نشاط فضاءات – تدريب حول مهارات المناظرة
أقامت مؤسسة بيسمنت الثقافية ورشة تدريب حول مهارات وتقنيات المناظرة، يوم الإثنين الموافق 21 أغسطس 2017. استهدف التدريب 21 مشاركة تم اختيارهن من بين المتقدمين للمشاركة في المناظرة التي ستعقد يوم السبت القادم الموافق 26 اغسطس.
قام بالتدريب الإعلامي عبدالسلام الشريحي.
ابتدأ التدريب باتعريف بالمشاركات، وتخصصاتهن ومجال عملهن، وسبب اهتمامهن بالقضية والحجج التي جعلتهن يشاركن في التدريب. ثم قام المدرب عبد السلام الشريحي بتوزيع المتدربات إلى فريقين مع أو ضد كي تسهل عملية المناقشة.
كان أول محور هو مناقشة أهم محاور المناظرات، وأن المناظرة ليست بناء حجة فقط، بل أساليب إقناع ومحاورة ولغة جسد ونبرة صوت متمكنة.
ثم سأل الشريحي المشاركات إن كنّ قد تابعن المناظرات أم لا، واختلفت الإجابات بين من تابعها عن طريق النت، والمشاهدات الحية، أو مجرد التدريب على كيفية تقمص دور الرأي الآخر.
انتقل الشريحي إلى أهمية المناظرات، وأنها أحيانا تهدف إلى إسماع الطرف الآخر ما يريده صانع القرار. وأن المناظرة تشبه البرامج السياسية إلى حد بعيد، ويكفي أن تكون ظريفًا لتقديم مناظرة جيدة، ولكن يجب استيعاب الموضوع، وطريقة الإقناع في الموضوع نفسه، وكذلك طريقة العرض.
تلى ذلك عملية سرد آلية عمل المناظرات حيث وضح أنها في المدرسة تسمى المناظرة المدرسية، وهدفها غرس قيم تقبل الآخر في المناظرة ولا تعمل على إظهار الباطل ولكن تعمل على إحقاق الحق. ومن أهدافها: إبراز ذكاء وحجة كل من هؤلاء الطلاب، وامتصاص حجة المخالف وكيف تبحث لنفسك عن مخرج، منوهًا أن التمسك بوجهة نظرك قد يضرك، ويجب على المتناظر أن يكون حريصًا فيما يقول. وأن يقتصد في الكلام، أي التكثيف والاختزال.
وتعرّف المناظرة بالشكل التالي:
“هي ذلك الجهد العقلي المبذول لاقناع طرف ما بصحة وجهة نظر معينة” – المناظرة المدرسية.
ثم تطرق إلى آداب يجب أخذها في الحسبان: لا تبنى المناظرات على نسف الطرف الآخر. وهناك أجزاء من المناظرة تتضمن الرد.
سألت مشاركة: أن أحكي وجهة نظر وألمّ بكل جوانبه، ألن يكون مملًا وكانت إجابة المدرب: بعض وجهات النظر التي نتبناها ونعتقد أنها صحيحة تظهر للطرف الآخرعلى شكل حجج سخيفة. لا تفترض وجود حجة عندك وانعدام الحجج لدى الآخرين. عندما نتحدث عن أطراف الصراع فكل الأطراف لديها وجهة نظر.
مشاركة: قد يكون لدى المشارك حجة جيدة. إجابة: المعروف عن المناظرة شيئين: “إظهار كل وجهات نظري وكل حججي، وأكون على اطلاع بكل حجج الآخرين. وموضوع احترام الآخر لا يعني أنني أوافقه، ولكن أن أؤمن بالعيش معه. يجب أن نعلم أن موضوع الحجج القوية لدى الطرف الآخر لا يعني أن أعاند.”
يقسم الشريحي المناظرة إلى قسمين وبنسب مختلف عليها لدى خبراء المناظرات:
“30% حجة أو ثقافة 70% اقناع، والبعض يقول 50% 50%. وفي كل الأحوال هي ركيزتين مهمتين.”
مشاركة: “نحن ننتقد الفكرة ولا ننتقد الشخص وما يحدث هو العكس.”
شريحي: “الولاء أو العداء يكون لفكرة، وليس للأشخاص. ولا يمكن أن نوصل لنتيجة إلا إذا ناقشنا فكرة. وهل هي قوية أو ضعيفة؟ وهناك بعض الأشخاص نحبهم جدا ولكن أفكارهم قد تلقي بنا في الهاوية.”
انتقلت المشاركات إلى تمرين يهدف إلى سماع الحجة المخالفة حتى النهاية، والتعود على السماع وعدم الكلام، وبهذا تكون مع وجهة ضد والمحايد. وتضمن بعض الآراء التي لا يتقبلها المجتمع وبناء عليه تحدد المتدربة موقفها من هذه الآراء دون الامتعاض والاستغراب.
انتهى التمرين. يتوضيح مغزاه مجددًا. ما فائدة التمرين: يحتاج المناظر لسماع حاجات أكبر من قناعاته، والموضوع تمرين. لكل طرف قناعات ومقدسات ويختلف من شخص لآخر، وهذا أول جانب من جوانب المناظرة: كيف أقبل بالآخر.
ثم انتقل المشاركون إلى النشاط التالي:
نشاط كتابي:
1-سبعون قتيلا، في حادثة تصادم قطارين بإحدى المدن الألمانية.
2-هطلت أمطار غزيرة على مدن يمنية خلال الأسبوعين الماضيين فأدى إلى توقف الحركة في العديدمن المديريات والمزارعون يطالبون الجهات المختصة بمساعدتهم وانقاذهم من الغرق، وعليه:
– يعتمد التقديم على شيئين، لغة الجسد ولغة النطق بشكل أقل. لغة الجسد مهمة جدًا، ولها دلالات، وهناك وقفات تدل على الثقة بما يقدم، وليس اعتباطيًا. ويجب أن تركز على العديد من الأجزاء في الجسد للاقناع:
1- توزيع النظرة: كي يتم سحب اهتمام الجمهور، والمساواة بين الجميع.
2- تناسق حركة اليد مع الكلام: أن لا تتناقض مع حركتك مع كلامك.
• سألت مشاركة: وعندما تشعر بعكس ما يجب إظهاره؟
•الشريحي: لدينا قاعدة في الإعلام عندما تشعر بشي قم بنقيضه. ويجب على العاملين في مجال الإلقاء أن تقوم بنقيضه.
3- معرفة مضمون ما يجب أن تقدم: لا تبالغ، واعتمد على لغة الارقام والاحصائيات؛ لكي تثق الناس بك. لغة العواطف لا تنفع. ويفضل استخدام العاطفة مع الرقم.
تكملة التمرين: دقيقتين لمعرفة مضمون الخبر ومحاولة القاءه.
–القاء المشاركين تضمن العديد من الملاحظات–
1- انعدام الحماس والتفاعل مع النص؛
2- عدم التواصل مع الجمهور وتوزيع النظرات؛
3- عدم أخذ وضعية مناسبة أثناء المناظرة؛
4- عدم أكل الحروف في نهاية الجملة؛
5- نغمة واحدة في الاقفال؛
6- خبرين متناقضين ونغمة واحدة؛
7- اللهجة تضعف اللغة؛
8- الحركة تضعف الحجة وتلقي المستمع لها؛
9- التوقف الكثير؛
10- صوت منخفض؛
11- العجلة وعدم الثقة، انعدام التقييم نتيجة لضععف الصوت؛
ثم وضح المدرب أن الإلقاء: التنغيم والتنبيه، يجب عدم الاستخفاف بعلو الصوت وانخفاضه. يجب تهيئة الظروف لكي تقدم حجتك بالشكل الأمثل. والقاعدة الأخرى هي الوقف والابتداء: معرفة ما يجب الكلام عنه بالضبط، نص أداء هي نصف المناظرة.
تمرين: إلقاء الحجج المؤيدة والمعارضة.
ابتدأ أولا بتحديد من مع التمييز ومن ضد، ثم عرض فيديوهين استعرض رأي مؤيد ومعارض من إنتاج بيسمنت ضمن نشاط فضاءات، تقسيم المجموعتين بالشكل التالي (مع، ضد، لجنة توقيت، جمهور): يتم تحديد الوقت بنصف دقيقة للحديث عن أحد المحاور. وعشرون ثانية للأسئلة، يتم قبلها اختيار الرئيس والأعضاء لكل فريق، لا يسمح للكلام وقت المناظرة، وضبط الكلام مع الوقت، وكذلك تحديد مسئول الوقت.
وبهذا تم استعراض الحجج:
–تمييز الإيجابي يصحح أخطاء الماضي (مع).
–المرأة ليست كائن ضعيف، المرأة كائن قوي، ونطالب بالمساواة. (ضد)
–العادات والتقاليد، بشكل ايجابي وسلبي. بعض الأسر ما تشتيش النساء يسيرين لأطباء رجال.(مع)
–نحن نغلط الغلطة الذي كانت في الماضي، وله مشاكل كبير ة بسبب المظهر والشكل. (ضد)
–هناك أنواع كثيرة للتمييز الايجابي، والرجل بيضغط على المرأة، وعملية تطوير. والحلو 30% وليس 60%. (مع)
واختتم النشاط بعرض الملاحظات من لجنة التحكيم، ومن الجمهور والمدرب، وختم المدرب بالتركيز على أهم نقاط الضعف للمتدربين وكيفية اجتنابها. ثم بصورة جماعية للفريق.
{gallery}Spaces/W32{/gallery}

Leave a Reply
Want to join the discussion?Feel free to contribute!