سيمون دي بوفوار.. نقاش حول النسوية
عقدت يوم الثلاثاء الموافق 25 سبتمبر 2018 في مكتبة مؤسسة بيسمنت الثقافية جلسة النقاش الشهرية، التي تناولت المفكرة والفيلسوفة والكاتبة الفرنسية سيمون دي بوفوار، ناقش فيها الحضور أهم أعمال دي بوفوار وأفكارها، كما تطرقت إلى كتابها الشهير (الجنس الآخر) الذي طرحت فيه موضوع الحركة النسوية.
أدار النقاش شهاب الأهدل –مسؤول مكتبة بيسمنت- الذي عرف في البداية بسيمون دي بوفوار (1908- 1986) الكاتبة والفيلسوفة والناشطة والمفكرة الفرنسية، التي كتبت العديد من الروايات والمقالات والسير الذاتية، ورغم قلة المرات التي كرمت فيها إلا أن لها أعمالاً ما زالت مؤثرة ومثيرة للجدل مثل كتاب (الجنس الآخر- 1949) وكتاب (وداعاً سارتر- 1981) ورواية (المدعوة- 1943) وغيرها، كما عرض في الجلسة مقطع من فيلم تسجيلي قديم ظهرت فيه سيمون تتحدث عن أعمالها.
تحدث شهاب عن أهم القضايا التي دعت إليها سيمون كفكرة أن المرء لا يولد رجلاً أو امرأة بل يصبح كذلك، وبدأ الأستاذ نبيل قاسم النقاش بعبارة لإحدى الكاتبات قالت فيها: “يا نساء العالم أنتن مدينات لسيمون”.
كتاب (الجنس الآخر):
أشار عزيز مرفق إلى ترجمة عنوان كتاب سيمون دي بوفوار الأشهر (الجنس الآخر)، وذكر أنه كان يفضل أن يترجم عنوانه كما ورد في لغته الأصلية إلى (الجنس الثاني) باعتبار الرجل هو الجنس الأول. وتحدث عن بوفوار مشيراً إلى أن الكثيرين يعرفونها فقط بأنها رفيقة الفيلسوف الفرنسي سارتر، ولا يعرفون شيئاً عن أعمالها وأفكارها، وقد يكون هذا إثباتاً لأفكارها الواردة في الكتاب.
توقع عزيز مرفق عند قراءة كتاب (الجنس الآخر) –كما يقول- أنه سيقرأ كلاماً إنشائياً يطالب بحقوق المرأة، إلا أنه تفاجأ بالأسلوب العلمي والبحثي المعزز بالأرقام والإحصائيات. وأشار إلى خلفية نضال سيمون المطالب بحقوق المرأة إلى القانون الفرنسي الذي يصفه الفرنسيون أنفسهم بأنه لم ينصف المرأة، ومن خلال بحثه اكتشف عزيز أن هذا يحدث فعلاً، فقد حصلت المرأة الفرنسية مثلاً على حقها في التصويت بعد وقت طويل من منحه النساء في الدول الأخرى.
اعتبر فوزي الغويدي كتاب (الجنس الآخر) عملاً بحثياً قوياً يقوم على سرد تاريخي لتطور المجتمعات، وقد حاولت الكاتبة فيه الوصول إلى إجابة على سؤال: “لماذا أصبحت المرأة هكذا؟”. وأشاد بجرأتها في الطرح وتصنيفها لحالات المرأة، وأشار إلى أنها أتقنت عملها وبذلت جهداً جباراً فيه، رغم التطرف الذي ظهر في بعض أفكارها حيث انتقت القصص التي تثبت اضطهاد المرأة. كما أنها وقعت في أخطاء تاريخية مثل إنكارها حكم المرأة عبر التاريخ، رغم أن المرأة قد حكمت حكماً مطلقاً أحياناً، وحكمت أحياناً أخرى من وراء حجاب عبر حكام شكليين.
وضح عزيز بأن سيمون ذكرت نساء حكمن كالملكة فيكتوريا، لكنهن دافعن عن القيم والمصالح الذكورية، فوجودهن في الحكم لم يكن وجود نساء، ودليل ذلك أنه لم يحكم بعدهن إلا الرجال. علق لؤي أمين على التناقض في كتابات سيمون، حيث تذكر في مكان تصنيفاً للنساء، وفي مكان آخر تذكر أن أن المجتمع هو من يصنع المرأة.
وأشار عزيز إلى فكرة النرجسية التي ذكرتها سيمون في كتابها (الجنس الآخر)، التي تحدثت عن عقلية النساء اللاتي يتحولن إلى شخصيات نرجسية، وهذا يدل على أن الصراع سيستمر مدة طويلة، فيجب أن تتحرر المرأة نفسياً أولاً لتتحرر اجتماعياً.
حياة سيمون دي بوفوار:
إحدى الحاضرات تحدثت عن سيمون التي تعتقد أنها اشتهرت بفضل سارتر الذي كان أول من وصفها بالفيلسوفة، وتحدثت عن علاقة سيمون بسارتر الذي لم يكن على قدر من الوسامة، وهذا ما جعله يبحث عن الكمال في علاقته بسيمون المتميزة، بينما بحثت سيمون عن العقل. ردت شيماء جمال على هذه النقطة بأن ابنة سيمون نشرت بعد وفاة أمها نسخاً كانت سيمون تحرر فيها أعمال سارتر ما يدل على أنها تملك قدرات أكبر منه.
الأستاذ عبدالواسع الأدومي تحدث عن سيمون التي تحولت من الفكر الديني إلى الفكر اليساري، وقد لفت نظره في رواياتها اهتمامها بالتفاصيل، كما ذكر إشارتها إلى الجزائر، وتساءل لماذا يذكر الروائيون الفرنسيون الجزائر في الكثير من كتاباتهم؟ أجاب نبيل قاسم أن الحكم على المثقفين في كل زمان يقوم على مواقفهم من الأحداث الأبرز في حينها، فقد كانت الحروب ولا تزال موضوعاً خصباً للتصنيف، وفي ذلك الوقت كان يحكم على المثقفين الفرنسيين بناء على مواقفهم من تحرير الجزائر، وأصبح يعتبر من يؤيد تحرير الجزائر خائناً، ومن يعارضه وطنياً، وهذا التصنيف يحدث في كل مكان لكنهم في الغرب يتحدثون عنه بوضوح دون خوف، وقد أظهرت سيمون في كتاباتها تأييدها لاستقلال الجزائر بشجاعة.
احتقار المرأة:
ذكر شهاب الأهدل أن سيمون تعتقد أن طبيعة المرأة كانت ضدها أكثر من الرجل، فحملها وإنجابها جعلها محصورة بجسدها، فبنى الرجل العالم عبر سنوات طويلة بينما لم تفعل المرأة شيئا غير رعاية الأطفال، ما جعل الرجل سيداً مباشراً. كما ذكر أن سيمون تحدثت عن إجماع الفلاسفة باختلاف اتجاهاتهم على احتقار المرأة، وأشار شهاب إلى بعض الاتهامات الموجهة للثقافة الإسلامية باحتقار المرأة بينما تثبت أقوال هؤلاء الفلاسفة أن الثقافات الأخرى هي من احتقرتها. ذكر نبيل قاسم بعض هذه العبارات المشهورة، مؤكداً وجود إرث متعارف عليه يحتقر المرأة ويعتبرها أقل من الرجل، وقد كان أهم ما قامت به سيمون دي بوفوار هو محاولة فهم المرأة وتحريرها من الأساطير المرتبطة بها. نبه شهاب المصري إلى أن هذه العبارات قد لا تكون احتقاراً بل تعبيراً عن رأي تجاه المرأة، فقد تقول شيئاً كهذا عن شخص رغم اعتقادك أنه متمكن في أمور أخرى. أكد ذلك لؤي أمين الذي يعتقد أنه حين يضع أحدهم تصنيفاً حسب رؤيته لا يعتبر كراهية ولا احتقاراً، ورأى أن فكر سيمون أتى في مرحلة كان الصراع فيها فكرياً، فبعد الثورة الفرنسية تقدم العالم صناعياً وأصبحت الصراعات بعد ذلك لإثبات التقدم الأخلاقي، وبدأ الصراع النسوي الذي لم يكن مثار جدل قبل ذلك.
هل كانت سيمون متطرفة؟
سأل شهاب الأهدل الحاضرين عن رأيهم في الاتهامات الموجهة لسيمون بالتطرف. تعجبت شيماء جمال من أولئك الذين يدافعون عن أقوال الفلاسفة ويحاولون إثبات أنها لم تكن ضد المرأة، بينما يعتبرون أفكار سيمون متطرفة وعدائية. وهي تعتقد أن سيمون اعتبرت الرجل والمرأة طرفين وقدمت رؤيتها من موقع محايد مجردة نفسها من الانحياز، وتحدثت عن كل شيء حسب المسميات المعروفة. رأى لؤي أن سيمون تحدثت عن الرجل كسيّد، وهذا وصف متطرف، فقد كانت سيادة الرجل دوراَ طبيعياً مارسه منذ بداية وجود الإنسان في وقت ما حين اقتضى الوضع ذلك، أما عند حدوث الثورة الصناعية فقد خرجت المرأة وعملت وتغير الوضع. بينما رأى عدنان القيسي أن سيمون مرت بمراحل متناقضة في حياتها لذلك قررت أن تخرج عن المألوف في كتابها (الجنس الآخر). وأشارت جهاد بابريك إلى أولئك الذين يعتبرون اتهام سيمون الرجل بأنه يظن نفسه السيد ناتج عن عقدة نقص لديها، وتساءلت: هل المجتمع مقتنع فعلاً بأن الرجل أفضل؟ ومن الذي أعطى الرجل هذه الأفضلية؟
طبيعة الرجل وطبيعة المرأة:
أشار عزيز إلى أن سيمون ذكرت تفوق بنية الرجال وأسهبت فيها في بعض فصول كتابها، وتساءلت شيماء جمال عن سبب تميز الرجل عن المرأة؟ مشيرة إلى النساء الريفيات اللاتي يمتلكن قدرات جسدية عالية، ويقمن بأدوار يتفوقن فيها على الرجال.
عبدالرحمن الحبشي يعتقد أن تميز الرجل من الناحية الفيزيائية جعله متفوقاً على المرأة، كما ساهم الموروث الفكري في ترسيخ هذه الفكرة التي تقلل من قيمة المرأة. وأكد وجود الكثير من النساء المفكرات والمبدعات، كما أن التطور التقني والصناعي جعل القوة الجسدية التي يتفوق بها الرجل غير مهمة. وهو يعتقد أن التكامل أفضل من المساواة، فالمساواة قد تضر المرأة أحياناً.
تساءلت جهاد عما يمنح الرجل القوة، فالأدلة العلمية تثبت أن الرجل لا يتفوق جسدياً على المرأة.
أشار لؤي إلى تفوق الذكور في الحيوانات، فالذكر هو المسيطر على الجماعة أما في المجتمعات البشرية فقد تحولت القضية إلى قضية أخلاقية عبر تطور الإنسان الذي ابتكر فكرة الملكية عند نشوء المجتمعات الزراعية، وهي ليست فكرة سيطرة أو استقواء.
ردت جهاد بابريك بأن هذا غير صحيح، فالأنثى هي من تصطاد في بعض أنواع الحيوانات والذكر يرعى الصغار، لذلك لا يمكن اعتبارها قاعدة ومقارنتها بالإنسان.
أشار محمد العطاس إلى أن البشر قديماً كانوا يعيشون على الصيد، إلا أنهم حين تكاثروا أصبح عليهم أن يتخذوا خطوة التملك وقد يكون هذا ما حافظ على النوع البشري.
تحدث شهاب الأهدل عن العصر الحجري الذي انقسم فيه البشر إلى جامعي ثمار وصيادين، وكانت مجتمعات جامعي الثمار أكثر استقراراً، بينما استعبد الصيادون النساء على عكسهم، كما أن جامعي الثمار لم يفكروا بتعدد النساء مثلاً، فقد كان نمطاً أكثر تحضراً.
علق شهاب المصري بأن التركيب البيولوجي للرجل في العصر القديم مشابه لتركيبه الآن ولم يختلف كثيراً، في القديم أعطى التميز للرجل دوره في الحماية وتوفير الغذاء فقط، وعبر الزمن بدأ التفكير بهذه الغرائز إلى أفكار ومناقشتها وانتقادها.
وأضاف أن الرجل يتفوق على المرأة في القدرات الجسدية، وقد تكون هناك نساء تفوقن جسدياً لكنهن يتعرضن دائماً لنظرة الشك كالبطلات الرياضيات اللاتي يخضعن لفحوص تثبت أنهن لا يستخدمن هرمونات ذكورية.
رأى محمد العطاس أن الرجال في العصر القديم انجذبوا لجمال النساء، وانجذبت النساء إلى قوة الرجال وهذا ما جعل كل منهما يطور هذه القدرات عبر الزمن للحفاظ على النوع.
تعتقد شيماء أن الثورة التكنولوجية زعزعت أهمية القوة الجسدية، كما أن الإنسان القديم كان يعتقد أن المرأة عبارة عن قالب يحمل الجنين للتقليل من دور المرأة، وتم تأسيس النظام الأبوي الذي بدأ يتفكك الآن، وبدأ المجتمع يقدر مكانة المرأة بسبب الوضع الاقتصادي.
الرجل والمرأة تاريخياً:
ذكرت شيماء جمال أن كتاب (الجنس الآخر) لم يكن كتاباً أدبياً بل مرجعاً تاريخياً، حاولت فيه كاتبته أن تؤرخ لانتكاسة المرأة، وذكرت أن قدرات المرأة الجسدية في العصر الحجري كانت مقاربة للرجل، ولم تكن قد ظهرت فكرة الملكية، لهذا لم يظهر ذلك التمييز.
ذكر لؤي أمين أن فكرة الملكية ظهرت في وقت متأخر من التاريخ، وقد حاول الفكر اليساري حديثاً التخلص منها. وهو يرى أن تقدم مكانة المرأة في العالم سببه تغير الوضع الاقتصادي والرفاهية وليس الحركات النسوية التحررية.
وأضاف أنه ضد المساواة والتمييز الإيجابي للمرأة، فالمرأة لم تتحمل تاريخياً عواقب الحروب والصراعات كالرجال الذين بذلوا حياتهم فيها.
ردت جهاد بأن المرأة هي من تحملت عبء المجتمع حين قتل الرجال في الحروب وتحملت المسؤولية الاجتماعية والنفسية والعاطفية.
سأل شهاب الأهدل: لماذا يغضب الرجال حين يقال لهم أنه كان هناك مساواة في الزمن القديم؟
أجاب فوزي الغويدي بأن الرجل قديما كان يتولى دور الحماية، وكان هو من يحمل السلاح، ويوفر الغذاء، ما يعني أنه لم تكن هناك مساواة.
ذكر نبيل قاسم أن مصطلح المساواة جاء في فترة زمنية لا يمكن أن تخضع لتسمياتنا المعاصرة، فمفهوم المساواة يختلف من زمن إلى آخر ككل شيء، ولا نستطيع الحكم على المجتمعات القديمة بأفكارنا، ويجب استخدام المصطلحات في سياقها.
ذكرت ياسمين الصيادي أن الصراع الحاصل من استعباد وتحرر المرأة نابع من الصراع على السلطة، فحين يتسلط فرد من نوع معين يعطي قوة لهذا النوع، وحرمان المرأة من حقوقها المالية هو من أساليب السيطرة، وليس في الحياة قاعدة واحدة تنفع للجميع فهناك مجتمعات يتجمل فيها الرجال وليس النساء، وأخرى يغطي فيها الرجال وجوههم، وليس هناك فكرة صحيحة بالمطلق.
علق لؤي أمين بأن أفكار سيمون قابلة للانتقاد فهي فيلسوفة وليست عالمة لذلك طرحها محل نقاش.
ذكرت شيماء جمال أنها تراعي اعتراض الرجال على أفكار سيمون لأن تحرر المرأة تهديد للرجل ومكانته، لذلك حاول الرجل منذ الأزل تقييد المرأة، حتى أن فكرة اهتمام المرأة بمظهرها فكرة حاول الرجال تأكيدها لتحصر المرأة في هذا الإطار. وأشارت شيماء إلى أن سيمون أسست دستوراً للنسوية وأعادت للنساء الثقة بأنفسهن.
رد فوزي الغويدي بأنه لا يرى كتاب دي بوفوار دستوراً، وأشار إلى بعض المصلطلحات الخاطئة التي ذكرت فيه، مثل وصفها للزواج، ونظرتها إلى علاقة المرأة بالرجل، وحرية الإجهاض، وهذا يدل على أن سيمون تناولت المرأة كجسد وتجاهلت عواطفها وروحها.
ذكر عبدالرحمن الحبشي فكرة المساواة التي يمكن إسقاطها على الواقع، فقد تستوجب الأفضلية أحياناً أن تمنح الفرص لمن يستحقها. وتساءل في نهاية الجدال: هل الصراع بين الرجل والمرأة ينتج عنه تقدم وتطور المجتمع؟
الحركة النسوية:
تحدثت ياسمين الصيادي عن تاريخ الحركة النسوية التي بدأت بعد الحرب العالمية الأولى واشتدت بعد الحرب العالمية الثانية، لأن الرجال ذهبوا إلى الحرب والنساء عملن وتحملن عبء المجتمع، وحين عاد الرجال يطالبون بمكانتهم السابقة حدث الصدام، لذلك قد لا تكون الحركة النسوية نتيجة للثورة الفرنسية.
كما أن توزيع الأدوار أمر نسبي فالإنسان يختار أسلوب الحياة الذي يناسبه، فالكثير من النساء يدعمن سلطوية الذكر، حيث لا يملك الكثير من الرجال السلطة لولا تأييد النساء لهم.
ذكر العطاس احترامه للحركات النسوية، وهو يعتقد أن سيمون كانت مرحلة من مراحل التطور الحضاري، وعبرت عن فكرها في وقت مناسب، ولو أتت في وقت آخر لما أحدثت نفس الأثر، ولا لقيت أفكارها نفس القدر من القبول، فقد أخذت المرأة خطوة للأمام في صالح البشرية، وأصبحت النساء يقدن العالم ويتخذن قرارات سياسية متزنة أفضل من الكثير من القادة الرجال كأنجيلا ماركل.
حرية المرأة:
تساءلت جهاد لماذا يتحدث الرجل عن المرأة وكأنه وصي عليها؟ لماذا تنتقد حرية المرأة دون أن يعترض أحد على حرية الرجل؟ وأضافت أنه يجب عند المقارنة بين الرجال والنساء في حالات التميز والأفضلية أن تراعى نسبة مشاركة كل منهما في الحياة.
ذكر عدنان القيسي أن الله خلق كل شخص بميزات وأعطاه خط سير، ورغم ذلك هناك رجل يريد أن يقوم بأدوار المرأة، وامرأة تقوم بأدوار الرجل وهي مسألة توافق.
وردت جهاد على رأي القيسي بأن الله قد وضع الطرق أمامنا إلا أنه ترك للإنسان حرية اختيار الطريق الذي يناسبه. وطالبت أن تترك للرجل والمرأة حرية اختيار طريقة الحياة التي يريدانها فهذا سيكون نهاية الصراع بينهما.
ختم نبيل قاسم النقاش مشيراً إلى أن الحركات المطالبة بحرية المرأة لم تكن نابعة من فرنسا فقط، بل ظهرت في أمريكا وفي العالم أجمع.

Leave a Reply
Want to join the discussion?Feel free to contribute!