333 – الحب أربع مواسم
الحب أربعمواسم
صباحية شعرية جمعت بين الشعر والموسيقى، الشعبي والفصحى، السهولة والجزالة.
أقامت مؤسسة بيسمنت الثقافية فعاليتها رقم 333، وهي صباحية شعرية بعنوان “الحب أربعمواسم” وفقرة موسيقية.
العزف
ابتدأت الفعالية بعزف موسيقي مشترك لأمجد فقيرة(28 سنة)، مدرس حاسوب وتمديد شبكات الحاسب الآلي، عازف جيتار منذ 2010 شارك بالعديد من الفعاليات بشكل منفرد أو تشاركي في العديد من الفعاليات، وهو مدرس موسيقى أيضًا. بمرافقة مختار الشيباني، رسام تشكيلي وعازف جيتار.. إلخ
الشعر
ومن صغري أحب التوت وأعشق بالشفاه لمسه
وأطيح من غيبته وأموت وأحيا إن بدت شمسه
…
بهذه الأبيات ابتدأ الشاعر لؤي النزاري (27 سنة) صباحيته الشعرية في مؤسسة بيسمنت الثقافية، مرافقًا له أمجد فقيرة كخلفية موسيقية. لؤي شاعر يكتب القصيدة بشتى أنواعها (فصيح، وشعبي، وغنائي) كانت أول قصيدة له في التاسعة من عمره وهي قصيدة رثاء لوالده، انجذب لؤي للقصيدة الشعبية لأنها قريبة لليمنيين وتلامس قلوبهم أسرع. ورغم صغر سن لؤي إلا أن أشعاره –خصوصا الشعبية منها- لاقت رواجًا لدى الفنانين الشعبيين لهم شهرتهم على الساحة المحلية، وقد تم غناء ثلاث قصائد له من قبل فنانين يمنيين – منهم حمود السمة- وأربعة قصائد ما زالت قيد التلحين.
كم بتاسرني حروفك حين تنطقها اهيم
اجلس اتخيل طيوفك داخلي ذكرك مقيم
ارتبش لما اشوفك وارتعش وانا سليم
تسكر اعياني كفوفك لو اموت انت الغريم
القصائد التي ألقاها تصب في مجملها في الغزل، وهي مختارة بحرص، كلماتها سهلة الفهم قريبة من القلوب، رابطها بالأرض قوي، وتستخدم في الخطاب اليومي للناس، وهي ما دفع الجمهور للتفاعل معها في أكثر من موضع.
تدبُ الروح فيني من جديدٍ فقبلكِ لم أكن – والله- حياً
فزيدي صدريَ المشتاق دفئاً وزيدي عقلي المجنون غياً
….
وبجانب إلمامه بالشعر الشعبي وأوزانه العروضية ومفرداته، أدهش لؤي الجمهور بقدرته على نظم القصيدة الفصيحة، واطلاعه الكبير على أوزانها وأساليبها البلاغية وبهذا استطاع اكتساب جمهور الشعر الفصيح والعامي في آن.
أنا المجني عليه من طرف آسر مدجج بالسواد والرمش الأكحل
وشارك في الجريمة جسم ساحر قوامه كالفخار، والخصر أنحل
عليا اتجمعوا من دون معاذر ولا عاد شي لقيت مخرج ولا حل
فصابوني بسهم احمر وغادر دخل في القلب واقسم ما عيرحل
وبعض القصائد جمع ما بين الفكاهة والغزل وساعده تمكنه من الإلقاء في جذب انتباه الحضور وبيّن لهم مكامن الجد والهزل بسهولة شديدة، وقد تفاعل الجمهور بشكل سواء بالضحك لطرافة المصطلحات أو التصفيق لجزالتها.
العزف
اختتم أمجد الفعالية بعزف ومنفرد لمقطوعة “تملي معاك” لعمرو دياب.
{gallery}/eventgallery/333{/gallery}

Leave a Reply
Want to join the discussion?Feel free to contribute!