الجلسة 7: زواج غير متكافئ

هناك فروق مناطقية ومجتمعية وتعليمية واقتصادية في اليمن تحكم الكثير من المعاملات والعلاقات كالزواج، هناك من يعترف بسطوة هذه الفروق وصعوبة تجاوزها لكونها جزءاً من الحياة المجتمعية اليمنية، وهناك من يطالب بإلغائها ومحاربتها.

ما الذي يحكم الزواج في اليمن؟ هل يمكن تجاوز الفروق الاقتصادية والتعليمية والطبقية في الزواج غير المتكافئ؟ ما أسباب وجود الفروق الطبقية والعرقية والمناطقية؟ هل يعتبر كسر قاعدة الطبقية في الزواج مغامرة؟ هل يستحق تجاوز الفروق في الزواج خوض معركة من أجله؟ هل يجب مقاومة هذا التفريق أم الاستسلام له؟ هل يمكن إلغاء هذه الفروق في مجتمعنا على المدى القريب؟

أقيمت يوم الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 سابع جلسات النقاش في المشروع الشبابي (رؤى مختلفة) الذي تنظمه مؤسسة بيسمنت الثقافية بدعم من صندوق الأمير كلاوس، حيث ناقشت المجموعة الثالثة (التي ضمت 15 مشاركاً ومشاركة) الموضوع الثاني الذي اختارته للمناقشة: (الطبقية في الزواج)، تناول فيه المشاركون مشكلة الطبقية التي تقسم المجتمع اليمني، وتؤخذ بعين الاعتبار في الزواج، حيث ترفض بعض الطبقات زواج أبنائها أو بناتها من المنتمين إلى طبقات أخرى.

اختلفت آراء المشاركين حول هذه القضية حيث رفضها بعضهم تماماً، بينما أيدها بعضهم لتجنب عواقبها التي لا بد ستؤثر على استقرار الزواج فيما بعد. واقترح المشاركون من الطرفين في وضع حلول تدريجية طويلة الأمد، وحلول أخرى آنية لتغيير فكرة الطبقية التي يدرك الجميع أثر السلبي على المجتمع، وضمان منح الحرية للطرفين لاختيار الشريك المناسب دون اعتبار للطبقية.

 

{gallery}AV/D7{/gallery}

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *