334- رسائل لم تصل بعد

أقامت مؤسسة بيسمنت الثقافية فعالية منتدى التبادل المعرفي رقم 334 بعنوان “رسائل لم تصل بعد” للكاتبة الشابة أحلام المقالح، و”ترانيم” للشاعرة هناء راشد، وفقرة غنائية للفنان شمسان سعيد.
ابتدأت فعالية منتدى التبادل المعرفي في الخميس الموافق 26 يناير 2017، بعزف مشترك بين الفنانين هيثم حيدر (عازف جيتار) ومارسيل العزعزي (عازف ناي) عزف مقطوعتين موسيقيتين.
بصيص أمل يتدلى من روحي المتعبة
و ضوء يغمر قلبي وأتبعه
وما تحطم من شظايا بداخلي 
أعود وأجمعه
لا أيأس لا 
و لم أعتد الرجوع 
حلمي أمامي ولا بد أن أحصده 
ترانيم” 
هناء راشد
ثم تلاه إلقاء شعري للشاعرة هناء راشد بعنوان ترانيم، خريجة علم نفس وتعيش خارج البلاد، وقد قررت كتابة الشعر بعد نشوب الحرب في البلد، وتعتبر هذه الفعالية هي أول فعالية إلقاء لها، تتميز نصوص العفوية، ومعاناتها خلال هذه الفترة العصيبة على الجميع.
تلتها فقرة موسيقية للفنان الشاب شمسان سعيد، وهو مدرس لغة إنكليزية في معهد نيو هورايزن وأيضا تم قبوله للمشاركة في برنامج The Voice لكنه لم يوفق بسبب صعوبة السفر وتعقيدات البلد في الوقت الحالي، غنى شمسان موال وأغنية “أغار عليها من أبيها وأمها“.
وبعد الموسيقى والشعر، بدأت أحلام المقالح بتحية الجمهور وشكر كل من حضر وساندها بدعوة أو بدون، ثم بدأت بسرد تجربتها الشخصية في الكتابة موضحة أنها ليست شاعرة كما يعتقد البعض، ثم بدأت بسرد تجربتها في الكتابة. أحلام المقالح صحفية وروائية وقاصة، لديها كتاب مطبوع وكتابين تحت الطبع أحدهما بنفس عنوان الفعالية.
نحتاج أحياناً لصداقة الأشياء أكثر من البشر
رائحة الأمهات
وسائد الآباء
عصا المعلمات
وأحياناً كثيرة عطور الأحبة..
لكن.. الأشياء تأبى الحياة دون أصحابها” 
أحلام المقالح
بعزف هيثم حيدر المصاحب لإلقائها، قرأت أحلام رسائلها التي لم تصل بعد. رسائلها تميزت بكونها شديدة الشاعرية، رقيقة المعاني، اندمج الجمهور بفعل تلقائيتها الشديدة واتحاد إلقائها مع معاني النص.
بين سبق العُمر ومداهمة الليل، وقعتُ بقبضة حب رجلٍ يُشبهني ولا أشبهه.. بادرني يوماً فقال: أي رسمٍ يستحقني حين تخطه أناملكِ وأنا ألوّن فقط لمن يشبهني؟ أتستطيعين يوماً يا سيدتي حشر جموع الفؤاد؟ نعم ستفعلين ذلك لو وضعت يدكِ على يدي وتركتِها تخط ما تشاء. فعلتها كما طلبتَ لأرى؛ فوجدتُ أناملك برعشتها لا ترسم إلا جمراً وماء. ووجدتُ قلبي يتبخر بين شرايين سِحرك ودمي شارف على الانزلاق لذاك المنحنى. حيثُ الشمس التي أحببناها ترحل نحو الغسق. أي شيء بعدك يرحل بخُطى الوجع وخوفٍ وفَرَق. وما يخفيه قلبك يا سيدي بحُزنك وانتحابك والنزق. إلا طلاسم تسبق السجّان حينما يعتق يده ويجد للفرار من الأشواق الحارقة ثقباً ونفق. فمتى ألقاكَ يا طائري بجناحين متى ما شئتُ؟ وقلبي قد خفق؟” – تجليات عاشق وعاشقة، أحلام المقالح.
وبعد قرائتها لرسائلها وخواطرها، جاءت الفقرة الغنائية الختامية للفنان شمسان سعيد أدهش الجمهور بإمكانيات صوته بأغنيتين يمنية ومصرية.

 

{gallery}eventgallery/334{/gallery}

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *