نغم لا يغادرنا – فيلم عن الفنان الراحل ” أبو بكر سالم بالفقيه

باستضافة من مؤسسة بيسمنت، أقامت اليوم السبت كل من مؤسسة شفت ومؤسسة فضاءات للتنمية فعالية احتفائية بالفنان اليمني الراحل أبو بكر سالم بلفقيه. 
استعرضت الفعالية نبذة عن المؤسسات المشاركة في الفعالية، وابتدأت فقرتها الأولى باستعراض فيلم “نغم لا يغادرنا” إعداد وسيناريو أحمد الحبشي وإنتاج مكتب الثقافة في حضرموت، الذي عرض أهم مراحل مسيرة الفنان منذ أدائه الإنشاد في تريم، انتقالا إلى عدن ومن ثم بيروت، وانتقاله إلى عالم الموسيقى الرحب.
وقد نال استحسان الحضور الذين شاركوا بآرائهم حول الفيلم وحول الفنان أبو بكر سالم. مشيرين إلى دوره في إحياء وتجديد الموسيقى اليمنية والحضرمية على وجه الخصوص.
أجرت بعدها جهاد بابريك مسؤولة الأنشطة في مؤسسة بيسمنت مقابلة مع الأستاذ أمين درهم الذي رافق الفنان أبو بكر في مراحل عديدة، شارحًا كيف ناضل أبو بكر وذهب إلى عدن وحالته وكافح وانتقل إلى سلك التعليم في عدن ولحج فقط لكي يصل إلى ما وصل إليه، موصيًا الأجيال الشابة بالكفاح وعدم إخفاء موهبتهم والاستفادة من سيرة الفنان الكبير؛ وهو لم يصبح ما نعرفه اليوم دون هذا النضال.
وتاليًا مع فقرات فنية للطفلين عبد العزيز وهشام اليمني مغنين أغنية مشتركة للفنان، وفرقة لمار، المكونة من (عدنان الجابري، محمد السمان، ومصعب الشيباني) وقاموا بغناء أغنية يا سمار (غناء وألحان أبو بكر سالم)، كما قدم الفنان إبراهيم فضل موالًا غير مشهور لأبو بكر سالم من ألحان عبد الرب إدريس.
وأخيرًا إلى فقرة الغناء والفنون الشعبية مع الفرقة الحضرمية “شباب حضرموت” حيث استعرضت الفرقة رقصتين شعبيتين هما: العِدة والشرح، بالتزامن مع أغاني الدان الحضرمي لأبو بكر.
واختتمت الفعالية باستعراض المعرض الخاص ببورتريهات أبو بكر سالم شارك فيها مجموعة من الفنانين.

 

{gallery}eventgallery/Cin13{/gallery}

أفلام ورشة قمرة

 {gallery}eventgallery/cine6{/gallery}

 

فيلمي ” بديهي ” و “طيور الجحيم”

تم عرض الفيلمين اليمنيين “بديهي”، و “طيور الجحيم” في مؤسسة بيسمنت الثقافية يوم السبت الموافق 23 سبتمبر 2017، ضمن نشاط “سينما لوميير” الشهري، الذي يتيح المجال لصناع الأفلام اليمنيين لعرض أعمالهم، ويفتح باب النقاش حولها للجمهور والمهتمين.

فيلم “بديهي” من إخراج عبدالرحمن حسين وتنفيذ مجموعة من المصورين الشباب، عرض لقطات بصرية متنوعة، ظهر في المشهد الأول الدمار الذي خلفته الحرب، ثم تتابعت الصور التي عكست مشاهد من الحياة في المحافظات اليمنية، ظهر فيها الوجه الجميل لليمن، كالحرف والفنون والتراث، وجمال الطبيعة، وفي نهاية الفيلم ظهرت عبارة: “لم يفت الأوان بعد لننقذ ما تبقى من جمال”.
بعد العرض أبدى شهاب المصري إعجابه بالطريقة التي أظهر فيها الفيلم اختلاف العادات في المناطق المختلفة، لذلك يعتبر الفيلم مرجعاً لمن يريد تعريف الآخرين باليمن.
الدكتور نبيل العودي علّق على مشاهد الحرب في بداية الفيلم، وقال إن الفيلم تحدث عن العنف لكنه لم يظهر دوافعه وعواقبه، فهناك مشاهد لحفلات زفاف لا تخلو من السلاح، وهذا يعني أن ثقافة العنف لا تزال حاضرة حتى في مناسبات الفرح، وكأن هناك إصراراً في اللاوعي لتحويل أفراحنا إلى حزن.
وذكر الدكتور نبيل أن علينا أن نحلل ظاهرة العنف في هذه الأعمال الفنية والتحدث عن أسبابها ودوافعها.
الإعلامي عبدالسلام الشريحي عقب على كلام الدكتور نبيل وأكد أن الرسالة الإعلامية لا تضع الحلول وإنما تعرض صورة الواقع وعلى الجهات المختصة أن تبحث عن حل. 
وقال إن الفيلم عمل جبار وصور ناطقة أظهرت تراث وحضارة اليمن في لقطات قصيرة تدل على احترافية في التصوير والمونتاج، فلم تؤخذ المقاطع من الأرشيف بل تم تصويرها. 
كما أن مشاهد حمل السلاح التي ظهرت في صور الاحتفال يعتبر السلاح فيها زينة وليس دعوة للعنف.
رد الدكتور نبيل بأن الإعلام هو الذي يشكل الوعي والقناعات، وهو يمثل سلطة مؤثرة، لذلك لا يجب أن يكون مجرد صور بلا هدف، وحمل السلاح ولو بشكل رمزي هو حالة غير مدنية، واعتباره زينة خلط للمفاهيم، فالقوة الحقيقية هي العلم والمعرفة والقانون.
مروان محرم ذكر في مداخلته أن الشعوب الأخرى قد تنظر إلى بعض المظاهر في حياة اليمنيين نظرة سلبية بسبب اختلاف العادات والتقاليد بين الشعوب. 
وتحدث عن الفيلم قائلاً بأن كل شخص يراه من زاوية مختلفة، وليس مطلوباً من العمل الفني تقديم مبررات لكل ما يظهر، فهو يعكس الواقع كما هو.
سيف المقطري كان رأيه بأن الفيلم رائع عكس جمال التراث اليمني وجمال الطبيعة اليمنية، وقد عكس فكرة أنه مهما كان واقعنا متدهوراً فالمستقبل مشرق وبهيج. وقد عرض الفيلم صوراً للوضع المأساوي وطرح تساؤل: إلى متى؟
بكر علوان لفت نظره تسلسل الصور وسيناريو الفيلم الذي سار -كما يقول- بطريقة محترفة يشكر عليها المخرج، كما أن التجريدية في الصور أضفت جمالاً على الفيلم حيث تم عرض الصور وترك تفسيرها للمشاهد.

تم بعدها عرض الفيلم الثاني “طيور الجحيم”، وهو فيلم درامي يمني من إخراج سامي اليتيم، وبطولة عبدالعزيز البعداني وسمية المليكي، أحداثه مستوحاة من قصة حقيقية، عكس معاناة أسرة صغيرة بسبب الحرب، حيث تعاني الطفلة من مرض نادر تحتاج إلى علاج باهظ الثمن، يفقد والدها عمله بسبب الحرب، ثم يعرض الفيلم تداعيات هذا الوضع على حياة الأسرة.
بعد عرض الفيلم فتح باب النقاش وعرض الآراء المختلفة حوله، حيث عبر شهاب جمال عن تقديره للقائمين على الفيلم الذي عكس معاناة نعيشها جميعاً، واعتبر أن هذا الفيلم خطوة أولى في طريق السينما الحقيقية في اليمن. 
وأبدى إعجابه بأداء الممثلين الاحترافي، وذكر ملاحظات على بعض التقنيات البسيطة التي كان يمكن أن تعرض الأحداث بشكل أكثر واقعية، حيث أنه عاش تجربة القصف على عطان التي تناولها الفيلم.
سوسن العريقي شكرت طاقم الفيلم، وأكدت أنه يعرض قصة حقيقية لأسرة تعاني طفلتهم من مرض فرط النمو المبكر، وتمنت بتأثر أن تنتهي هذه المأساة التي تمر بها البلاد.
أكرم فاضل شكر طاقم الفيلم، وأبدى ملاحظة من واقع عمله كمهندس مدني بأن أعمال البناء توقفت تماماً بعد الحرب، ولم تعد هناك أعمال بناء وإنشاء كما أظهر الفيلم في بعض المشاهد.
رد بكر علوان على هذه الملاحظة بأن المخرج كان دقيقاً في التفاصيل فقد ظهر البطل وكأنه يذهب إلى مكان بعيد على ظهر سيارة ليعمل في البناء، ثم تحدث بكر في مداخلته عن الفيلم الذي كان خط السيناريو فيه جيداً، ولكنه لم يظهر بوضوح عند التنفيذ. كما عكس الفيلم الوضع الصعب للكتّاب في اليمن.
شيماء جمال التي عاشت معاناة قصف عطان أيضاً شكرت طاقم الفيلم الذي عكس هذه التجربة التي ما كانت لتشعر بها إلا في فيلم قوي.
أبدى الدكتور نبيل العودي إعجابه بفكرة الفيلم التي تحدثت عن الحياة والموت، ففي ثقافتنا الشجاعة هي الإقدام على الموت، وتراثنا يؤصل للعنف. وأكد أن فكرة الشجاعة التي عكسها الفيلم كانت في الحياة والتفاني والتضحية، ففكرة الفيلم كانت عميقة، وإخراجه رائع، وهو كطبيب أطفال يدرك أهمية غرس هذه المفاهيم في عقول الأطفال كما ظهرت في الفيلم. 
لكن من مآخذه على الفيلم كما يقول النهاية الحزينة، فقد أعطى هذا إيحاء بأن الموت هو الذي ينتصر في النهاية، في حين كان يجب أن نعطي الأمل بأن الحياة هي التي تنتصر.
سام اليتيم الذي نفذ مونتاج الفيلم تحدث عن الفيلم الذي كان يفترض قبل تنفيذه أن يكون فيلماً قصيراً لمدة ثلاث دقائق، لكن الفكرة تطورت وتم تنفيذ فيلم متكامل مدته 48 دقيقة، وقد تم التصوير في منزل أحد أفراد الطاقم خلال 10 أيام.
حمزة المقدم أبدى إعجابه بجمال الفيلم، وذكر بعض الملاحظات على التمثيل، وقال إنه تأثر بدور الطفلة التي مثلت الخسارة والفقدان الذي عاشه هو شخصياً.
عبدالفتاح موسى من مؤسسة الإنتاج أكد أن تنفيذ الفيلم تم في عشرة أيام فقط، لذلك كانت هناك أخطاء صغيرة، ولكن فريق العمل حاول أن يوصل رسالة أنه رغم كل هذا الدمار فهناك أشخاص يكافحون لتستمر الحياة.
في النهاية تحدثت إيمان الغميري وأبدت إعجابها بالفيلم الرائع الذي يلامس النفس، وأكدت أن نهايته لم تكن مأساوية تماماً، فلم يكن الموت سوى اتصال بالحياة، وكان هناك انتصار مقابل الخسارة.

 

 {gallery}eventgallery/cine10{/gallery}

 

عرض الفيلم الوثائقي اليمني (موتى بلا قبور)

قبور مجهولة مرقّمة، وجثث مكدسة فوق بعضها في ثلاجات الموتى، وامرأة تعمل في الظل، تلاحق الكاميرا خطواتها بين المقابر والمستشفيات ومكاتب النيابة، كانت هي الحيّ الوحيد بين الأموات.
بعد تقرير قدّمه الإعلامي والصحفي عبدالولي المذابي قبل 12 عاماً عن الجثث الموجودة في ثلاجات الموتى في المستشفيات، عاد بتحقيق استقصائي متلفز عام 2014، حصل به على جائزة من شبكة أريج للصحافة الاستقصائية عام 2016.
تم عرض الفيلم بحضور مخرجه عبدالولي المذابي وبطلة قصته سعاد المغربي، مساء الثلاثاء 18 يوليو 2017 في مؤسسة بيسمنت ضمن نشاط (سينما لوميير) الذي تمنح فيه المؤسسة الفرصة لصنّاع الأفلام المحلية لعرض أعمالهم على الجمهور.
تناول الفيلم مشكلة تكدّس الجثث في المستشفيات دون دفنها، والتي زادت في الفترة الأخيرة بسبب الحرب، كما توجد جثث قديمة مجهولة الهوية، وجثث لمن ينتمون إلى ديانات أخرى لا يُسمح بدفنهم في مقابر المسلمين، وكذلك الجثث التي يعجز أهلها عن دفع تكاليف العلاج في المستشفيات التي حدثت فيها الوفاة.

بعد عرض الفيلم اعتذر عبدالولي المذابي عن المشاهد المؤلمة، وقال إنه حين قرر أن يعيد فتح هذا الملف الذي بدأه قبل 12 عاماً لاحظ للأسف أن المشكلة قد زادت، وهناك جثث محتجزة منذ 9 أعوام، وأشار باحترام وتقدير إلى بطلة الفيلم سعاد المغربي التي قررت أن تقوم بعمل إنساني فريد من نوعه، وهو متابعة هذه الجثث والعمل على دفنها عن طريق حلّ قضاياها بالاتفاق مع النيابة، أو الحصول على تبرعات لدفع تكاليف الدفن، وتوفير المقابر الخاصة في الحالات التي تحتاج إلى ذلك.
بدأت قصة التحقيق عندما قرأ المذابي خبراً عن مشادة حدثت بين وزير الصحة ووزير الداخلية بسبب جثة لم تتسع لها ثلاجات الموتى في المستشفيات الحكومية، لذلك ألقيت أمام وزارة الصحة، ما جعل عبدالولي يبدأ بعمل تحقيق استقصائي عن هذه القضية، حيث التقى في دهاليز مكاتب النيابة والمستشفيات بسعاد التي لفتت انتباهه بحرصها على حل هذه القضايا دون مقابل.
في حديثه عن الحلول التي يقترحها لهذه القضية قال المذابي إن الموضوع معقد إدارياً فلا يوجد قانون يحد منها، رغم أنه بعد التقرير الأول الذي أعدّه تم إصدار قرار يسمح باستخراج تصريح دفن بعد 15 يوماً من عرض إعلان عن الجثة في الصحف الرسمية، كما اضطرت بعض المستشفيات في الحرب الأخيرة إلى إضافة بعض الأدراج إلى ثلاجاتها كجزء من الحل، لكن هذا لم يؤثر كثيراً فما زالت توضع في الدرج الواحد أكثر من ثلاث جثث.
يقول المذابي إن من أسباب هذه المشكلة وجود 4 أطباء شرعيين فقط في البلاد، وهذا ما جعل الكثير من الجثث تنتظر لأكثر من عامين أحياناً دون أن تعرض على طبيب شرعي، كما توجد جثث لمهاجرين غير الشرعيين ترفض سفاراتهم التدخل بعد موتهم، كما تبرز مشكلة المعسرين الذين لا يملكون ثمن العلاج وتكاليف الدفن، ووجود ثقافة مجتمعية ترفض دفن القتيل قبل الأخذ بثأره، وتترك أشلاء وجثث أطفال خدّج دون دفن.
ويزيد من صعوبة حل هذه المشكلة وجود أخطاء في سجلات الموتى في هذه المستشفيات والعشوائية في الترتيب أحياناً، وعدم التنبه إلى أن إعلانات الوفاة لمجهولي الهوية في حوادث الطرقات مثلاً تعرض في صحف لا تصل إلى المديريات والقرى.

تتبرأ كل جهة من مسؤوليتها مؤكدة أن الدفن ليس من اختصاصها، لذلك قامت سعاد بعملها، ونذرت حياتها لهذا العمل الإنساني، رغم أنها واجهت صعوبات في عملها حيث اتهمت بالعمل لصالح جهات سياسية، كما منع عنها بعضهم مستحقات خصصتها لها بعض المستشفيات لدفع تكاليف متابعتها لهذه الحالات وتكاليف عمليات الدفن .
أجابت سعاد عن أسئلة الجمهور، حين سألتها رنا السعيدي: لماذا تفعلين كل هذا؟!
أجابت سعاد بأنها تشعر براحة نفسية، وتشعر أنها قدمت شيئاً للإنسان في بلدها.
الدكتور نبيل العودي أشار في مداخلة له إلى جذور المشكلة كانعدام النظام في البلاد، ويجب أن ننتبه إلى شيئين لحلها؛ الأول كيف نمنع وقوع الحوادث باتخاذ إجراءات الأمن والسلامة، والآخر كيف نتعامل مع الحالة بعد وقوعها من ناحية العلاج والرعاية والتأمين الصحي والاجتماعي، فالأساس في تفادي الكثير من المشاكل هو الاهتمام بالصحة والتعليم.
أحد الحضور أبدى أسفه لأننا أصبحنا نبحث عن كرامة الإنسان وهو ميت، وأكد أنه يجب تحديد المسؤول المباشر لنتمكن من حل القضية دون إلقاء المسؤولية على الآخرين، كما شكر سعاد والمذابي على عملهما، وسأل سعاد كيف بدأت؟ وكيف تمكنت من الاستمرار رغم أنها لن تجني الشكر ممن تقدم لهم المساعدة فهم أموات؟
أجابت سعاد بأنها بدأت العمل كمتطوعة في الهلال الأحمر، وعندما رأت مأساوية الوضع قررت أن تستمر وتجعله رسالة حياتها، لا لشيء إلا للراحة النفسية التي تشعر بها حين تدرك أنها قدمت شيئاً حقيقياً بدلاً من المشاهدة والتحسر فقط.
في مداخلة لشهاب الأهدل تساءل: لماذا تأخذ الدولة مبلغاً من المال على عمليات الدفن الذي يجب أن يكون مجانياً، وأكد أنه يجب أن يُسلط الضوء على هذه المسألة، فهناك من يستثمر آلام الناس.
أحد الحاضرين ذكر أن المقابر وقف، والمبالغ التي تُدفع هي أتعاب الحفر وثمن الأحجار، كما أن من تعاليم الدين عدم جواز دفن غير المسلم في قبور المسلمين كما يقول.

مداخلة لإحدى الحاضرات سألت سعاد كيف قابلت أسرتها عملها في هذا المجال الغريب؟
أجابت سعاد أنها تحصل على التشجيع من أسرتها ودعمهم لها في عملها، ومساعدتها فيه أيضاً.
شيماء جمال طرحت سؤالاً استنكارياً: هل أصبح صعباً أن نحصل على قبر يحفظ لنا كرامتنا بعد موتنا؟!
وتساءلت عن موضوع عدم دفن الأجانب من أديان أخرى رغم أنهم عملوا هنا لخدمة وطننا، علّقت سعاد على هذه النقطة وأشارت إلى أن أحد المتبرعين تبرع بأرض يدفن فيها الأموات من غير المسلمين، رغم أن مشاكل حدثت على هذه الأرض فيما بعد.
تحدث عزيز مرفق أيضاً عن هذا الموضوع حيث ذكر ملاحظته للعبث وعدم الاحترام الذي تتعرض له مقابر غير المسلمين، وأكد شهاب الأهدل بأن لهذه المشكلة جذوراً تاريخية، حيث كان يضطر المسيحيون في اليمن قديماً إلى السفر مسافات طويلة لرمي موتاهم في البحر حين يرفض المسلمون دفنهم في مقابرهم.
عبّرت شيماء جمال المدير التنفيذي لمؤسسة بيسمنت عن إعجابها بعمل سعاد المغربي التي أصرّت على استضافتها في هذه الفعالية، ودعت الجميع إلى مشاركة القصة لتسليط الضوء على هذه القضية والمساهمة في حلها.
الدكتور محمد الشميري تحدّث قائلاً: “مساء الأمل بوجود قبر في المستقبل.. أنا بعد مشاهدة هذا الفيلم أصبحت خائفاً من أن لا أجد قبراً يوماً ما، لذلك أدعو إلى استنساخ أكثر من سعاد واحدة لزرع الأمل وإكمال هذه الرسالة“.
التقرير بقلم/ سحر عبده

 

{gallery}eventgallery/cine9{/gallery}

 

 

فيلمي ” القرار ” و ” حب وحرب “

 {gallery}eventgallery/cine4{/gallery}

 

فيلم عيون الفراشة

 {gallery}eventgallery/cine1{/gallery}