فضاءات – اليوم التدريبي الثاني

ملخص اليوم التدريبي الثاني 
مناظرة ” التمييز الايجابي للمرأة..مع أو ضد
ابتدأ اليوم الثاني بعرض تجربة مناظرة صمن نشاط فضاءات والتعلم من أخطاء المتناظرين السابقين. سأل المدرب عن أهم الملاحظات، وأجبن المناظرات بأن المحاور كان ضليعًا في محورة ولكن المدرب أكد أن المتناظر يتكلم باللغة الفصحى وكذلك لم يوزع النظرات منوهًا إلى أهمية عدم إهمال هذه الجوانب. سأئلًا المتدربات في حال تم تغيير وجهة النظر، وأنه ليس من الغريب تغيير وجهة النظر المهم أن يكون هناك اقتناع. ويمكن التغيير، وليس مطلوبًا المكابرة. الأهم الاقتناع.
انتقل النشاط إلى قراءة الورقتين وتوجيه أسئلة ابتدأ بوداد البدوي.
تشرح وداد البدوي، الناشطة والكاتبة، وجهة نظرها، وهي أن الفكرة في كيفية تقبل الآخر والتعاطي مع الرأي، والنظر للسلبيات والايجابيات. وخلال عملية الشرح تطرقت إحدى المشاركات إلى سؤال حول لماذا تم اختيار نسبة 30% بالمئة؟ وتجيب البدوي بأنه ما الهدف من وجود في مراكز صنع القرار؟ الهدف هو تعزيز دور المرأة في مراكز صنع القرار. تستطيع المرأة أن تمرر صوتها، ولكن نسبة مثلًا 10% نسبة قليلة، و30% نسبة قوية ويمكن أن تؤثر في مراكز صنع القرار وأن الذكور الأكفّاء لا يلقون حقوقهم فما بالكم بالنساء وتؤكد أن المرأة لم تستطع الدخول في مراكز صناعة القرار، في المغرب وتونس وغيرها إلا بالكوتا. ولم تستمر الكوتا للأبد في بلدانهم.
سؤلت البدوي مجددًا: هل قدمت امرأة كفاءة لمنصب أعلى ورفضت؟ وكانت الإجابة: نعم، المرأة وحضورها في الحوار الوطني كان هامشيًا ولم يكن ليحصل لولا ضغط أممي على الأحزاب لتمثيل المرأة. فرضت الأمم المتحدة دخول 30% من النساء، وكل الأحزاب قدمت قوائمها، وأكد جمال بن عمر يجب أن يكون هناك نساء. واضطرت الأحزاب لإضافة النساء، للأسف منعدمات الكفاءة، ولكن نجحت المرأة في فرض العديد من حقوق المرأة في مسودة الحوار. هناك حالة أخرى، فتحية عبد الواسع، قدمت للدائرة وتم رفضها في دائرتها في الحزب التي تنتمي إليه. مع إنها كفاءة ومسئولة. وتم انتخاب رجل.
سؤال آخر: النساء سعتبرن النسبة اتكالية، مثل رجل ورث أرضية من أبوه ولم يعد يشتغل.
أضافت مشاركة مداخلة: إذا كنت كفاءة يمكن الرجل ينتخبك، نحتاج إلى وعي.
تجيب البدوي: المجتمعات رفضت الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولذلك قامت الأمم المتحدة باقتراح اتفاقية السيداو. رؤوفة كانت أول تكلمت عن حقوق المرأة وتم تكفيرها نتيجة لذلك.
ثم انتقل النقاش لورقة الباحثة والكاتبة أمل أحمد عمر. تقول أمل: النضال يجب أن يتم بشكل مقنع وموضوعي، وسيكون الناس متشككين في نضال المرأة إن لم تناضل باقتناع. ولكي نكون منصفين، إذا أردنا الدفاع عن حقوقنا فيجب أن يكون من قاعدة موضوعية صحيحة. صحيح أن المرأة مظلومة جدًا، من البيت إلى الخارج، ويمكن أن أتهم بالمثالية لهذا الرأي. وبالنسبة لي، الكوتا، أصبح الآن يستغل كشكل، وهل الكوتا حققت للناس مطالبها؟ وهو إجراء شكلي. وفي الأحزاب السياسية هو بنفس الشكل وليس موضوعي حقيقي
سأل الشريحي: هناك نساء ذهبن إلى الكويت، وهناك نساء شاركن دون كوتا.
البدوي: المتفاوضون رفضوا
أمل: ساتكلم عن الكفاءة، المظلومية هي تكريس للضعف. أنا اسنتزع حقي عاجلًا أم آجلا. ما هي الوسائل الحقيقية التي تنتزع الحق؟ أن شخصيًا أرفض شحذ الوظيفة أو منصب سياسي، والكوتا تكرييس للضعف.
تمرين: تتقسم الفرق بنفس الطريقة للجلسة السابقة وتقوم الكاتبتان بتقييم الحجج ومناقشتها لكل طرف يتبنى موقفيهما:
1-
نتكلم عن تمييز المرأة، نحن حقوقنا منتهكة، وحتى لو نجحنا فالمجتمع يرفض نجاحنا، نحن نطالب بالتمييز، ونحن طلبناه كحقنا بإنسان. وهناك نساء كثيرات طلبن حقوقهن وحققن مكاسب كثيرة.
2-
اليوم أتكلم عن التمييز الايجابي وكيف بدأووه الأمريكان، وهل الدستور الأمريكي يساند هذا التمييز، لا نريد امرأة ضعيفة، أنا لا أطالب بحقوق المرأة أطالب بحقوق الإنسان. ويجب انهاء التمييز في البيت.
3-
أنا مع التمييز الايجابي، لأن هعاداتنا وتقاليدنا ترفض فكرة أن المرأة تشتغل عدة مهام، وبذلك ترفض في العمل. والمرأة أكثر عاطفة، والرجل أكثر عقلانية، والرجل لديه أعمال مخصصة ومحددة.
4-
لا ينصف المرأة، أنت تنتقل من خطأ لخطأ معاكس، وربما ليس من حقها أن تأخذها. ولكن أن يكون هناك مساواة، وتخصصه، وبالبيت، وصناعة القرار. واعتقد أنها صعبة ثم يبدأ المجتمع يتقدم، ولدينا نماذج كثيرة بدون مشاكل وبالإصرار.
5-
من مبدأي كطالبة هندسةشدني الموضوع، وذهبت لأكثر من مكان، ورأيت كيف بيتعاملوا مع طالبات الهندسة.
وضح الشريحي أهم أخطاء المشتركات، وتطرقت اللجنة إلى الاهتمام بالوقت، وتقييم حجج المشاركات. وكذلك الكاتبتان تطرقتا لأهم النقاط، موضحات أنه يجب التركيز على محور الجدل وعدم الابتعاد عنه، وأن هناك تصريحات قد تظهر وكأنها ضد حقوق المرأة.
استئنف بالتمرين
1-
بداية أنوه، لا نؤيد ونسعى لتأييدة لأرض الواقع، سنرد على النقاط: المسساواة والاتكالية، الاتكالية سيصاحب الكوتا، وسيقلل من الحافز لتقديم أفضل ممكن، دعنا .. انتهى الوقت.
2-
سيدعم المجتمع، ولا يوجد لهن دور حتى وهن في صناعة القرار، ولو هناك ضمانات، سيدعم المرأة ويجعلها مؤثرة، وتتحول من ربة بيت فقط إلى صانعة قرار ومؤثرة، ولدينا نماذج كويسة مثل الملكة بلقيس ونساء كثيرات
3-
باعتبارها مواطن لها حق المساهمة، نحن في مجتمع ذكوري، والانتخابات وترشيح لا يكفِ، ولا يمكن إلا بضمانات مثل الكوتا. لا يوجد تساوي ولا ظروف مناسبة، وفي ظروف لا هي عادلة ولا منصفة.
4-
يجب أن تحصل على مناصب عليا، وأن يكون لها دور في المناصب ولا يمكن الحصول عليها بسهولة، وعند الحصول على المناصب سيكون هناك منافسة أكثر. وهذا سينعكس ايجابيًا عليها وعلى المجتمع.
ملاحظات: ثقة، توزيع النبرات على تون واحد، تمهيد كثير ولا يوجد صلب موضوع. الثانية لا بأس الثقة. كانت ملتزمة بالوقت وكانت أكثر واحدة بحجة قوية. الأولى: انتقاص من رأي الآخر
وتم اختتام المناظرة بشكر المشاركات على مساهماتهن، وتنبيههن إلى أن عدم المشاركة في المناظرة نتيجة للاختيار قد لا يعيقهن لتطوير قدراتهن في هذا المجال. وانتهت بصورة جماعية.

 

 

{gallery}Spaces/W31{/gallery}

 

 

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *