كان واضحاً دور المدرسين الذين أهلوا الجيل الأول الذي بنى البلاد بعد قيام الثورة. وتساعد العمالة الأجنبية على تأهيل الكوادر اليمنية مع وجود رقابة لاختيار نوعية ومكان هذه العمالة بدقة. وقد قام فريق المناظرة بعمل استبيان نوعي على عدد من أطباء وطبيبات الأسنان الراغبين في الحصول على دورات وتأهيل أكاديمي عالٍ مستقبلاً وكانت إجابات 95% منهم أنهم يفضلون التدريب على يد كفاءات أجنبية نظراً لتأثيرها في رفع مستواهم العلمي والتطبيقي في هذا المجال، ويمكن قياس ذلك على بقية المجالات.
المتحدث الأول من الفريق المعارض كان لمياء فاضل التي وضحت رفض فريقها لإعطاء الأولوية للعمالة الأجنبية واستبدال العمالة المحلية واختلاق معايير غير منطقية للانتقاص من العمالة المحلية. وأشارت إلى الانبهار غير المبرر بالأجنبي وخلق عقدة نقص أمامه، وعدم الثقة بالعمالة المحلية، فاليمني لا يحصل على الفرص التي يستحقها حتى إن درس في دولة أخرى، وهذا يسبب استنزافاً وإهداراً للكفاءات اليمنية، وقد أدى هذا إلى هجرة الكثير من العقول المبدعة اليمنية حين لم تجد التقدير في بلادها، وذكرت عدداً من الأسماء ليمنيين مبدعين خارج اليمن.
فتح المجال لمداخلات الجمهور لطرح رأيهم والتعليق على طرح الفريقين المتناظرين، حيث أشار محمد العطاس إلى الأمثلة التي طرحها الفريق المعارض لمبدعين يمنيين في الخارج ذاكراً أن بعض هذه الأسماء والاختراعات تم التسويق لها إعلامياً دون استحقاق.
وأشار جمال ناصر في مداخلة له إلى المعايير التي يتفوق بها الأجانب على اليمنيين وأكد أنها ليست مختلقة كما ادعى الفريق المعارض بل ضرورية في العمل كالخبرة والمستوى التعليمي.
تحدث المتحدث الثاني من الفريق المؤيد كرامة بن مهري عن العمالة الأجنبية التي تؤهل العمالة المحلية، وأكد على عدم الانتقاص من المحلية بل محاولة تطويرها وتأهيلها على يد العمالة الأجنبية، وذكر أن عقدة النقص ناتجة من البيئة السلبية للمجتمع اليمني، كما أشار إلى الابتعاث الذي لا يعتبر حجة لتفوق الكفاءات اليمنية فهو يتم غالباً بالوساطة. وذكر أن العمالة الأجنبية تمتلك الخبرة والتدريب والكفاءة لذلك سيكون لها تأثير إيجابي على بيئة العمل اليمنية فهو يرفع من مستوى القدرات المحلية، وله تأثيرات اقتصادية كجلبه لرؤوس الأموال الخارجية والاستثمار والدفع بالعملية التنموية. كما يؤثر العمالة الوافدة ثقافياً على اليمني باحتكاكه بثقافات مختلفة وتعرفه على عادات الشعوب. كما تؤثر السياحة على المجتمع اليمني ثقافياً وفكرياً. وطالب كرامة أن لا نكون عاطفيين عند تفضيل العمالة المحلية، فالأجنبية هي من تساعد على نهضة البلاد وتحقيق التنمية، ولا يعني تفضيلها إحلالها محل العمالة المحلية، بل دمج المجتمع وإشراكه بخبرات جديدة وإثرائه، ويجب التفكير بعقلانية عند اختيار الموظف المناسب.
من الفريق المعارض أكد أمجد الماطري في بداية حديثه على أن مصلحة اليمني أولى من مصلحة الأجنبي، ويجب النظر إلى مشاكلنا الحقيقية في تشغيل الأيدي العاملة اليمنية وليس النظر إلى مشاكل ومصالح الدول الموردة لعمالتها. وأشار إلى أن السياحة التي ذكرها الفريق الآخر ليست عمالة أجنبية بل تقوم على العمالة الوطنية، فلن يعمل في مجال له خصوصية يمنية إلا من يفهم ويعيش في البيئة اليمنية. وذكر أن أول خطوة لحل المشاكل هو تحديدها، ووجود اليمني في مراكز وظيفية ليس مشكلة تحتاج إلى حل بل هو وضع طبيعي، فالفساد ينخر مؤسسات الدولة والفقر ينتشر بشكل كبير، فقد أشار تقرير البنك الدولي لهذا العام أن نسبة الفقر جاوزت 75% من إجمالي عدد السكان، وأن 8 ملايين يمني يعتمدون على المساعدات الخارجية، وارتفع مستوى البطالة من 17% في بداية الحرب إلى 70% حالياً، وأكد أمجد أن حل هاتين المشكلتين لن يكون بتوظيف الأجانب وبقاء اليمني متسولاً من الآخرين بل بتوفير فرص العمل له. وأشار إلى ظروف بلادنا التي تعيش حالة حرب انتهى فيها 65% من القطاع الخاص، وتم تسريح أكثر من 70% من الموظفين في القطاع العام، وتساءل إن كان من المنطقي إتاحة المجال للمنظمات الخارجية بكوادر أجنبية لإعادة الإعمار أم إتاحة الفرص لليمنيين؟ ودعا أمجد إلى تغيير النظر إلى الأجنبي بعين الانبهار، وأكد أن الدعوة إلى إعطاء الفرصة لليمنيين هو وقوف في صف الوطن.
فتح المجال لمداخلات الجمهور وتحدثت أروى عبدالله الناشطة المهتمة بحقوق الطفل عن عملها مع عمال أجانب لاحظت أنهم كانوا دون المستوى العاطفي تجاه الطفل كما تصفهم. كما أنهم غادروا البلاد بين عشية وضحاها عند قيام الحرب ما خلق أزمة في بعض المستشفيات تداركها الشباب والشابات اليمنيون الذين غطوا مواقعهم وبذلوا جهدهم ليستمر العمل.
هشام الأصبحي شارك بمداخلة أشار فيها إلى مجال السياحة الذي تناوله المتناظرون ووضح اختلافه عن العمالة الأجنبية، كما طالب بتحديد الإحصائيات التي يتم تفنيدها.
تحدثت أماني الحبشي من الفريق المؤيد مؤكدة أن وجود اليمني في مواقع وظيفية ليس مشكلة، ولكن يجب أن يكون في مكانه الصحيح، وعليه أن يثبت التزامه وكفاءته، وأشارت إلى أن المنظمات الأجنبية لا تخلو من اليمنيين وإن كان من يديرها أجانب. وضربت مثلاً بدولة سنغافورة التي كانت دولة فقيرة حتى قررت الاستعانة بالخبرات الأجنبية لتصبح في مصاف الدول المتقدمة اقتصادياً. كما أشارت إلى مشاريع شق الطرق في اليمن التي نفذها أجانب في وقت ما وكانت مشروعاً كبيراً اكتسب منه اليمنيون الخبرة فيما بعد لينفذوا هذه المشاريع بأنفسهم. فالشركات والمؤسسات تستدعي الخبراء الأجانب لنقل خبرتهم إلى العمال المحليين. كما أن قدوم الأجانب إلى اليمن يغير النظرة السلبية التي يحملها الأجانب عن اليمنيين. وذكرت أماني إمكانية الاستغناء عن العمالة الأجنبية حين تصبح اليمن دولة متقدمة.
أكدت سارة العفيف من الفريق المعارض أن المشكلة ليست الإنكار بقدر ما هي عدم تحديد المشكلة، فاليمني يملك الكفاءة والقدرة ولو أتيحت له الفرصة يمكن أن يبدع، فالتاريخ اليمني مليء بالإنجازات وحضارته القديمة شاهد على ذلك. ووضحت سارة أن المشكلة في العمالة المحلية هي الفساد وسوء التنظيم وسوء توزيع الأدوار. وأشارت إلى مشكلة التركيز على المادة وتجاهل الإنسان، فالإنسان هو الصانع الحقيقي للنهضة والحضارة. ونبهت إلى أثر العمالة الأجنبية في خلق ثقافة الاعتماد والاتكال عليها، ويظهر الأثر السلبي لهذا في الحروب والأزمات التي تشكل مشكلة حقيقية عند رحيل الوافدين. وأكدت سارة إلى أهمية بناء حضارة نابعة من هوية المجتمع وروحه، فالأجانب يلغون الهوية الوطنية. وأشارت إلى دراسة تناولت المجتمع الخليجي الذي قام على العمالة الأجنبية وخلق حضارة مزيفة كما تصفها، فبناء الحضارة يتطلب السير في طور الحضارة خطوة خطوة والتعلم من الأخطاء.
تم فتح المجال لمداخلات الجمهور، وتحدثت أسماء الشرجبي مشيرة إلى مشروعها الذي قام على استبدال العمالة المحلية بالأجنبية، وإتاحة المجال لليمنيات للحصول على فرص عمل أكبر كانت مقتصرة على الأجنبيات سابقاً، وقد نجح مشروعها وحصل على جوائز. وأشارت إلى سلبيات العمالة الأجنبية التي تظهر في المهن الأقرب إلى الإنسان كمربيات الأطفال اللاتي يظهر أثرهن السلبي على التقاليد والدين واللغة لدى الأطفال.
محمد المهدي أشار في مداخلته إلى المدافعين عن العمالة الأجنبية مؤكداً أنهم لن يستمروا في دفاعهم إن وقعوا هم شخصياً في موقف يحصل فيه أجنبي على فرصة عمل يستحقونها هم فقط لكونه أجنبياً. وذكر أن اليمني ربما يفتقد أحياناً الخبرة والمهارة لكن الإنسان هو الإنسان ويمكنه التعلم واكتساب الخبرة.
من الفريق المؤيد للعمالة الأجنبية تحدث محمد خالد مؤكداً أنهم لا يدافعون عن العمالة الأجنبية فقط لكونها أجنبية، فالعمالة الأجنبية تأتي بالخبرة إلى اليمن ليستفيد منها أكبر عدد ممكن، فهذا يوفر تكاليف الابتعاث مثلاً. وأشار محمد إلى تميز العامل الأجنبي بمشاركة خبراته ومعارفه بعكس اليمني الذي يدرس في الخارج ويحتكر معرفته ويخفيها عن أبناء بلده. وذكر أن العمالة الأجنبية حل لهجرة العقول، فجلب خبير أجنبي إلى اليمن يساعد على نقل الخبرة فكما يقول المثل: (لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف أصطاد). وذكر أن إعطاء الأولوية لليمني تكون بعد تأهيله واكتسابه المهارة وليس فقط لأنه يمني، فإذا تطور العامل اليمني لن يحتاج إلى منظمات ولن يكون عالة على أحد. وأكد على أن ما نحتاجه فعلاً هو التدريب والتأهيل.
مجد الدهمشي من الفريق المعارض أشار إلى كل أولئك اليمنيين الذين لم يحصلوا على فرص وظيفية بسبب عقدة النقص أمام الأجنبي، وربما نشأت هذه العقدة في الستينيات حين كانت اليمن حديثة عهد بالعمل وافتقدت الخبرات والمعرفة والتعليم وامتد أثر هذه النظرة إلى الآن. وهو لا يعترض على الاستعانة بالأجانب في التدريب بل على منحهم فرص عمل. وأشار مجد إلى التدهور الذي يحدث في المجال الطبي مثلاً حين يتم ترحيل الأجانب عند حدوث الأزمات لأنهم لم يشاركوا خبرتهم مع اليمنيين، وذكر أن الأخطاء التي يرتكبها اليمنيون تحدث بسبب الفساد والواسطة وليس بسبب نقص الكفاءة اليمنية. وذكر مجد إلى أن فريقه نفذ استبياناً حول وجود عقدة النقص تجاه الأجنبي وأجاب 60% من المستهدفين بنعم، وإن كان اليمني يتفوق خارج بلاده أجاب 95% بنعم، وإن كان تمييز الأجانب على اليمنيين يحرم اليمنيين من الفرص أجاب 78% بنعم. وذكر مجد أن الكفاءات اليمنية مطلوبة في كل مكان.
في مداخلات للجمهور أظهر رحمان طه تأييده للعمالة الأجنبية فهي بديل مناسب للسفر ففي حالات المرض مثلاً قد يكون من الأفضل جلب الأطباء بدلاً من السفر للعلاج. وأشار رحمان إلى الأخطاء الطبية التي قد تحدث لهذا نبه إلى أهمية التأكد من كفاءة هؤلاء الأطباء.
عبدالسلام الشريحي أكد في مداخلة له على أهمية التدرب ومواكبة التطور في العالم بالاستعانة بالكفاءات ذات الخبرة.
شذى عبدالله من الجمهور انحازت إلى العمالة اليمنية مؤكدة على قدرتها على اكتسابها الخبرة التي يملكها الأجنبي عن طريق التعلم والعمل.
لوزة الحرازي تساءلت إن كانت هناك إشكالية في تدريب اليمنيين للعمالات الأجنبية بالمقابل، فنحن لدينا أيضاً ما نتفوق فيه.
في الجولة الأخيرة من المناظرة ألقى كل مشارك خطاب الرد الذي ختم به حديثه.
أشارت لمياء فاضل من الفريق المعارض للعمالة الأجنبية إلى النظرة الأجنبية الجيدة للكفاءات اليمنية فهم يحاولون استقطابها. وتساءلت لماذا لا نستقطب نحن كفاءاتنا الموجودة في الخارج بدلاً عن الاستعانة بخبراء أجانب؟
تحدثت مشيرة سعيد من الفريق المؤيد عن استيراد اليمن معظم منتجاتها من الخارج فلماذا يقف الأمر عند الخبراء والعاملين الأجانب؟ وأكدت على ضرورة تأهيل الكادر المحلي والبدء حيث انتهى الآخرون وليس البدء من الصفر.
تحدث أمجد الماطري من الفريق المعارض عن العمالة الوافدة التي تصدر العملة الأجنبية إلى الخارج مسببة مشكلة في الاقتصاد اليمني، وذكر أن ما تحتاجه اليمن من الأجانب هو رأس المال فقط، أما العمالة فاليمن تملك منها ما يكفي. فاليمن ليست مكاناً لحل مشاكل الدول التي تعاني فائضاً من العمال فتصدرهم إلى اليمن لتزيد مشاكلها.
من الفريق المؤيد اعترض كرامة بن مهري على حجة تصدير العملة الأجنبية من العمالة الوافدة، فالكثير منهم يأتون بأسرهم للإقامة معهم هنا وهذا يساعد على تحريك الاقتصاد اليمني وليس العكس. وذكر أن اليمن من الدول النامية وما زالت تحتاج إلى خبرات أجنبية لتطويرها.
ذكرت سارة العفيف من الفريق المعارض أن اليمن تملك كفاءات وقدرات لكنها تتسرب إلى الخارج لأنها تحصل على فرص أفضل. وأشارت إلى أن اليمنيين المطالبين بالاستعانة بالأجانب ليس لديهم ثقة بأنفسهم. وذكرت أن اليمن تعاني من مشاكل كثيرة لكن العمالة الأجنبية ليست حلاً فهي تساعد على بقاء المشكلة، ويجب التأكيد على أهمية الاستقلال واعتماد الشعب على نفسه.
أماني الحبشي من الفريق المؤيد أكدت على أهمية التطلع إلى المستقبل والعمل على نهضة البلاد وهذا يتطلب أساساً قوياً، وأشارت إلى الفكرة السلبية التي يراها الآخرون لليمنيين. وأشارت إلى أن الكفاءات اليمنية تغادر بلدها ليس بسبب حصول الأجانب على فرص أكثر منهم بل لعدم وجود بنية تحتية قوية وعدم وجود أساس قوي تقوم عليه مؤسسات الدولة.
مجد الدهمشي من الفريق المعارض أشار إلى ما حدث في النقاش من التقليل من مصداقية المبدعين اليمنيين في الخارج بينما تقبلوا الأسماء الأجنبية دون اعتراض وهذا ما يحدث في الواقع. كما اعترض على فكرة التقليل من الكفاءات اليمنية ووصم اليمنيين بالجهل والنظرة السلبية عنهم.
اختتم محمد خالد من الفريق المؤيد خطابات الرد مشيراً إلى عقدة النقص المفترضة والنظر إلى الأجنبي كمنافس، بينما يجب الاستفادة من الأجانب والتعلم منهم. وأشار إلى الاستعانة بالأدوات والمنتجات الخارجية بينما يرفضون الاستعانة بخبير أجنبي يساعدهم على استخدام هذه المنتجات بالشكل الصحيح. وأكد أن اليمني يحتاج إلى التدريب والتأهيل وتطوير قدراته.
في النهاية أجري تصويت لمعرفة التغيير في رأي الجمهور بعد انتهاء المناظرة، وكانت النتيجة:
43% مع إعطاء الأولوية للعمالة الأجنبية، 50% ضد تفضيل الأجانب على اليمنيين، 7% محايد. وأظهرت النتيجة قدرة الفريق المؤيد لتفضيل العمالة الأجنبية على تغيير النتيجة وتغيير رأي جزء من الجمهور لصالحه.
{gallery}Spaces/D8{/gallery}