الفن ابن الحرية
|
تستهدف الحملة الفنانين اليمنيين، الذين يعانون في بلادنا خصوصاً من صعوبة التعبير بحرية، بسبب طبيعة البيئة المحافظة التي يعيشون فيها، حيث يعمل المشروع ضمن آلية محددة على تهيئة مناخ منفتح يتقبّله المجتمع، وتسهيل الظروف التي قد تعيقهم عن ممارسة حقهم في التعبير، عن طريق رصد ومراقبة هذه العوائق، والاستعانة بمستشارين، و جهات نافذة للمساعدة في ذلك. تم اختيار عنوان الحملة: “الفن ابن الحرية” من مقولة شهيرة للفيلسوف الألماني فريدريتش شيلّر، الذي كان له دور كبير في التنظير وتحفيز المجتمع في عصر النهضة على أهمية حرية التعبير للمجتمع كافة.
|

|
بعد إعلاننا وتدشيننا لحملة الفن ابن الحرية في 25 يناير2014 بالشراكة مع الوكالة الألمانية، وصلتنا رسائل من فنانين مورست عليهم رقابة منعت أعمالهم من العرض. تساءلنا كثيراً في بيسمنت ما الذي يمكننا فعله لدعم هؤلاء الفنانين؟ فكانت فكرة هذا المشروع الذي قمنا بصياغته وتوسيع فكرته، والبحث عن مصادر للتمويل قامت بيسمنت بجمع 50 فنان يمني من مختلف المجالات الفنية من اجل انشاء وثيقة ضمنية تحمي حرية التعبير للفنانين اليمنين وتساند حقهم في ممارسة حقهم في التعبير والابداع, كما قامت بيسمنت بانتاج وثائقي قصير يتضمن مجموعة من المقابلات مع الفنانين اليمنين الذي تحدثوا عن المعوقات السياسية والاجتماعية والفكرية التي تقف امامهم وامام اعمالهم الفنية. أقامت مؤسسة بيسمنت الثقافية فعالية منتدى التبادل المعرفي رقم 230 بعنوان “الفن ابن الحرية” بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي والمركز اليمني لدراسة وتحليل الأزمات، والتي استهدفت 50 فنانا من كافة أشكال الفنون، تناولت فيه أبرز قضايا الانتهاكات ضد حق التعبير للفنانين والممارسات الرقابية لبعض الجهات ضدهم. وأبرز المشاكل التي تواجه الفنان في مسيرته الفنية. وذلك عن طريق متحدثين متخصصين وفيلم وثائقي من إنتاج المؤسسة ومعرض كتالوج حول أبرز الممارسات الرقابية ضد الفنانين في اليمن.
اختارت المؤسسة هذه الفعالية كجزء من إيمانها بحق حرية التعبير لكل الأفراد بغض النظر عن انتماءاتهم، والفعالية هي التدشين الرسمي للحملة التي تطمح بيسمنت عن طريقها لفتح آفاق حرية التعبير، وتوفير وسائلها في اليمن. |
عن التدشين:
قدم الفعالية كل من: مثال محمد سعيد، ونزار فريد. باللغتين العربية والإنجليزية. وتحدثا عن ماهية الفن وحرية التعبير كتعريف عام، وعن أجندة الفعالية بشكل مختصر، وختما المقدمة بتقديم أول فقرة للفعالية وهي التدشين لحملة “الفن ابن الحرية“.
تحدث المدير التنفيذي لمؤسسة بيسمنت، شيماء جمال، عن الحملة وأسباب اختيارها، وتحدثت فيه على عنوان الحملة
كمقولة شهيرة للفيلسوف الألماني فريدريتش شيلّر وهو أحد أهم الفلاسفة الذين عززوا مبدأ حرية التعبير في عصر النهضة الأوروبية، وتلتها بعرض مجموعة من النماذج التي واجهت الرقابة وقمع حريات التعبير في
اليمن، كأعمال عبد الله البردوني التي لم ترّ النور إلى الآن ولا يعرف منها إلا عناوينها فقط. وأعمال روائية كرواية “قوارب جبلية” لوجدي الأهدل التي واجه فيها التكفير واضطره الأمر في الأخير إلى مغادرة بلده بحثا عن سلامته الشخصية. وأعمال تشكيلية واجهت مقص الرقابة كأعمال للتشكيلية مها العمري والتشكيلي زياد العنسي، وأفلام وثائقية لم تعرض في اليمن لأسباب رقابية كأفلام المخرجة اليمنية خديجة السلامي.•دور الفنان في رفع مستوى الذوق العام:
تحدثت ياسمين عن دور الفنان في رفع مستوى الذوق العام للعامة، وأن إحدى أهم المشاكل التي تواجه الفنان هي تدني مستوى الذوق العام وهي ما تدفع المجتمع للممارسة الرقابية والأبوية ضد الفنان وأنه يجب على الفنان التعبير عن نفسه بحرية أكبر وأن يتحدى العوائق، مع الأخذ بعين الاعتبار احتياجات المتذوق للفن بشكل معتدل لا يخل بالرسالة والهدف العام للفنان.
• فنانون تحت الرقابة:
تم عرض الفيلم الوثائقي “فنانون تحت الرقابة” وهو فيلم من إنتاج بيسمنت، جمع الفيلم مجموعة من الفنانين تحدثوا فيه عن الفن وأهمية حرية التعبير للفنان ومواقف رقابية ضد حرية تعبير تعرضوا لها في وقتما.
• حرية التعبير لدى الفنانين:
تكلم التشكيلي نبيل قاسم عن حرية التعبير للفنان، وماهية سقوف حرية التعبير، قال فيها أن الفنان لا ينتظر للوقت المناسب بل هو من يخلق الوقت المناسب للعمل المعروض، وأن حرية التعبير للفن ظهرت في اليمن كظهور الشعر الحميني كشكل خارج عن الوزن العروضي العربي، وتخلل كلمات دارجة فيه وأنه الغناء العربي بدأ في الانحسار بينما ظلت الأشعار الحمينية في الذاكرة البشرية حتى وقتنا هذا.
• ممنوع من النشر:
معرض كتالوج يتناول أهم قضايا الانتهاكات ضد حرية التعبير لعدة فنانين، كتاب، روائيين، تشكيليين.
• فقرات فنية : كما تخللت الفعالية عروض فنية بعنوان “أزقة أمل” و”كولاج حر” قام بها كلاً من الفنان نجيب و هاني وغمدان في فقرة كولاج حر, والعازف بشير رامي و محمود الجنيد و احمد حسين و شهاب الزيادي في فقرة أزقة أمل .
• نقاش حر : وفي الأخير شارك بعض الفنانين اليمنين ارائهم حول الحملة وحرية التعبير كان منهم الفنان الكايكاتير كمال شرف و ايضاً الرسام الفنان التشكيلي نزار السنافني وتحدثوا عن بعض من المعوقات التي تقف امامهم .
هذه الفعالية هي تدشين لحملة الفن ابن الحرية التي سيتبعها انشطة خلال شهر فبراير .
https://www.youtube.com/watch?v=lvDohY-FjCQ
رصيف الفن:
13 فبراير 2014
يهدف «فن الرصيف» هذا إلى إخراج الفنون من القاعات المغلقة وتقريبها من نبض الشارع والذي تضمن عرض لمجموعة من الاعمال الفنية للفنانين المتضامنين مع الحملة والذين طلبوا من الفنانين الخروج الى الشارع العام وعرض اعمالهم الفنية وتشجيع الفنانين والهواة بالتفاعل وعرض اعمالهم الفنية جنباً االى جنب, قامت بيسمنت بالنزول الى باب اليمن وهو معلم تاريخي وسياحي عمره يزيد عن 1000 سنة والذي يقع في الجهة الجنوبة لمدينة صنعاء وكان مقرراً أن يشتمل البرنامج على عرض للفيلم الوثائقي «ليس للكرامة جدران» المدرج ضمن قائمة مسابقة جائزة الأوسكار عن الأفلام الوثائقية، بيد أن التفجيرات التي استهدفت السجن المركزي حالت دون ذلك.
حق التعبير في رسوم الكاريكتير
15 فبراير 2014
قامت بيسمنت بتنظيم فعالية عامة عن فن الكاريكتير وتحدث فيها الرسام الكاريكتوري حميد المسوري رئيس رابطة رسامي الكاريكاتير الذي تحدث عن أهمية فن الكاريكيتر وتأثيره في النقد الاجتماعي والسياسي والذي قد يفوق تأثيره عن المقالات والتقارير الصحفية وتحدث ايضاً عن اهم المعوقات التي تواجه هذا الفن الساخر.
كما نظمت بيسمنت معرض كاريكتيري للرسام مازن شجاع الدين معرض بعنوان ” في كل صحيفة ” استعرض المعرض بعض الرسومات التي اثرت في الرأي العام والتي تحدثت عن قضايا كثيرة مثل الفساد والارهاب والتطرف واستبداد المرأة وزاج . تضمن العرض ايضاً عروض موسيقية وفنية للفنان طه حسين رامي بعنوان ” كما الريشة”.

Leave a Reply
Want to join the discussion?Feel free to contribute!