قضية 8 – الإستراتجية الحالية في مكافحة الإرهاب

نظمت مؤسسة “بيسمنت” الثقافية يوم السبت الموافق 7 يونيو 2014م فعالية بعنوان: (الإستراتجية الحالية في مكافحة الإرهاب .. حلول أم مزيد من التعقيدات!) في مقر المؤسسة في العاصمة صنعاء. وذلك في إطار مشروع “Think Tank أو مجمع الأفكار” لتعزيز النظام السياسي في اليمن

(القضية رقم 8 والذي تنفذه المؤسسة بالتعاون مع منظمة NED
حيث اشتملت الفعالية المفتوحة على:
محاضرتين الأولى بعنوان: (إستراتيجية الحكومة اليمنية في مكافحة الإرهاب). ألقها أ.عبدالرزاق الجمل صحافي وباحث في شؤون القاعدة. أما المحاضرة الثانية فكانت بعنوان: (موقف القضاء اليمني من الضربات الأمريكية بطائرات الدرونز وضحاياها). وحاضر فيها أ.عبدالرحمن برمان محامي وناشط حقوقي.
وابتدأت الفعالية بمحاضرة الصحفي المتخصص في شؤون القاعدة عبدالرزاق الجمل حيث تحدث في محاضرته المعنونة ب (إستراتيجية الحكومة اليمنية في مكافحة الإرهاب) وأعطى تعريف عن الإرهاب. وقال أن السياسة الأمريكية تقوم على ما يعرف الحرب على الإرهاب مع مجموعة من الشركاء لها ضد الجماعات الإرهابية وتحديداً تنظيم القاعدة. وتحدث بشكل مفصل عن إستراتيجية الحكومة اليمنية والولايات المتحدة الأمريكية في حربهم ضد القاعدة.
وأعتبر الجمل أن الحرب الأخيرة التي شنها الجيش اليمني على القاعدة كانت حرب بالوكالة عن أمريكا ولم تكن وطنية، وهو ما يجعل الرأي العام يقلل من البعد الوطني للدولة في هذه الحرب، لافتا أن ازدواجية الدولة في حربها ضد الجماعات المسلحة سواء في الشمال والتي يمثلها الحوثيون وفي الجنوب والتي تتمثل بالقاعدة، يعطي فرز طائفي على المدى القريب لدى المجتمع، وذلك حين يتم شن حرب على القاعدة وترك جماعة الحوثي الخارجة عن الدولة للتوسع بقوة السلاح في المناطق الشمالية.
وأكد الجمل أن حرب أمريكا على القاعدة في اليمن لم تثمر طيلة السنوات الماضية إلى الآن، وكما أكدت قبل أيام نائبة الناطقة باسم الولايات المتحدة الأمريكية “أن القاعدة تزداد قوة”، كما أن القاعدة تستفيد من أخطاء الطائرات بدون طيار التي يسقط عن طريقها مدنيين من أبناء القبائل.
وأوضح الجمل في سياق محاضرته على أن تنظيم القاعدة يعتمد على إستراتيجية استنزاف الجيش اليمني وما يترتب عليها من ميزانية كبيرة من انتقال قوات الجيش من محافظة إلى محافظة أخرى أو من منطقة إلى منطقة أخرى. ودلل على ذلك بقدرة تنظيم القاعدة إلى الانتقال من مناطق إلى أخرى. ويقوم بعمليات أكثر نوعية.
وبعد ذلك تحدث المحامي والناشط الحقوقي عبدالرحمن برمان في محاضرته المعنونة ب (موقف القضاء اليمني من الضربات الأمريكية بطائرات الدرونز وضحاياها). وتحدث عن الإطار القانوني للحرب على القاعدة، حيث اعتبر أنه رغم أن القاعدة تمثل “جماعة إرهابية” وشاركت في إضعاف الدولة وتقويض الجانب السياحي والاستثماري إلا أن القتل عبر طائرة بدون طيار يعد جريمة إنسانية، مشيرا إلا أن الحوار مع القاعدة هو النموذج الأسهل في مكافحة الإرهاب.
وقال المحامي برمان أن الشخص الذي ارتكب جريمة لا بد من ملاحقته وفقاً لإجراءات قانونية تتم وفقاً للقانون المحلي أو الدولي، وأن ذلك لم يحصل فيما يتعلق بقتل المدنيين اليمنيين الذي تقوم به الحكومة الأمريكية بالتنسيق مع الحكومة اليمنية وباستخدام الطائرات بدون طيار (الدرونز). مؤكداً أن القضاء اليمني لم يتحرك فيما يتعلق بالضربات الأمريكية بطائرات بدون طيار (الدرونز) تجاه المدنيين اليمنيين أو الذي يشتبه بانتمائهم للقاعدة، وموضحاً أن بعض منظمات المجتمع المدني تتابع وتوثق الحالات الإنسانية التي أستهذفتها طائرات الدرونز مثل منظمة هود اليمنية ومنظمة الكرامة السويسرية.
تم بعد ذلك شارك العديد من الحاضرين في الفعالية وقدموا مناقشات ومداخلات ووجهات نظر مختلفة حول الإستراتجية اليمنية الحالية في مكافحة الإرهاب ومدى نجاح الحرب على القاعدة.
وانتهت الندوة بمشاهدة معرض صور فوتوغرافي الذي أعده مسئول التصوير في منظمة الكرامة المصور الفوتوغرافي فاروق الشعراني والذي أظهرت أثار هجمات الطائرات بدون طيار على المدنيين.

ثانياً : ورشة عمل مغلقة حول إستراتيجية الدولة في مكافحة الإرهاب
التاريخ : 31 اغسطس /2014
العدد : 18 مشارك
المكان : مقر مؤسسة يمسنت الثقافية
الزمن : ابتداء من الساعة الرابعة والنصف حتى الساعة السادسة مساءاً
نبذة عن المشاركين :
تم اختيار الأعضاء المشاركين استنادا على معايير أولها اهتمامهم بالقضية , مجال دراستهم , مجال عملهم .
صعدة.

تعريف بالمشاركين(5 دقائق):
عرّف 18 مشاركًا بأنفسهم بشكل مختصر، أساميهم، جهاتهم، تخصصاتهم، ومجال اهتمامهم.

تعريف بالفعالية
عرّفت شيماء جمال بالفعالية المغلقة، موضحًا طريقة عمل المشروع، الجهات المنفذة له، كيفية عمل الورشة، وما هي مخرجاته، وآلية نشرها لصناع القرار.
طرح أوراق عمل مفتوحة:
حضر المحاضر عبدالرحمن برمان وأشار لنفس النقاط التي وضعها في الفعالية المفتوحة كملخص سريع.
نقاش عام:
قام المشاركين بالتعقيب على ما طرح من قبل الباحث برمان واستمر النقاش لنصف ساعة وإثناء النقاش تم الاتفاق على أن للقضية أربعة أبعاد ( بعد سياسي اجتماعي اقتصادي قانوني )

تقسيم المشاركين:
تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين كل مجموعة قامت بمناقشة محورين ( الجانب الاجتماعي والقانوني , الجانب السياسي والعسكري) وملخص الآراء كتالي :

الجانب الاجتماعي والقانوني
1- الأسباب
1- اتساع رقعة الفقر والبطالة
2- الفساد المالي والإداري لقيادات الدولة
3- الجهل بالإرهاب ومفهومة
4- الاضطرابات النفسية والاستغلال للشباب
5- غياب الوعي الديني
6- غياب العدالة القانونية
7- فشل الدولة في أداء واجباتها نجو المجتمع وفشل المجتمع في احتواء ابنائه

الحلول
1- توفير فرص العمل
2- تعزيز المؤسسات التعليمية
3- توسيع المشاركة وتعزيز ادوار المجتمع والشباب
4- توسيع القدرات الاستيعابية للمؤسسات التعليمية
5- بنا منظومة النزاهة في مؤسسات الدولة
6- إشاعة ثقافة بين الناس والتأكيد على ضرورة احترامها.

المجموعة الثانية :
الجانب العسكري :
1- التمييز في الحرب بين الإرهاب وآخر : ينبغي إعادة النظر فيه لأنه يفتح جبهات لا تنتهي وكل جماعة إرهابية ستقدم نفسها كحل للقضاء على الأخرى .
2- استغلال وافتعال الحروب لجذب الدعم من قبل بعض تجار السلاح : ينبغي الدعم من قبل بعض تجار السلاح ينبغي ان يتوقف فوراً دون تردد.
3- تحزب الجيش وعدم حياديته يستحق مراجعة جادة لأن الجيش قنبلة موقوته قد تنتصر لجماعات المسلحة .
4- تقنين التدخل القبلي لي الحروب وتحذيرها من مغبة الحروب ضد طرف وآخر.
5- التوجيه المعنوي يحتاج لإعادة مراجعة وتغير خطاب جذري .

الجانب السياسي
1- حرية اعتناق المذهب وتعليمه في أماكن متخصصة وعدم تسيسه للفرز الطائفي
2- طريقة إدارة الأحزاب لسياسيتها بحاجة لإعادة مراجعة
3- مراقبة مصادر التمويل لمنع الارتهان للخارج من قبل بعض الأحزاب
4- افتعال الأزمات لأرصدة سياسية جريمة يحاسب عليها كل الإطراف المتورطة فيها وكذلك التبرير للأعمال الإجرامية
5- استخدام مبدأ فرق تسد ودعم جهة ضد أخرى يجب أن يحاسب عليها كل المتورطين في الجانب السياسي.

 

تحميل ورقة سياسات قضية 8 

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *