صموئيل بيكيت.. حياته وتأثيره على مسرح العبث
أقامت مؤسسة بيسمنت الثقافية عصر يوم الثلاثاء الموافق 10 يناير 2017 جلسة نقاش تتناول حياة الكاتب المسرحي والشاعر الإيرلندي صموئيل بيكيت.
حضر الجلسة خمسة عشر شخصًا، تبادلوا الحديث عن تأثير هذا الكاتب في مسرح العبث وفي بداية الجلسة عرضت مسرحيته “تنفس”، وهي أقصر مسرحية في التاريخ لا تتجاوز مدتها ثلاثين ثانية. قبل أن يبدأ الحوار في دخول مرحلة الجدل، وبعد الخوض في النقاش عن قصة حياته وتأثره بالشاعر الايرلندي جيمس جويس، شاهد الجميع عرض ملخص لمسرحيته “في انتظار جودو” تلاها نقاش آخر ثم عرض ملخص فلمي لمسرحيته “نهاية اللعبة”. وأخيرًا تم عرض مسرحية ملخصة لمسرحيته “مجيئ وذهاب”.
وفي النقاش الذي دار لساعتين، كان الجدل بين المشاركين قد احتدم حول ما إذا كان بكيت في أعماله التي أظهرها في صورة اللا معنى يقصد إيصال معنى محدد او رسائل تحتاج الى تأويل؟ هل يجب على الفن أن يحمل المعنى كشرط لتقييمه؟ هل قصد بيكيت أن يقول لنا أن الحياة غير مفهومة ولا يمكن أن يكون هناك فهم واضح لها وبتالي لسنا بحاجة لبذل هذا العناء في محاولة فهمها؟ وماذا كانت فكرته عندما أفرغ في اعماله اللغة من محتواها و الزمن من قيمته في تكرار ممل للحدث نفسه؟
وبين تعارض الآراء انتهت الجلسة النقاشية. نتمنى أن يكون جميع المشاركين قد وجدوا الفائدة المرجوة من تبادل الافكار والاستماع إلى وجهات النظر حول هذا الكاتب ومساهماته في مسرح العبث.
{gallery}eventgallery/Lib1{/gallery}

Leave a Reply
Want to join the discussion?Feel free to contribute!