345 – تجربة فنية 11 ” الفنان عبدالله المرور”
ضمن فعالية “تجربة فنية” التي يستقبل فيها منتدى التبادل المعرفي فنانين يمنيين للتحدث عن تجاربهم الفنية، استضافت مؤسسة بيسمنت الثقافية يوم الخميس 13 أبريل 2017م، الفنان متعدد المواهب عبدالله المرور، الذي قدم معرضاً تشكيلياً عرض فيه لوحاته المرسومة بالألوان الزيتية والمائية والأكريليك والجواش، بعنوان “نسائم”، وتحدث عن تجربته في الرسم والموسيقى، كما قدم مجموعة من الفنانين الشباب وصلات غنائية وموسيقية طربية.
بدأت الفعالية بأغنية قدمها الفنان الشاب علي الجمحي بمرافقة العازفين: أصيل السبئي على الكمان، ومارسيل العزعزي على الناي، وشهاب الزيادي على الجيتار وشهدي راجح على الإيقاع.
تحدث بعدها الفنان عبدالله محمد السبئي المشهور بعبدالله المرور عن تجربته الفنية، فهو رسام، ومصمم ديكور وعازف درامز، وموسيقي وعضو مؤسس في فرقة النورس الفنية، ومخرج مسرحي قدم عدة مسرحيات تعليمية، كما أنه رياضي سابق مارس رياضة الكاراتيه وألعاب القوى ورمي القرص، وقدم عدة معارض فنية تشكيلية في مؤسسة السعيد وبيت الفن في تعز، وبيت الثقافة وجاليري صنعاء.
عن بداياته تحدث عبدالله عن دراسته علم الأحياء في كلية التربية في تعز، فكان يقضي وقته في رسم الحشرات بدلاً من تشريحها.
درس عبدالله في معهد المعلمين في تعز، حيث كان المعهد في ذلك الوقت كما يقول بيئة مشجعة على الفن، فقد كانت مواد الرسم والموسيقى والتربية الفنية من المواد الأساسية في المنهج الدراسي، وقد تفوق فيها جميعاً، لكن الفن التشكيلي استهواه أكثر، حيث ركز اهتمامه عليه، يقول عبدالله أنه كان يرسم في البداية دون الالتزام بقواعد، وقد أسس جمعية الفنانين التشكيليين في تعز، ثم شارك في تأسيس بيت الفن هناك، حيث استعان بتوجيهات الفنان التشكيلي “هاشم علي” الذي لم يعلمهم الرسم فقط بل جعلهم يتذوقون الجمال، وينظرون إلى العالم بنظرة مختلفة، كما علمهم كيف يضيفون الحياة إلى الألوان، ويندمجون مع الطبيعة ويفهمون تكويناتها، عندها افتتن عبدالله بالطبيعة وكانت أغلب لوحاته مستوحاة منها.
وعن تجربته الموسيقية كان عبدالله كما يتذكر عضواً في فريق الكشافة في صباه، وشارك عازفاً في الفرقة الموسيقية التابعة له، ثم قابل في شبابه الفنان هشام النعمان الذي أسس معه فرقة النورس الفنية المعروفة، وتحدث عن سبب تسمية الفرقة بهذا الاسم حيث كان النورس يرمز إلى التحليق لهذا رآه رمزاً لطموحاته ورغبته في التحليق بالألحان والموسيقى.
شارك الفنان هشام النعمان الذي حضر الفعالية في الحديث عن عبدالله المرور الذي كان صديقه وأباه الروحي كما يقول، فهو الذي ساعده على الانطلاق حيث أخذه في جولات كثيرة ضمن أنشطة الكشافة، وساعده على الخروج من خجله وأخذ بيده لعرض أعماله الفنية الموسيقية في أماكن متعددة. وتحدث بعدها المرور عن ذكرياته في الحياة والفن مع صديق عمره هشام النعمان، الفنان والملحن والموسيقي.
في نهاية عرض تجربته الفنية قدم الفنان عبدالله المرور أسرته المبدعة التي تواجدت في الفعالية:
ابنه الموسيقي والرسام أصيل الذي قدم عزفاً على الكمان برفقة الموسيقيين الشباب في الفعالية، وابنته مهندسة الديكور والرسامة أيضاً، وزوجته التي درست الإخراج المسرحي وقدمت عدة مسرحيات اجتماعية.
الفنان التشكيلي الشاب محمد الباشق الذي يبدع في الرسم بالإبرة تقدم إلى المنصة وقدم الشكر والاحترام للفنان عبدالله المرور الذي وصفه بالأب الروحي وقدم له هدية خاصة هي بورتريه خاص مرسوماً بالإبرة.
قدم الفنانون فقرة موسيقية ترافقت مع رسم حي للفنان عبدالله المرور، حيث رقصت ريشة الرسام مع أنغام الموسيقى لتقدم لوحة فنية بديعة، ترك تفسير مغزاها لمن يشاهدها.
في النهاية شكرت شيماء جمال المدير التنفيذي لبيسمنت الفنان والفرقة الموسيقية، وتحدثت عن النموذج الذي نحتاج إلى وجوده في مجتمعنا وهو نموذج الفنان الذي يدعم أسرته، ويساعدهم على تحقيق طموحهم، ومشاركته في صنع الجمال في الحياة.
{gallery}eventgallery/345{/gallery}

Leave a Reply
Want to join the discussion?Feel free to contribute!