رقم الفعالية :408
تاريخ الفعالية: 9 يناير2020
أقيمت صباح يوم الخميس الموافق 9 يناير 2020 في مؤسسة بيسمنت الثقافية فعالية منتدى التبادل المعرفي بعنوان: (حقوق الملكية بين الفنان والمنتج)، استعرضت فيها بيسمنت تجربتها في إنتاج أعمال فنية بعقود مشتركة بين الفنانين والمؤسسة، واستعرضت بنود هذه الاتفاقات وأسسها ومتطلباتها. كما أقيم معرضان فنيان تشكيليان على هامش الفعالية للفنان محمد الباشق والفنان رائد الحطامي.
تحدثت شيماء جمال المدير التنفيذي لمؤسسة بيسمنت الثقافية عن تجربة بيسمنت في إنتاج أعمال فنية مشتركة مع فنانين تشكيليين بتمويل من جهات مانحة، تعقد بناء عليها اتفاقات مع الفنانين بالملكية المشتركة لأعمالهم بينهم من طرف ومؤسسة بيسمنت من الطرف الآخر، ما يخول كلاً من الطرفين بعرض هذه الأعمال في فعاليات مختلفة، وإمكانية تربح الفنان منها بطريقة غير مباشرة بموافقة المؤسسة.
عرضت شيماء وجهات النظر حول الملكية المشتركة، وأنواعها المختلفة المتبعة في هذا المجال، وآلية العمل في المشاريع الفنية الخاصة ببيسمنت، وأهم بنود العقد التي تتفق فيها المؤسسة مع الفنانين، واستعرضت مجموعة من الأعمال الفنية المشتركة التي نفذتها المؤسسة في مشاريع سابقة. كما تطرقت في حديثها إلى الآليات التي تتبعها مؤسسات ثقافية محلية ودولية، وفتحت باب النقاش حول الموضوع للجمهور الذي شارك برأيه.
تحدث الشاعر زياد القحم عن الملكية الفكرية، ذاكراً أن لها بعدان مادي ومعنوي، ونسب العمل إلى صاحبه مدى الحياة حق له، وتساءل هل الملكية الفكرية تمثل عائقاً أمام الإنتاج؟ وذكر مثالاً من الأعمال السينمائية حين يكون الحق المادي للمنتج ويحق له في أي وقت أن يجعل عرض العمل مجانياً. وذكر أن المشاركة في ورشة يعني أن الممول دعم هذه الورشة لتمتلك المؤسسة لوحات توصل الرسالة التي يحملها العمل، فإذا قبل الفنان واستلم مقابلاً يمكن أن تبقى اللوحة مملوكة للمؤسسة. ولفت النظر إلى أن لوحات الورش الفنية ليست احترافية عالية في العادة، وأضاف: “العقد شريعة المتعاقدين”، واعترض على استنساخ الأعمال الفنية فمن واجبنا دعم الفنان الذي قدم الفن الجميل للناس.
تحدث الأستاذ أوس الإرياني بلغة التقنية التي يتخصص فيها، وقال إننا إذا طبقنا قانون الملكية الفكرية بشكل كامل سنفقد كثيراً من البرامج والمنتجات، وأشار إلى القانون الصيني الذي يلغي حقوق الملكية لأي شركة أجنبية بينما يحفظ حقوق الملكية للشركات المحلية، لو تم تطبيق الحقوق لأغلقت استديوهات واختفت من السوق برامج كمبيوتر، فتطبيق القانون بشكل كامل مشكلة وعدم تطبيقه مشكلة أيضاً كما يقول.
كما شارك الفنان محمد الباشق بالحديث عن تجربته الخاصة في مجال المشاركة الفنية، وذكر أن المشكلة في طريقة عرض بعض المؤسسات للأعمال الفنية وعدم الحفاظ عليها، والمشاركة بها في فعاليات والاستفادة منها.
ختمت شيماء جمال الندوة مؤكدة على الاهتمام بالآراء التي طرحت، وأخذ الملاحظات بعين الاعتبار، وأكدت أن مؤسسة بيسمنت وسيط بين المانح والفنان، وهي تبتعد تماماً عن اضطهاد الفنان، وعن أي ضرر يصيب المشروع.
افتتح بعدها المعرضان التشكيليان: (عين الإبرة) للفنان التشكيلي والمدرب في مجال الرسم محمد الباشق، و(من أجل الفن) للفنان الرسام ومصمم الجرافيك، رائد الحطامي الذي استعرض فيه تجربته الفنية في الرسم بالرصاص.
قدم محمد الباشق لمعرضه الفني متحدثاً عن لوحاته المرسومة بالأدوات الحادة كالإبرة والموس، وعرض لوحة رسمها بتنقنيته الفريدة خلال الفعالية، وعرض مجموعة لوحات نفذها لصالح مؤسسات، وأكد على حفظ حقوق المصورين الفوتوغرافيين الذين يستفيد كثير من الرسامين من أعمالهم دون ذكر أسمائهم.







