قضية 9 – حول الاحزاب اليمنية بين الواقع والطموح
أولاً : فعالية مفتوحة حول الاحزاب اليمنية بين الواقع والطموح .
تاريخ: 8 مارس 2014
العدد:75
المكان : مقر مؤسسة بيسمنت الثقافية
الزمن : ابتداء من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الثانية والعشر مساءاً
المحاضرين : الباحث والناشط سلطان الرادعي
أسباب اختيارنا لهذه القضية :
• في إحداث 2011 كانت أحزاب اللقاء المشترك معول عليها أن تحقق الكثير بعد ذلك خاب أمل الشباب المشاركين في هذه الثورة و اكتشفوا ان الأحزاب كانت تسعى نحو تقاسم السلطة ولم تحقق لهم الأهداف الثورية.
• يظهر الصراع في اليمن كأنه صراع بين الأحزاب ولكن في الأخير يتم الاكتشاف ان الصراع بين مكونات عسكرية ومكونات دينية ومكونات قبلية وليس صراعاً حزبياً.
• يعيش اليمن أزمة وما هو الدور المطلوب من الأحزاب وهل لديها إمكانيات لحل هذه الأزمة لأن الصراع الآن هو صراع حربي ولهذا الدور الذي من الممكن أن تلعبه الأحزاب هو دور سياسي وتردع هذا الصراع.
• بنية المجتمع اليمني بينة ريفية 75 % ريف هذه البنية تجعل من المجتمع تقليدي ودور الأحزاب باهت ويتصدر الدور المشايخ والفقهاء ويخفت دور الأحزاب ويكون محصوراً في تجمعات مغلقة .
الميسر الفعالية: سلطان الرداعي
تقرير الفعالية المفتوحة حول الأحزاب اليمنية بين الواقع والطموح – تقرير الجلسة المفتوحة:
تحدث سلطان الرادعي عن الأحزاب اليمنية كواقع حالي وكطموح مستقبلي تطرق فيه الى واقع الأحزاب اليمنية كأول محور , وقال انها لم تعد الا مراكز لاستقطاب الدعم الخارجي وتنفيذ اجندات خارجية , وتحدث أيضا عن موضوع العقدة اليزنية المشهورة وهي مصطلح في السياسية اليمنية يشير الى الاستنتجاد بالخارج لحل مشاكل داخلية كما حصل مع سيف بن ذي يزن عندما استنجد بالفرس لمحاربة الأحباش وتحرير البلاد والارتهان مرة اخرى لحكم خارجي آخر وهكذا على مر العصور. اضاف سلطان الى جهود قد بذلت من أجل التخلص من عقدة الارتهان للخارج ولكنها لم تكلل بنجاح , وواجه الكثيرون من أنصار هذا التيار الأقصاء والاغتيالاتهم وعلى رأسهم محمد محمود الزبيري والرئيس السابق الحمدي ولم تفتح ملفات قضايا اغتيالهم حتى الآن لأسباب مجهولة. ودعا الى ان الاحزاب لابد ان تتبنى اسسها على هيكل واضح وتوضح دورها بشكل شفاف لا يخالطه ريبة بحيث تستعيد القواعد ثقتها بالاحزاب عوضاً عن ثقتها بالميليشيات المسلحة والمتصارعة الى الآن. واشار الى دور الاحزاب في تقديم المبادرات والحلول للأزمات التي تعيشيها اليمن سواء ازمات اقتصادية أو سياسية , وقال بأن هذه الدور معدوم تماماً واستعرض الى مواقف الاحزاب اليمنية من عام 1990 الى يومنا هذا – وفي الأخير فتح باب للنقاش وتم مشاركة الحضور.
ثانياً : ورشة عمل مغلقة حول الأحزاب اليمنية بين الواقع والطموح .
التاريخ : 24 أغسطس /2014
العدد : 11 مشارك
المكان : مقر مؤسسة بيسمنت الثقافية
الزمن : ابتداء من الساعة الرابعة حتى الساعة السادسة مساءاً
نبذة عن المشاركين : تم الإعلان عن الورشة وتم استقبال الرغبة في المشاركة من قبل المشاركين , استقبلنا 30 طلب للمشاركة في الورشة وهناك عدد من المتقدمين للمشاركة في الورشة كانوا من خارج الورشة لكننا بسبب امكانيتنا البسيطة لم نستطيع ان نسقبلهم . تم التواصل مع 25مشارك ممن كانوا اكثر المشاركين اهتماماً بالورشة , حيث يلاحظ ان العدد في الورشة قليل بسبب الاوضاع السيئة التي تمر به البلد فتم في هذا التاريخ قطع الطرق في العاصمة و حضروا لا يزيد عددهم عن 11 مشارك.
الورشة : بعد التعريف بالمشاركين والتعريف بالقضية و صندوق الأفكار قدم الأخ عزيز ورقة عمل .
لم يتم استعراض ورقة العمل فقد شارك معنا الباحث والناشط سلطان الرداعي واستعرض ما تم تقديمه في الفعالية المفتوحة ايضاً قام بالتعقيب على مخرجات المشاركين . بعد ذلك جرى نقاش عام (كمدخل للنقاش) وتم الاتفاق على بعض الآراءا.
ملخص الآراء :
المحور : دور الأحزاب في المرحلة الراهنة ” تقييم “
1- ظهرت الاحزاب من غير رؤية واضحة بل متحولة في بعض الاحيان
2- لا تمارس الديمقراطية التي هي سبب تواجدها
3- هدفت الى الوصول الى السلطة لتحقيق مصالحها الضيقة فقط
4- هناك أحزاب شكلية ليس لها اي تمثيل حقيقي
5- تواجد تقسيمات داخل الأحزاب نفسها
6- التقيم العام ” فاشلة ” المجموعة الثانية : المحور : الدور الذي من المفترض ان تلعبه الأحزاب اليمنية في المرحلة الراهنه
” حلول ”
1- تطبيق مبادئ الحوكمة الرشيدة في لوائح والسياسات العامة للأحزاب
2- الطرح الموضوعي للإحداث بعيدا عن الخطاب المتشنج والعبارات الطائفية والمناطقية في الخطاب الحزبي
3- الرقابة والتدقيق من قبل الجهات المسئولة عن تشكيل الأحزاب بالالتزام بالقوانين المنظمة لتلك الأحزاب حتى نضمن أحزاب وطنية غير جهويه أو مناطقية .
4- الإسراع في تطبيق مخرجات الحوار الوطني فيما يتعلق بتشكيل الأحزاب السياسية وضوابط تشكيلها . 5- الالتزام بتقديم برنامج انتخابي سياسي واقعي وحقيقي قابل للتطبيق بعيد عن الكلام الإنشائي والمتاجرة بأحلام البسطاء عمل برامج حزبية مزمنة تهدف إلى إذابة القبيلة في المجتمع حتى تصبح القبيلة جزء مشارك وقاعدة شعبية للأحزاب وليست صانعه للأحزاب كما هو الواقع .
تم تقسيم المحاور إلى ثلاثة محاور أساسية ” سياسية , اقتصادية , ثقافية ” .
• وتم نشر مخرجات الورشة في فعالية السبت الموافق 30 سبتمبر , وتم تعليقيها أيضاً على جدران المؤسسة .
• وتم كتابة هذه المخرجات على شكل ورقة سياسة ولم يتم إرسالها للجنة صياغة الدستور بعد .

Leave a Reply
Want to join the discussion?Feel free to contribute!