الجلسة 12: هل تنقرض اللغة العربية؟
هل تتعرض اللغة العربية لمشكلة في الوقت الحالي ويجب تداركها وإعادتها إلى مجدها السابق؟ أم أنها لم تعد لغة مهمة، ويجب الاهتمام بلغات أخرى كالإنجليزية؟ هل تمثل اللغة العربية هوية وتاريخاً أم هي مجرد وسيلة تواصل؟ هل ما زالت اللغة العربية مهمة أم أنها فقدت مكانتها أمام اللغة الإنجليزية التي أصبحت لغة عالمية وأصبح المحتوى العلمي على النت باللغة الإنجليزية؟ هل يجب خلق محتوى مهم باللغة العربية عن طريق الترجمة أم الاكتفاء بتعلم اللغات الأخرى وقراءتها بلغتها الأصلية؟
اختتمت يوم الأربعاء 7 نوفمبر 2018 جلسات النقاش في المشروع الشبابي (رؤى مختلفة) الذي تنظمه مؤسسة بيسمنت الثقافية بدعم من صندوق الأمير كلاوس، حيث ناقشت المجموعة الرابعة (التي ضمت 15 مشاركاً ومشاركة) في الجلسة الثانية عشرة من المشروع الموضوع الثالث الذي اختارته للمناقشة: (اللغة العربية وخطر انقراضها)، تناول فيه المشاركون موضوع اللغة العربية، وإن كانت تشكل هوية وتراثاً، أم أنها مجرد وسيلة تواصل فقدت تأثيرها في عصر اندمجت فيه الحضارات، وسيطرت فيه لغات أخرى على عالم التكنولوجيا والعلم والمعرفة والوظائف.
انقسم المشاركون إلى فريق متحيز للغة العربية ومدافع عنها، ومعتقد بأهميتها وضرورة المحافظة عليها، وداعياً إلى حمايتها من اكتساح اللغات الأخرى، وفريق آخر يعتقد أن العربية عاشت عصور مجدها في الماضي وآن الأوان لتفسح المجال للإنجليزية، فقوة الدول وتميزها هو ما يساعدها على فرض لغتها، وانتشارها في العالم.
عرض كل فريق وجهة نظره، ودافع بقوة عن حجته، وعرض الأسباب التي جعلته يتبنى موقفه، وعرض كل منهما الحلول التي رآها مناسبة لإعادة اللغة العربية إلى مكانتها، أو تعزيز الاهتمام بلغات أكثر جدوى في المستقبل.
{gallery}AV/D12{/gallery}

Leave a Reply
Want to join the discussion?Feel free to contribute!