343- كيف أنقذوا أسامة
في الفعالية 343 من منتدى التبادل المعرفي التي أقيمت يوم الخميس 30 مارس 2017م، استضافت مؤسسة بيسمنت الثقافية الفريق القائم على مسابقة القصة القصيرة الموجهة للشباب: “أنقذوا أسامة”، التي نظمها ملحق الشباب في صحيفة اليمن اليوم بالتعاون مع ساحة شباب اليمن التي تعد أحد مشاريع الإذاعة الهولندية.
في البداية تم عرض فيلم قصير عن مراحل المسابقة وآلية اختيار المشاركين، وحفل تكريمهم الرسمي، ألقى بعدها الأستاذ عبدالرحمن الحسني وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الشباب كلمة وجهها للشباب عبر مؤسسة بيسمنت.
عبّر الأستاذ عبدالرحمن عن إعجابه بالفعاليات والأنشطة التي يقدمها الشباب، وهذا يدل على العزيمة والإرادة التي لم يفقدوها رغم الظروف التي تمر بها البلاد.
وأشار إلى أن التعاون بين ملحق الشباب وإذاعة هولندا خطوة جيدة، حيث يساعد هذا على إيصال صوت الشباب اليمني إلى العالم.
ودعا الصحف والمنظمات المدنية إلى فتح نوافذ التواصل مع العالم الخارجي للخروج من هذه العزلة التي تعيشها بلادنا.
دعا الأستاذ عبدالرحمن الحسني الشباب المبدعين والناشطين في كافة المجالات للمشاركة في الأنشطة المختلفة التي تقدمها الوزارة ومنها:
جائزة الدولة للشباب، للمشاركة في جوانب الإبداع المختلفة.
الأنشطة، والفعاليات ،والندوات، والمحاضرات، والمسابقات التي تنظمها الوزارة لقطاع الشباب.
المشاركة في المؤتمر الوطني للشباب الذي يستهدف المنظمات والمبادرات لإيصال صوت الشباب، وقضاياهم المختلفة.
ذكر بعدها خطر الإرهاب واستغلال المنظمات الإرهابية لضعف وبطالة الشباب، بسبب الإهمال الذي يتعرض له الشباب وعدم تمكينهم من مواقع اتخاذ القرار.
وفي النهاية شكر القائمين على المسابقة، وأكد أن الشباب يحتاجون إلى الدعم لتعود البلاد إلى وضعها الطبيعي.
تحدث بعدها إسحاق المساوى مشرف ملحق شباب اليمن اليوم، عن المسابقة والتفاعل الكبير الذي قابلها به الشباب من أغلب المحافظات.
وذكر إسحاق أن موضوع المسابقة كان معالجة قضية استقطاب الجماعات الإرهابية للشباب، ولأهمية القضية وانتشارها قام الملحق بدوره التوعوي تجاهها.
تم بعدها التعريف بالفائزين في مسابقة القصة القصيرة “أنقذوا أسامة” وهم:
عمر سيف حسن
ندى المضواحي
آزال الصباري
وقرأ الفائزون مقاطع من القصص التي قدموا فيها نظرتهم للإرهاب، وطرقهم المقترحة للتخلص منه.
الكاتب والمترجم نبيل قاسم قدّم قراءة نقدية أدبية للقصص الفائزة، حيث تحدث في البداية عن أدب القصة القصيرة الذي لا ينال الاهتمام الذي تحظى به الرواية والشعر مثلاً.
وأشار في قراءته النقدية إلى دلالة العنوان والموضوع الذي تطرقت إليه المسابقة، كما لفت النظر إلى أن فرض عنوان محدد يحد من حرية المشاركين في الكتابة، وتوجيه كتابتهم في اتجاه واحد، وهذا ما ظهر في القصص المشاركة التي تشابهت في مواضيعها.
ذكر نبيل بعض الملاحظات التقنية في القصص التي تناولها لمساعدة كتابها على التحسن مستقبلاً.
وعن رأيه في الموضوع الذي تناولته المسابقة قال إن الطريق الأمثل لإنقاذ الشباب من الانجراف خلف التيارات المتطرفة هو إشراكهم في الأنشطة المختلفة، حيث تعاني بلادنا من عدم وجود متنفسات كافية تستوعب الشباب.
في النهاية تم تكريم الفائزين باسم ملحق الشباب ووزارة الشباب والرياضة، كما كرم الأستاذ عبدالرحمن الحسني القائمين على المسابقة.
كان المعرض الفني في الفعالية للفنانين التشكيليين أحمد العريفي وعبدالفتاح عبدالولي، حيث عرضت مجموعة من لوحاتهما.
{gallery}eventgallery/343{/gallery}

Leave a Reply
Want to join the discussion?Feel free to contribute!