الجلسة3: الهجرة.. أم الصبر؟
أقيمت يوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 ثالث جلسات النقاش في المشروع الشبابي (رؤى مختلفة) حيث اختارت المجموعة الثالثة موضوع (الهجرة) .
يعتقد بعض الشباب أن الهجرة فرصة جيدة للهروب من الظروف الحالية التي تمر بها اليمن، فهو يوفر فرصاً أفضل للحياة، ويرى بعضهم أن السفر يمكن أن يكون مؤقتاً حتى يكون الشاب نفسه ويعود إلى بلده بعد ذلك.
هل يجد المهاجرون فرصة مناسبة في العمل والإقامة والمعيشة بمجرد وصولهم إلى بلد آخر؟ هل يجد المبدعون فرصة أفضل في دول أخرى؟ هل يحترم سكان الدول الأخرى المهاجرين في الفترة الأخيرة؟ هل يعتقد الشباب المهاجر إلى أين يذهبون وما الذي ينتظرهم؟ هل تعتبر اليمن فعلاً من أفضل البلدان في مستوى المعيشة غير المكلف؟ هل الدول الأخرى تحترم الإنسانية فعلاً كما يصفها البعض؟ هل يسافر الشباب بحثاً عن الأمان أم بحثاً عن فرص أفضل؟ ما الذي تتطلبه الهجرة؟ وهل يمكن لشخص فشل في بلاده أن ينجح في بلد آخر؟
وتنوعت وجهات نظرهم حول أسباب هجرة الشباب وعدم رغبتهم في البقاء في اليمن بسبب الوضع الحالي، والمشاكل التي تسببها هذه الهجرة لهم وللمجتمع.
انقسم المشاركون إلى فريق يؤيد الهجرة ويدعو إلى تنظيمها كي لا تؤثر سلباً على الشباب، وتبنى فريق آخر فكرة البقاء في البلاد والميزات التي لن يجدوها في دول أخرى، ومساوئ الهجرة وأخطارها. وقدم المشاركون في نهاية الجلسة اقتراحات كان أهمها توفير بدائل للشباب الراغبين في الهجرة، أو تنظيم الهجرة وتوعيتهم بما سيواجهونه إن تركوا اليمن كمهاجرين أو لاجئين.
يضم مشروع (رؤى مختلفة) 60 شاباً وشابةً من مختلف التوجهات الفكرية والمناطق اليمنية، تم توزيعهم في أربع مجموعات تضم كل مجموعة 15 مشاركاً ومشاركة، تعقد كل مجموعة ثلاث جلسات لمناقشة مواضيع متنوعة تهم المجتمع يختارها المشاركون، للخروج برؤى مختلفة تساعد في وضع حلول عملية للقضايا التي تتم مناقشتها. سيتم في مرحلة لاحقة من المشروع تحويل هذه الرؤى إلى أعمال فنية تشكيلية ومسرحية تعرض على الجمهور في فعالية عامة تقيمها المؤسسة.
{gallery}AV/D3{/gallery}

Leave a Reply
Want to join the discussion?Feel free to contribute!