الجلسة 10: المهمش إنسان

أقيمت يوم الاثنين 5 نوفمبر 2018 عاشر جلسات النقاش في المشروع الشبابي (رؤى مختلفة) الذي تنظمه مؤسسة بيسمنت الثقافية بدعم من صندوق الأمير كلاوس، حيث ناقشت المجموعة الثانية الموضوع الثالث الذي اختارته للمناقشة: (المهمشون)،تم الاتفاق على مناقشة مشكلة المهمشين من ذوي البشرة الداكنة الذين يعيشون في مناطق منعزل، ويتم عزلهم ومعاملتهم بطريقة عنصرية في المجتمع، ويسمون في مجتمعنا بـ (الأخدام).

هل تعتقد أن المجتمع يعزلهم ويعاملهم بعنصرية؟ أم أنهم هم من يعزلون أنفسهم ويرفضون الاندماج في المجتمع؟ هل يمنع المهمشون من التعليم وفرص العمل؟ أم يرفضون هم ذلك ويعملون في مهن متوارثة؟ هل يحرم القانون المهمشين من حقوقهم أم الثقافة المجتمعية تنظر إليهم بدونية؟ وما أسباب هذه النظرة؟ هل المهمشون جزء من المجتمع اليمني أم هم مجتمع داخل مجتمع يعزل نفسه؟

تناول فيه المشاركون وضع المهمشين في مجتمعنا، وناقشوا وضعهم الذي يعتبره بعضهم سيئاً ولا إنسانياً وأسباب المعاناة التي يعيشونها، وانقسمت آراء المشاركين حيث رأى بعضهم أن مشكلة المهمشين سببها نظرة المجتمع السلبية لهم، ورفضهم وإقصاؤهم في الوظائف والزواج والأنشطة المجتمعية، بينما رأى قسم آخر أن معاناتهم لأسباب ذاتية، وبإمكانهم إنهاؤها متى أرادوا إن قرروا الاندماج في المجتمع. عرض المشاركون في نقاشهم تعريفاً لفئة المهمشين التي يناقشونها، وأسباب الوضع الذي يعيشونه، وأثره في المجتمع، واقترح كل منهم حلولاً لإعادة دمجهم وإشراكهم في المجتمع ليحصلوا على حقوقهم الإنسانية دون تمييز.

 

{gallery}AV/D10{/gallery}

الجلسة 9: تعاطي القات

هل يعتبر تعاطي القات مشكلة حقيقية في اليمن، أم أنه نبتة لها فوائدها أيضاً، وهل تؤيد من يراه كارثة اقتصادية واجتماعية يجب القضاء عليها؟

هل القات محفز على العمل يمنح الاستقرار والهدوء ويساعد على إنجاز الأعمال؟ أم أنه نبتة مخدرة تضر صحة الإنسان ونفسيته؟ هل يساهم القات في توطيد العلاقات الاجتماعية أم يؤدي إلى إهمال شؤون الأسرة؟ هل توفر زراعة القات فرص عمل قد تضيع بالقضاء عليه؟ أم يدمر الاقتصاد المحلي ويفسد التربة والزراعة ويستنفد المياه؟ وهل يعكس مضغ القات صورة سلبية للإنسان اليمني وتظهره بمظهر بدائي؟

 ناقشت المجموعة الأولى يوم الأحد 4 نوفمبر 2018 الموضوع الثالث  الذي اختارته للمناقشة” القات”  تناول فيه المشاركون موضوع تعاطي القات في المجتمع اليمني، إن كان عادة سيئة يجب إنهاؤها، أو له ميزات وفوائد، ويجب ضبط استخدامه فقط.

اختلفت آراء المشاركين بين رافض تماماً لعادة مضغ القات التي تضر الشباب والمجتمع، ولها مخاطر وأضرار صحية ونفسية واقتصادية، وتعكس صورة سلبية عن اليمني، بينما دافعت مجموعة أخرى عن القات الذي يشكل جزءاً من عادات المجتمع اليمني يميزه كما تميز المجتمعات الأخرى منتجاتها التي تستخدمها للراحة النفسية، واجتماع الأصدقاء. عرضت كل مجموعة أسباب موقفها وآثار القات التي تراها في المجتمع، والحلول التي تراها لوقف استخدام القات، أو ضبط استخدامه.

الجلسة 8: الفن أم الخبز؟

هل الفن مهم أم أنه مجرد ترف؟ هل ننتظر أعمالاً فنية من الفنان أم نطعمه الخبز؟ هل يساعد الفن على تغيير الواقع ونقل الحقيقة؟ هل يساعد الفن على صنع السلام وتعزيز التواصل بين الشعوب؟ أم أنه يثير الفرقة والعداوات بشكل أكبر؟ هل يستخدم الفنان معاناة المجتمع لينفذ أعماله الفنية؟ هل الفن مهم في المجتمعات الفقيرة للتعبير عنها والتنفيس عنها أم أنه من سمات المجتمعات المترفة؟

أقيمت يوم الأربعاء 31 أكتوبر 2018 ثامن جلسات النقاش في المشروع الشبابي (رؤى مختلفة) الذي تنظمه مؤسسة بيسمنت الثقافية بدعم من صندوق الأمير كلاوس، حيث ناقشت المجموعة الرابعة (التي ضمت 15 مشاركاً ومشاركة) الموضوع الثاني الذي اختارته للمناقشة: (هل الفن أولوية أم ترف؟)، تناول فيه المشاركون موضوع الفن وأهميته في الحياة. اختلفت آراء المشاركين حول أهمية الفن الذي اعتبره البعض جزءاً من الحياة وضرورة من ضروراتها، ومكوناً هاماً من تاريخ البشرية، بينما رآه البعض ترفاً مقابل احتياجات الحياة الأساسية، كما رأوا أن العلم أكثر أهمية من الفن. دافع كل فريق من المشاركين عن وجهة نظره للفن، واستمر النقاش المثير للجدل إلى ما بعد انتهاء الجلسة.

الجلسة 7: زواج غير متكافئ

هناك فروق مناطقية ومجتمعية وتعليمية واقتصادية في اليمن تحكم الكثير من المعاملات والعلاقات كالزواج، هناك من يعترف بسطوة هذه الفروق وصعوبة تجاوزها لكونها جزءاً من الحياة المجتمعية اليمنية، وهناك من يطالب بإلغائها ومحاربتها.

ما الذي يحكم الزواج في اليمن؟ هل يمكن تجاوز الفروق الاقتصادية والتعليمية والطبقية في الزواج غير المتكافئ؟ ما أسباب وجود الفروق الطبقية والعرقية والمناطقية؟ هل يعتبر كسر قاعدة الطبقية في الزواج مغامرة؟ هل يستحق تجاوز الفروق في الزواج خوض معركة من أجله؟ هل يجب مقاومة هذا التفريق أم الاستسلام له؟ هل يمكن إلغاء هذه الفروق في مجتمعنا على المدى القريب؟

أقيمت يوم الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 سابع جلسات النقاش في المشروع الشبابي (رؤى مختلفة) الذي تنظمه مؤسسة بيسمنت الثقافية بدعم من صندوق الأمير كلاوس، حيث ناقشت المجموعة الثالثة (التي ضمت 15 مشاركاً ومشاركة) الموضوع الثاني الذي اختارته للمناقشة: (الطبقية في الزواج)، تناول فيه المشاركون مشكلة الطبقية التي تقسم المجتمع اليمني، وتؤخذ بعين الاعتبار في الزواج، حيث ترفض بعض الطبقات زواج أبنائها أو بناتها من المنتمين إلى طبقات أخرى.

اختلفت آراء المشاركين حول هذه القضية حيث رفضها بعضهم تماماً، بينما أيدها بعضهم لتجنب عواقبها التي لا بد ستؤثر على استقرار الزواج فيما بعد. واقترح المشاركون من الطرفين في وضع حلول تدريجية طويلة الأمد، وحلول أخرى آنية لتغيير فكرة الطبقية التي يدرك الجميع أثر السلبي على المجتمع، وضمان منح الحرية للطرفين لاختيار الشريك المناسب دون اعتبار للطبقية.

 

{gallery}AV/D7{/gallery}

الجلسة 6: بين الماضي والحاضر

يرى بعضهم أن هناك فجوة بين الجيل القديم والجديد، ربما وسع التطور التكنولوجي هذه الفجوة، ورغم إيجابيات هذا التطور إلا أن مظاهر اجتماعية وأخلاقية سلبية رافقته.

هل كانت الصحة في الماضي أفضل بسبب الاعتماد على الغذاء الطبيعي؟ أم أن الصحة الآن أفضل بسبب التقدم الطبي؟ هل كان الالتزام بالأخلاق والقيم أكبر في الماضي؟ أم أن السبب كان التربية المتشددة التي أقامت حاجزاً بين الكبار والصغار زال في الجيل الحديث وأصبح بينهما صداقة وتواصل أكبر؟ هل باعدت وسائل التكنولوجيا الحديثة بين أفراد الأسرة أم قربت بينهم؟ وهل كان الجيل القديم أكثر حرصاً على اكتساب المعارف؟ أم تفوق الجيل الجديد عليهم بمعرفتهم التكنولوجية؟ وهل الوضع الاقتصادي أفضل في الماضي أم في الحاضر؟

أقيمت يوم الاثنين 29 أكتوبر 2018 سادس جلسات النقاش في المشروع الشبابي (رؤى مختلفة) حيث ناقشت المجموعة الثانية  الموضوع الثاني الذي اختارته للمناقشة: (الفجوة بين الأجيال)، تناول فيه المشاركون الفجوة بين الجيل السابق والجيل الحالي، وناقشوا الظروف والميزات والمصاعب التي يعاني منها كل جيل، واختلف المشاركون في أي الجيلين عاش ظروفاً أفضل، وأي الجيلين تميز بأسلوب حياة أكثر تميزاً، وأيهما أكثر تحرراً، وأيهما حافظ على قيمه وأخلاقه الإنسانية. قدم المشاركون في نهاية الجلسة حلولاً لردم الفجوة بين الجيلين، واقتراحات للتقريب بينهما.

الجلسة 5: النساء أولاً

هناك من يرى التمييز الإيجابي للنساء تمييزاً يدفع المرأة إلى الاتكال، وهناك من يراه ضرورة في مرحلة معينة لتجاوز الظلم الذي تتعرض له المرأة.

هل تنال المرأة حقوقها في مجتمعنا؟ وهل تعتقد أن هناك تمييزاً إيجابياً للمرأة في مجتمعنا اليمني؟ وهل تؤيد نسبة الكوتا التي تمنح المرأة نسبة مشاركة محددة في كافة مجالات المجتمع أم يجب أن يترك المجال للمرأة لتثبت قدراتها بنفسها؟ هل يتيح هذا التمييز فرصاً أكبر للمرأة أم أنه يحرم نساء أخريات من فرصهن؟ هل ترى أن المرأة تستحق نسبة أكبر في التمييز الإيجابي كونها تشكل نصف المجتمع؟ أم أن التمييز فيه ظلم للرجل بالمقابل؟ وهل التمييز الإيجابي للمرأة اعتراف بمشكلة تعاني منها المرأة في المجتمع؟

أقيمت يوم السبت 27 أكتوبر 2018 خامس جلسات النقاش في المشروع الشبابي (رؤى مختلفة) الذي تنظمه مؤسسة بيسمنت الثقافية بدعم من صندوق الأمير كلاوس، حيث ناقشت المجموعة الأولى (التي ضمت 15 مشاركاً ومشاركة) الموضوع الثاني الذي اختارته للمناقشة: (التمييز الإيجابي لصالح المرأة).

تناول فيه المشاركون قضية منح المرأة امتيازات خاصة لكونها امرأة، كالأولوية في الوظائف أو الكوتا في التمثيل السياسي، واختلفت آراء المشاركين بين مؤيدين للتمييز الإيجابي للمرأة لكونها اضطهدت وحرمت من حقوقها لقرون، ومعارضين لتمييزها فقط لكونها امرأة مطالبين بأخذ الكفاءة والقدرات الذاتية بعين الاعتبار. قدم المشاركون في نهاية الجلسة اقتراحات لمنح المرأة حقوقها الأساسية دون الحاجة إلى التمييز، كرفع الوعي بدور المرأة، وتأهيلها ورفع قدراتها، ومساعدتها على الاستقلال المادي الذي تتمكن به من المشاركة بفعالية في المجتمع.

يضم مشروع (رؤى مختلفة) 60 شاباً وشابةً من مختلف التوجهات الفكرية والمناطق اليمنية، تم توزيعهم في أربع مجموعات تضم كل مجموعة 15 مشاركاً ومشاركة، تعقد كل مجموعة ثلاث جلسات لمناقشة مواضيع متنوعة تهم المجتمع يختارها المشاركون، للخروج برؤى مختلفة تساعد في وضع حلول عملية للقضايا التي تتم مناقشتها. سيتم في مرحلة لاحقة من المشروع تحويل هذه الرؤى إلى أعمال فنية تشكيلية ومسرحية تعرض على الجمهور في فعالية عامة تقيمها المؤسسة.

{gallery}AV/D5{/gallery} 

الجلسة 4: مهن غير مناسبة للنساء

هل هناك فعلاً مهن لا تصلح للمرأة؟ هل بإمكان المرأة التغلب على هذه النظرة التي تقلل من قدراتها وتثبت نفسها؟ هل يعاني مجتمعنا من تنميط المرأة وحصرها في أدوار محددة؟ هل لدى المرأة القدرة على القيام بهذه الأعمال ولكنها لا تحصل على الفرصة؟ هل يرفض الرجل مشاركة المرأة في هذه الأعمال كي لا تنافسه فيها؟ هل تتسلم المرأة في المواقع القيادية حقائب وزارية غير سيادية كحقوق الإنسان وتحرم من تسلم وزارات أخرى كالدفاع بسبب هذا التنميط؟

أقيمت يوم الأربعاء 24 أكتوبر 2018 رابع جلسات النقاش في المشروع الشبابي (رؤى مختلفة) ، حيث اختارت المجموعة الرابعة  موضوع (الأعمال غير الاعتيادية للنساء) ،الأعمال غير الاعتيادية للنساء هي الأعمال التي لا يتقبل المجتمع عمل المرأة فيها لارتباطها بالرجال أكثر. أو لتحديها تقاليد ونظرة مجتمعية مسبقة لأدوار المرأة.

  تطرق المشاركون في النقاش إلى تأطير أدوار المرأة في المجتمع وحصرها في إطارات محددة، وتنوعت وجهات نظرهم حول الأعمال التي تناسب النساء، حيث رأى بعضهم قدرة المرأة على تأدية أي عمل، وما يمنعها هو فقط النظرة المجتمعية القاصرة للأعمال التي تليق بها.

بينما رأى بعضهم أن قدرات المرأة الجسدية تمنعها من تأدية بعض الأعمال. وقدم المشاركون في نهاية الجلسة اقتراحات للتوعية بحقوق المرأة وحريتها في اختيار العمل الذي تحبه، وضرورة دعمها لتحقق الاستقلال المادي لتكون فاعلة ومؤثرة في المجتمع.

يضم مشروع (رؤى مختلفة) 60 شاباً وشابةً من مختلف التوجهات الفكرية والمناطق اليمنية، تم توزيعهم في أربع مجموعات تضم كل مجموعة 15 مشاركاً ومشاركة، تعقد كل مجموعة ثلاث جلسات لمناقشة مواضيع متنوعة تهم المجتمع يختارها المشاركون، للخروج برؤى مختلفة تساعد في وضع حلول عملية للقضايا التي تتم مناقشتها. سيتم في مرحلة لاحقة من المشروع تحويل هذه الرؤى إلى أعمال فنية تشكيلية ومسرحية تعرض على الجمهور في فعالية عامة تقيمها المؤسسة.

{gallery}AV/D4{/gallery}

الجلسة3: الهجرة.. أم الصبر؟

أقيمت يوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 ثالث جلسات النقاش في المشروع الشبابي (رؤى مختلفة) حيث اختارت المجموعة الثالثة موضوع (الهجرة) .

يعتقد بعض الشباب أن الهجرة فرصة جيدة للهروب من الظروف الحالية التي تمر بها اليمن، فهو يوفر فرصاً أفضل للحياة، ويرى بعضهم أن السفر يمكن أن يكون مؤقتاً حتى يكون الشاب نفسه ويعود إلى بلده بعد ذلك.

هل يجد المهاجرون فرصة مناسبة في العمل والإقامة والمعيشة بمجرد وصولهم إلى بلد آخر؟ هل يجد المبدعون فرصة أفضل في دول أخرى؟ هل يحترم سكان الدول الأخرى المهاجرين في الفترة الأخيرة؟ هل يعتقد الشباب المهاجر إلى أين يذهبون وما الذي ينتظرهم؟ هل تعتبر اليمن فعلاً من أفضل البلدان في مستوى المعيشة غير المكلف؟ هل الدول الأخرى تحترم الإنسانية فعلاً كما يصفها البعض؟ هل يسافر الشباب بحثاً عن الأمان أم بحثاً عن فرص أفضل؟ ما الذي تتطلبه الهجرة؟ وهل يمكن لشخص فشل في بلاده أن ينجح في بلد آخر؟

 وتنوعت وجهات نظرهم حول أسباب هجرة الشباب وعدم رغبتهم في البقاء في اليمن بسبب الوضع الحالي، والمشاكل التي تسببها هذه الهجرة لهم وللمجتمع.

انقسم المشاركون إلى فريق يؤيد الهجرة ويدعو إلى تنظيمها كي لا تؤثر سلباً على الشباب، وتبنى فريق آخر فكرة البقاء في البلاد والميزات التي لن يجدوها في دول أخرى، ومساوئ الهجرة وأخطارها. وقدم المشاركون في نهاية الجلسة اقتراحات كان أهمها توفير بدائل للشباب الراغبين في الهجرة، أو تنظيم الهجرة وتوعيتهم بما سيواجهونه إن تركوا اليمن كمهاجرين أو لاجئين.

يضم مشروع (رؤى مختلفة) 60 شاباً وشابةً من مختلف التوجهات الفكرية والمناطق اليمنية، تم توزيعهم في أربع مجموعات تضم كل مجموعة 15 مشاركاً ومشاركة، تعقد كل مجموعة ثلاث جلسات لمناقشة مواضيع متنوعة تهم المجتمع يختارها المشاركون، للخروج برؤى مختلفة تساعد في وضع حلول عملية للقضايا التي تتم مناقشتها. سيتم في مرحلة لاحقة من المشروع تحويل هذه الرؤى إلى أعمال فنية تشكيلية ومسرحية تعرض على الجمهور في فعالية عامة تقيمها المؤسسة.

 

{gallery}AV/D3{/gallery}

 

 

الجلسة2: “مبروك.. جالك ولد”

قيمت يوم الاثنين 22 أكتوبر 2018 ثاني جلسات النقاش في المشروع الشبابي (رؤى مختلفة) الذي تنظمه مؤسسة بيسمنت الثقافية بدعم من صندوق الأمير كلاوس، حيث اختارت المجموعة الثانية (التي ضمت 15 مشاركاً ومشاركة) موضوع (تفضيل إنجاب الذكور).

هل هناك تفضيل لإنجاب الذكور في اليمن؟ وما أسباب ذلك؟ وهل هناك نظرة دونية إلى المرأة في مجتمعنا؟ وهل يرى المجتمع أن الذكر أكثر فائدة من الأنثى؟ وهل تستطيع المرأة تغيير هذه النظرة أم أن المجتمع هو من يجب أن يغير نظرته للمرأة؟ وهل تتضرر المرأة من هذه النظرة وتحرم من حقوقها؟ وهل تؤثر هذه الفكرة على تنظيم الأسرة حين ينتظر المجتمع من المرأة أن تنجب ذكراً ولو أدى ذلك إلى إنجاب الكثير من البنات قبله أو تعدد الزوجات؟ هل تؤثر هذه النظرة على ثقة المرأة بنفسها ودورها في المجتمع؟

حيث تطرق المشاركون إلى الجوانب المختلفة لهذه الظاهرة، وتنوعت وجهات نظرهم حول أسبابها، وأثرها في المجتمع، وقدم المشاركون في نهاية الجلسة اقتراحات لحل المشكلة كان أهمها توعية المجتمع بهذه المشكلة، وتغيير نظرتهم إلى المرأة التي تثبت جدارتها وتميزها، وعدم كونها مجرد عبء على الأسرة.

يضم مشروع (رؤى مختلفة) 60 شاباً وشابةً من مختلف التوجهات الفكرية والمناطق اليمنية، تم توزيعهم في أربع مجموعات تضم كل مجموعة 15 مشاركاً ومشاركة، تعقد كل مجموعة ثلاث جلسات لمناقشة مواضيع متنوعة تهم المجتمع يختارها المشاركون، للخروج برؤى مختلفة تساعد في وضع حلول عملية للقضايا التي تتم مناقشتها. سيتم في مرحلة لاحقة من المشروع تحويل هذه الرؤى إلى أعمال فنية تشكيلية ومسرحية تعرض على الجمهور في فعالية عامة تقيمها المؤسسة.

{gallery}AV/D2{/gallery}

بدء تنفيذ جلسات النقاش

 

بدأت يوم الأحد 21 أكتوبر 2018 أولى جلسات النقاش في المشروع الشبابي (رؤى مختلفة) الذي تنظمه مؤسسة بيسمنت الثقافية بدعم من صندوق الأمير كلاوس، حيث اختارت المجموعة الأولى (التي ضمت 15 مشاركاً ومشاركة) إحدى القضايا التي تهم المجتمع، وناقشوا جوانبها المختلفة، حيث تنوعت وجهات نظرهم والألويات التي طرحوها حول الموضوع، وقدم كل منهم في نهاية الجلسة اقتراحات لحل المشكلة.

ناقشت المجموعة الأولى موضوع الشهادة الجامعية، حيث يدرس بعض الشباب تخصصات لم يختاروها في الجامعة بسبب ضغط أسرهم عليهم وهذا يبعدهم عن الأشياء التي يحبونها حقاً ويمكنهم أن يبدعوا فيها، بينما يحرص آخرون على إنهاء دراستهم الجامعية معتقدين بأهمية الشهادة الجامعية في الحياة العملية، في حين لا يؤمن آخرون بأهمية الشهادة الجامعية ويعتبرونها مجرد وثيقة بلا قيمة، والأهمية الحقيقية تكون للخبرة والمهارات المكتسبة.

وتناول النقاش إن كانت الشهادة الجامعية معياراً للتقييم أم يجب النظر إلى المهارات والخبرات؟ وهل يفضل أرباب العمل أصحاب الشهادة الجامعية بسبب معرفتهم ومستواهم الأكاديمي، أم يفضلون من لا يملكها لأنه يملك خبرة عملية ولن يطالب براتب أكبر؟ هل تضيف الدراسة الجامعية فعلاً إلى الطالب وتنمي مهاراته وتزيد من معارفه؟ هل يميل الشباب اليمني أكثر إلى الحصول على الشهادة الجامعية أم أنهم فقدوا الثقة بها ولجأوا إلى طرق أخرى؟

يضم مشروع (رؤى مختلفة) 60 شاباً وشابةً من مختلف التوجهات الفكرية والمناطق اليمنية، تم توزيعهم في أربع مجموعات تضم كل مجموعة 15 مشاركاً ومشاركة، تعقد كل مجموعة ثلاث جلسات لمناقشة مواضيع متنوعة تهم المجتمع يختارها المشاركون، للخروج برؤى مختلفة تساعد في وضع حلول عملية للقضايا التي تتم مناقشتها.

 سيتم في مرحلة لاحقة من المشروع تحويل هذه الرؤى إلى أعمال فنية تشكيلية ومسرحية تعرض على الجمهور في فعالية عامة تقيمها المؤسسة.

 

 

{gallery}AV/D{/gallery}